إنّ الدافع المهيمن وراء رغبتنا في الارتقاء على درجات السلّم الاجتماعي قد لا يكون مرتبطًا بما نراكمه من سلعٍ مادية أو ما نحوزه من سُلطة، بقدر ما يرتبط بمقدار الحب الذي نتطلع لأن نتلقّاه نتيجة للمكانة العالية. فمن الممكن تثمين
قلق السعي إلى المكانة - الشعور بالرضا أو المهانة > اقتباسات من كتاب قلق السعي إلى المكانة - الشعور بالرضا أو المهانة
اقتباسات من كتاب قلق السعي إلى المكانة - الشعور بالرضا أو المهانة
اقتباسات ومقتطفات من كتاب قلق السعي إلى المكانة - الشعور بالرضا أو المهانة أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
اقتباسات
-
❞ لقد لاحظَ الفلاسفة منذ أمدٍ بعيد أننا حينما نشرع في تقصّي آراء الآخرين وامتحانها، غالبًا ما نتوصّل إلى اكتشافٍ يُحزننا وفي الوقت نفسه يُحررنا على نحوٍ مثير للفضول: سوف نفطنُ إلى أن آراء أغلب الناس حول أغلب الموضوعات تحفل بثغرات استثنائية من الخلط والخطأ عبّر شامفور عن موقف أجيالٍ من الفلاسفة الكارهين للبَشر، السابقين واللاحقين على السواء، حينما قال بكل بساطة: «الرأي العام هو أسوأ رَأي على الإطلاق» حسب شامفور فإن القصور الكبير ينبع من إحجام العامة عن اختبار أفكارهم بصورةٍ قوية ومنطقية، وميلهم بدلًا من ذلك للاتكال على الحدس والعاطفة وحُكم العادة «للمرء أن يكون على ثقةٍ تامة من أن كل فكرة يتبناها عموم الناس، وكل تصوّرٍ يتلقفونه، سيكون ضربًا من الحماقة والبلاهة، وذلك لمجرد أنه كان قادرًا على اجتذاب الأغلبية إليه»، هكذا رأى الرجل الفرنسي، مضيفًا أن ما نُسميه على سبيل المجاملة بالمنطق العام هو في الغالب انعدام المنطق العام، يعاني على حالته هذه من التبسيط المفرط وخلل المنطق والتحيّز والضحالة: «إن أشد العادات مجافاةً للعقل وأسخف الطقوس والشعائر تسري في كل مكان بلا حجّة غير التذرّع بعباره لكن تلك هي الأعراف والتقاليد. هذا بالضبط ما يردده أبناء قبيلة الهوتِنتوت الأفريقية عندما يسألهم الأوربيون لماذا يأكلون الجنادب ويلتهمون قمل أجسادهم. تلك هي الأعراف والتقاليد، هكذا يفسّرون كل أمر». ❝
--------------
- قلق السعي إلى المكانة الشعور بالرضا أو المهانة
- آلان دو بوتون
مشاركة من Mohamed Khattab -
كما أن لدينا القدرة على الاعتقاد بأن الحياة تستحق أن تُعاش لأن شخصًا ما تذكّر اسمنا أو أهدانا سلّة مليئة بالفاكهة.
مشاركة من Rana Hisham Foad -
بقدر ما نستردّ الإحساس بالقيمة الثمينة لكل إنسان، والأهم أن نتيح الفضاءات والسلوكيات التي تجسّد في هيكلها ونسقها هذا التبجيلَ للإنسان، عندئذٍ فقط يمكن لمفهوم العادّية أن يتخلّص من دلالاته البغيضة، وبناءً عليه سوف تضعف رغبات الانتصار على الآخرين والانعزال عنهم، بما سيعود بالنفع النَفسي على الجميع.
مشاركة من آلاء مجدي -
من الصحيح أن اعتماد مكانة المرء على عناصر عشوائية لا سُلطان له عليها أمر مثيرٌ للقلق والمخاوف، غير أنه يبقى الأشد صعوبة من ذلك العيش في عالمٍ شغوفٍ للغاية بأفكار السيطرة العقلانية التامة، بحيث لا يعتدّ كثيرًا «بسوء الحظ» كتفسيرٍ مُصَدَّق للخيبة والإخفاق.
مشاركة من آلاء مجدي -
نبدو مَدِينين لعواطف الآخرين التي لولاها لعجزنا عن تحمُّل أنفسنا.
مشاركة من ali alqahtani -
إن أشد العادات مجافاةً للعقل وأسخف الطقوس والشعائر تسري في كل مكان بلا حجّة غير التذرّع بعبارة: لكن تلك هي الأعراف والتقاليد. هذا بالضبط ما يردده أبناء قبيلة الهوتِنتوت الأفريقية عندما يسألهم الأوربيون لماذا يأكلون الجنادب ويلتهمون قمل أجسادهم. تلك
مشاركة من Yasmin Shafik -
إذا كانت فكرة الفشل تسبب لنا كل هذا الكرَب والهلع، فلعلّ سبب ذلك أنّ النجاح هو الحافز الوحيد الذي يمكننا الاعتماد عليه، ويقدر على إقناع العالَم بأن يكون طيبًا وأنيسًا معنا. قد تستطيع الروابط الأسرية أو علاقة الصداقة أو الانجذاب
مشاركة من Yasmin Shafik
| السابق | 4 | التالي |