❞ فكَّرت باحتمال الطفل الذي سيغرسونه في أحشائي. الطفل الذي بدأت علاقتي معه على شكل انتهاكٍ وحقنٍ وألم. من يرمِّم كلّ هذا أيُّها الاحتمال الصغير الراقد في أنبوبٍ في عيادةٍ فخمةٍ في الحمرا وأُمُّك هنا تُحدِّق في السقف؟ ❝
ميثاق النساء > اقتباسات من رواية ميثاق النساء
اقتباسات من رواية ميثاق النساء
اقتباسات ومقتطفات من رواية ميثاق النساء أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
ميثاق النساء
اقتباسات
-
الوجع لن يتوقَّف يا صغيرة، ولكنَّه سيتَّخذ أشكالاً أخرى، وسوف تصبحين غير قادرةٍ على تمييزه. قد ترقصين رقصةً بفستانٍ أسود أو أبيض، وتُبكين العيون والقلوب معًا، وستفرحين لذلك، لكنَّكِ لن تُدركي لحظتها أنَّ هذا هو الألم نفسه.
مشاركة من Shimaa Allam -
حتى كان الرابع من آب من سنة 2020، وقدِّر لأحداث الخارج أن تغيِّر مسار حيواتنا! لقد انفجر مرفأ بيروت، وحوَّل حياة آلاف المواطنين ووجدانهم إلى حطام. انفجرت بيروت مثل امرأةٍ أمضت خمسين عامًا في كبت مشاعرها لتبصقها مرَّةً واحدةً في انفجارٍ كلَّفها أرواح أبنائها. انفجار بيروت كان هزيمةً للجمال والحياة والأدب. هزيمةً واجهت اللبنانيين مع أنفسهم، وجعلتهم يُدركون أنَّهم أخفقوا منذ البداية، منذ أخاطوا جراحهم على أنسجتها الملوَّثة متغنِّين بجمال الغرز، متظاهرين أنَّ الحرب الأهليَّة قد انتهت.
مشاركة من Shimaa Allam -
لطالما كانت تقلقني، بل تُخيفني هذه الـ (أنت). كنت أشعر أنَّني حفنةٌ من رمالٍ أحكم عليها قبضتي بالصمت، لكنَّها تنفرط من بين أصابعي في كلِّ مرَّةٍ يخاطبني أحدهم بـ (أنتَ). كان يرعبني الفارق بين أنايَ التي يقصدها أو يتوقَّعها من يخاطبني، وأنايَ المختنقة تحت ردم الكلمات والخبرات والإخفاقات
مشاركة من Shimaa Allam -
لم أكن أرى نفسي بحرًا، بل جبل ثلجٍ يستعير وجوده من برودة بحر الحياة من ناحية، ويتغذَّى البحر على عجزه وعلى موته البطيء من ناحيةٍ أخرى.
مشاركة من Shimaa Allam