هذه الظلال هنا هي الليل، وتلك الأنقاض هناك هي الماضي. هل نلعب في الليل أم في الماضي؟
اعترافات كاتم صوت > اقتباسات من رواية اعترافات كاتم صوت
اقتباسات من رواية اعترافات كاتم صوت
اقتباسات ومقتطفات من رواية اعترافات كاتم صوت أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
اعترافات كاتم صوت
اقتباسات
-
لولا صوته لكان الماضي هشّا كغبار يتهيأ للتلاشي لحظة ارتطامه بجدران هذا اليوم الأبدي وشرنقته، الحاضر حجر ضخم انحدر من سماء حلم مقنع وحطّ على صدرونا. المستقبل مهرج سمج يحمل سلمًا بالعرض، فلا يدخل بابنا.
بابنا ضيّق، والبيت حاضر محنّط من الأزل إلى الأبد. لولا صوته، لولا صوته، لولا صوته!!
مشاركة من مهند سعد -
الخميس، الصغيرة... كم أحب مغادرة هذا البلد، أسافر في خيالي إلى غابات الأمازون أطير إلى كاليفورنيا أنتقل إلى باريس القرن الثامن عشر: إلى ماري انطوانيت يحضر خيالي حقول الأزمنة مثل خلد الحقل... يحفر أنفاقاً صوب أمكنة أخرى... حيث لا أحد يعرف اسمي الحقيقي: كم أتمنى لو أملك طاقية الإخفاء فلا تراني العيون. أبي يقف خلف الواجهة الزجاجية لبيتنا. يحدق إلى تلك النبتة الغربية التي يسمونها "المجنونة". يقول دون أن يلتفت: متى ستنمو فتغطي هذا الزجاج العاري؟... يسمونها أحياناً "جهنمية" عيون الحرس فوق السور تحدق إلينا. تخترق هذه الجدران الزجاجية، ونحن-أنا وأمي وأبي نحاول، مثل لصوص سلطت أضواء باهرة عليهم بغتة، أن نختفي وراء باب، نتوارى خلف جدار داخلي يجلل عري هذا البيت الزجاجي المستباح والعيون المجلقة
مشاركة من فريق أبجد
السابق | 1 | التالي |