حفلة وفاة > اقتباسات من رواية حفلة وفاة > اقتباس

ثم يعود أدراجه إلى غرفته، يرمي بثقل جسده على سريره، يتأمل سقف الحائط البائس، يرفع ذراعه يخطف نظرةً إلى ساعته التي لا تعمل منذ سنين وثبتت عقاربها على الواحدة والربع،... :موعدي حان حينما أغلق عيناي وأنام سألتقي بها، وربما هذه المره أمسك بكلتا يديها وأضعهما على صدري، حيث تلك المضغة التي تنبض باسمها تحت أضلعي، ألا ليتك تعلمين، ألا ليتك تسمعين صراخها والأنين، من الأصم الآن قلبي أم قلبكِ أنتِ....؟! (فتحت قريحتي للكتابة يا سيدي 😁😁😁)

مشاركة من Marmar Alsham ، من كتاب

حفلة وفاة

هذا الاقتباس من رواية

حفلة وفاة - أحمد الغزي

حفلة وفاة

تأليف (تأليف) 4.4
أبلغوني عند توفره