اليوم في عالمنا الحديث أغلب المخاطر التي نواجهها تمثل أخطار خاصة بحالتنا النفسية أو كرامتنا أو الأنا أو الذات، وعادة لا توجد آلية للبقاء يمكن أن تحمينا من مثل هذه التهديدات، وعندما لا نحصل على رد فعل مقبول يبدأ عقلنا في التفكير في التهديدات التي لم نجد لها وسيلة للنجاة منها سوى سيل من التفكير الذي لا ينقطع.
حل من أجل السعادة : هندس طريقك إلى البهجة > اقتباسات من كتاب حل من أجل السعادة : هندس طريقك إلى البهجة
اقتباسات من كتاب حل من أجل السعادة : هندس طريقك إلى البهجة
اقتباسات ومقتطفات من كتاب حل من أجل السعادة : هندس طريقك إلى البهجة أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
حل من أجل السعادة : هندس طريقك إلى البهجة
اقتباسات
-
مشاركة من عبدالقادر صديقي
-
السعادة توجد دائمًا في الجانب الإيجابي من كل فكرة!
مشاركة من عبدالقادر صديقي -
بالرغم من أنك في بعض الأحيان تشعر أن أفكارك عبارة عن سيل من الثرثرة عديمة القيمة التي لا تتوقف، ولكن الحقيقة هي أن أكثر أفكارنا القيمة غالبًا ما تكون صامتة. المخ ينتج ثلاثة أنواع من الأفكار: أفكار مليئة بالبصيرة تستخدم لحل المشاكل، أفكار تجريبية والتي تركز على المهمة الحالية، وسرد أو ثرثرة.
مشاركة من عبدالقادر صديقي -
على سبيل المثال في حالة المعاناة العاطفية يمكن للمخ أن يتصور أن الحل المنطقي هو أن تنهي حياتك ما قد يبدو منطقيًّا بأن تأمره أن يوقف قلبك!
لحسن الحظ هذه الخاصية غير موجودة في تصميم قلبنا لأن التفكير ليس دائمًا يؤدي إلى أفضل النتائج.
مشاركة من عبدالقادر صديقي -
“إن وقع المعركة لا تعني شيئًا لمن هو في سلام”
مشاركة من عبدالقادر صديقي -
لكن عندما يستطيع الباحث أن يحدد ما يريد أن يجد له إجابة، يصبح البحث أسهل بكثير؛ وقد يحتاج هذا إلى بعض الوقت حتى يستطيع الباحث أن يتخلص من العادات العقيمة في البحث.
مشاركة من عبدالقادر صديقي -
لذلك فإن أسهل طريق للوصول إلى السعادة هو: كن سعيدًا! تخلص من الأفكار غير السعيدة وبدلها بأفكار سعيدة ودع الباقي يأخذ
مشاركة من Ghadah EBR
السابق | 1 | التالي |