لإعجاب قاضي الخليفة المتوكل بشخصية الجاحظ وسعة علمه وفكره، عفا عنه وقال: «أنا أثق بظرفه، ولا أثق به»، بعد هذه المحنة غادر الجاحظ بغداد وأقام فترة في سامراء ثم انتقل إلى اللاذقية ثم حلب، ثم استقر بشكل نهائي في مسقط رأسه البصرة.
دروب ومسالك > اقتباسات من كتاب دروب ومسالك > اقتباس
مشاركة من عبدالسميع شاهين
، من كتاب