اعترافات كاتم صوت > اقتباسات من رواية اعترافات كاتم صوت > اقتباس

الخميس، الصغيرة... كم أحب مغادرة هذا البلد، أسافر في خيالي إلى غابات الأمازون أطير إلى كاليفورنيا أنتقل إلى باريس القرن الثامن عشر: إلى ماري انطوانيت يحضر خيالي حقول الأزمنة مثل خلد الحقل... يحفر أنفاقاً صوب أمكنة أخرى... حيث لا أحد يعرف اسمي الحقيقي: كم أتمنى لو أملك طاقية الإخفاء فلا تراني العيون. أبي يقف خلف الواجهة الزجاجية لبيتنا. يحدق إلى تلك النبتة الغربية التي يسمونها "المجنونة". يقول دون أن يلتفت: متى ستنمو فتغطي هذا الزجاج العاري؟... يسمونها أحياناً "جهنمية" عيون الحرس فوق السور تحدق إلينا. تخترق هذه الجدران الزجاجية، ونحن-أنا وأمي وأبي نحاول، مثل لصوص سلطت أضواء باهرة عليهم بغتة، أن نختفي وراء باب، نتوارى خلف جدار داخلي يجلل عري هذا البيت الزجاجي المستباح والعيون المجلقة

مشاركة من فريق أبجد ، من كتاب

اعترافات كاتم صوت

هذا الاقتباس من رواية

اعترافات كاتم صوت - مؤنس الرزاز

اعترافات كاتم صوت

تأليف (تأليف) 4.7
أبلغوني عند توفره