عابر على جسر - عبير درويش
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

عابر على جسر

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

تحسستْ جسدي أيادٍ لا أعرفها، ثم رفعته أيادٍ أخرى بخفة ليستقر على محفة باردة، زُجّت المحفة داخل متن عربة، ارتج بدني، ثم تحركت العربة وأصدرت بوق إنذارها، رُفعْتُ بعد ذلك أكثر من مرة إلى أن اِسْتَقْرَرْتُ في مكان له رائحة الصنان، كانت الأصوات فيه خافتة -أغلبها آهات متقطعة- تفحَصتْ رسغي يدٌ باردة سريعة، وفُتحَ جفني بالبرودة ذاتها، وسُكبَ فيه شعاع مزعج.. جفلتُ.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
5 3 تقييم
19 مشاركة

اقتباسات من رواية عابر على جسر

قادتني الصدفة وأنا في طريقي إلى نادي كلية الحقوق والهندسة -النادي الرياضي للجامعة- إلى اكتشاف وجود فريق للتمثيل، وأن هناك بالفعل فرقة ناشئة لكلية حقوق عين شمس، فالتحقت بها، واشتركت بالعرض التاريخي "أحمس"، ثم التقيت بهواة التمثيل والإخراج، كرم مطاوع، وفايز حلاوة، وفؤاد المهندس، ومحمد عوض، والسيد منير، ومنير التوني، والجارحي، والدسوقي … التقيت بالكثير من القلوب التي رأيتها حينذاك… خضراء وحالمة. ‏

مشاركة من إبراهيم عادل
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية عابر على جسر

    3

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    في ذاك الوقت... وقت أن كان الباشوات يعيشون ببذخ، ويرتدون أحدث الموديلات قبل أن تظهر في أوروبا، ويتفضلون بمنح الخـدم والفقراء فائض الملابس والأحذية والطعـام، نشط المشروع القوميّ المسمى "القضاء على الحفاء"!

    وفي ذاك الوقت أيضًا... وقفت أنا على الحافة؛ فلم أرتفع إلى علو منح الفائض كالمتيسرين والباشوات، ولم أسقط إلى هوة قبول منحة الفائض- إذ كنت في كلا المستويين- وكذلك أيضًا بالدراسة... وقفت على حافة الحقوق، وعلى حافة المسرح، وعلى حافة عيش الحياة!

    مقطع من رواية (عابر على جسر)

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    رواية رائعة وممتعة جدا وصادقة حد الألم، بذل فيها جهد واضح واستقصاء جاد عن كل ما هو حقيقي. بجد شابوه للكاتبة المجدة الرائعة على روايتها الأروع

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق