ثم يعود أدراجه إلى غرفته، يرمي بثقل جسده على سريره، يتأمل سقف الحائط البائس، يرفع ذراعه يخطف نظرةً إلى ساعته التي لا تعمل منذ سنين وثبتت عقاربها على الواحدة والربع،... :موعدي حان حينما أغلق عيناي وأنام سألتقي بها، وربما هذه المره أمسك بكلتا يديها وأضعهما على صدري، حيث تلك المضغة التي تنبض باسمها تحت أضلعي، ألا ليتك تعلمين، ألا ليتك تسمعين صراخها والأنين، من الأصم الآن قلبي أم قلبكِ أنتِ....؟! (فتحت قريحتي للكتابة يا سيدي 😁😁😁)
حفلة وفاة
نبذة عن الرواية
يذهب لبيته منكسرًا ككل ليلة وهو يثق بنفسه وبصوته ويعرف أنه لم يقصر يومًا في غنائه فلم لا يصل صوته لأسماعهم؟ أصم الناس؟ أم ذهبت أذواقهم؟! أنا ذاك المغني البائس حين أغني أشواقي على قلب لم يتذوقها يومًا، وأنتِ جمهوري الأصم! تتعدد حكايات الحب والفراق والألم وكل قصة تحمل بداخلها نهايتها منذ أن تبدأ فيبدأ أصحابها بالنحيب و الأشتياق و تجرع الألم. أحدهم يذهب ليفرغ مشاعره في رسائل الغياب وأحدهم يبحث عن بديل ولا يجد و أحدهم يبحث عن مخرج أو مطرقة يدق بها رأسه ليستفيق من هذا الألم!عن الطبعة
- نشر سنة 2019
- 95 صفحة
- [ردمك 13] 9789948360803
- دار ملهمون للنشر والتوزيع
تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد
أبلغوني عند توفره
203 مشاركة
اقتباسات من رواية حفلة وفاة
مشاركة من Marmar Alsham
كل الاقتباساتمراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
Tamtam Zaki
جميلة كم المشاعر التي ينبض بها قلم هذا الكاتب وياله من مقتطفات افلام أو مسلسل لعشاق مختلفين ويا جمال اللغة التي يكتب بها ، كتاب فياض بالحب والمشاعر .