رواية تتحدث عن ثلاثة أجيال كورية عاشت فترة أحتلال اليابان لكوريا بداية القرن السابق و صولاً لثمانينات القرن عن معاناة المرأة فترات الحروب عن الحب عن التغيير الذي حدث للشعب الكوري في رأي الشخصي رواية تستحق القراءة استمتعوا بها..
باتشينكو ؛ ملحمة الإنعتاق من الفؤاد والجسد > مراجعات رواية باتشينكو ؛ ملحمة الإنعتاق من الفؤاد والجسد
مراجعات رواية باتشينكو ؛ ملحمة الإنعتاق من الفؤاد والجسد
ماذا كان رأي القرّاء برواية باتشينكو ؛ ملحمة الإنعتاق من الفؤاد والجسد؟ اقرأ مراجعات الرواية أو أضف مراجعتك الخاصة.
باتشينكو ؛ ملحمة الإنعتاق من الفؤاد والجسد
مراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
Salma.Ahmed
مراجعة لرواية باتشينكو
(يا رجل لا تكف الحياة عن تقاذف الناس ولكن لا
يمكننا ترك اللعبة)
هل صحيح ان الحياة لعبة؟
..نعم
لكن اياك أن تقع
في فخ المقامرة، إياك أن تنفق عمرك في المراهنة على الفوز؛ لأنه ببساطة لا شيئ مضمون مهما حفظت من قوانين
فمنذ بدء الخليقة والعالم يحكمه الأشرار، فهم يتناسلون ولا يفنون،
يقولون:
لماذا تقتل الطيور بعضها البعض؟ هل لأن مناقير بعضها أكثر حدة ومخالبها أكبر؟ أم لأن بعضها لايزعجه أن يصنع الموت ليحيا أم لأن الأماني في الطبيعة تقتل بعضها؟
وأن البعض مصلوب على قارعة
الأمنيات
منذور للغربة
كما الحزن منذور لشفة الكمان؟!
«باتشينكو»
ملحمة أثارت ضجيجاً داخل روحي وعقلي.. فكيف يحتوي العالم على كل هذا القبح، والشراسة، والعنصرية، فما وراء القارات البعيدة، أنفس كانت تئن تحت سطوة الوحشة والغربة والوجع.. يولد الإنسان على الفطرة الإنسانية السليمة إلى أن تأتي تأثيرات المجتمع حوله فتفسد فطرته،وتحوله إلى طاغية فتحدث الحروب التي تضع أوزارها عند البعض...
تكتب «لي» حقائق تاريخية عن اليابان التي احتلت كوريا من عام 1910 حتى 1989وكانت تتعامل مع الكوريين على أنهم حثالة لا حق لهم في الحياة فرسمت خط درامي لثلاثة أجيال متمثلًا في عائلة الأب المعاق جسديًا والأم التي أحبته وأخلصت لهذا الحب ولم ترى في إعاقته شئ ينقص منه..
ألقت الكاتبة الضوء على دور المرأة فتمثل في الشخصية الرئيسية الأم وابنتها اللاتي يصبحن بعد ذلك جدات بعد تقدم الأحداث، وبعد أن تنتقل الإبنة للعيش باليابان التي كانت تعتبر الكوريين لاحق لهم في المساواة مهما بذلوا من جهد وتفوق،فكونهم كوريين كفيل بنبذهم من أيمنصب أو سلطة..
السرد كان ماتعًا منظمًا في الرواية، أعيب فقط على الفصول الأخيرة التي اسهبت فيها الكاتبة وكتبت عن ممارسات المجتمع للشذوذ بصورة فجة، وكذلك وصف المشاهد الحميمية بشكل تفصيلي لا داعي له،
- تناولت الحديث عن الحب بأشكال متعددة، الذي وإن زاد أضر، وأعطى نتائج سلبية، فحتى حب الأم برغم أنه حب لا حد له إلا أن المبالغة فيه وإنكار الذات من أجله شئ مرفوض ويأتي على حساب أشخاص لن يتبقى لهم أي فائض من مشاعر بعد أن تفنى كلها في جهة واحدة.
ترى هل من حق أي أحد أن يوسم غيره بالخطيئة مدى الحياة مهما أظهر هذا المخطئ من توبة وجاهد لتطهير ذاته؟
فلا يوجد ذنب لا يُغفر ويمحى.. ولكن يبدو أن قانون البشر دائما غير عادل فالبشر يمنحون أنفسهم صفات إلهية لاحق لهم فيها، فيصدرون أحكامهم ويحاسبون بعضهم البعض، بكل قسوة وبلا رحمة..
تقول الكاتبة:
لم أكن لأكتب الرواية لولا أنني أمريكية من أصول كورية، فكان لابد من أن تكتب عن معاناة وطنها في حقبة زمنية لم تكن بالقليلة وعن بلد لم يكن يعرف الكثير الوجه القبيح الذي كانت عليه
باتشينكو اللعبة اليابانية التي تقوم على المقامرة، والإنعتاق من قيود الجسد والتحرر من السلطة كان هدف الكاتبة من الحديث عن كل هذا الركام الذي خلفته الحرب
اقتباسات
(إذا ما نجحت في شيء ما عليك التعويض على الذين لم يبلوا بلاء حسناً. ومن جهة أخرى إذا فشلت، فإن الحياة ستجعلك تدفع ضريبة ذلك. فالجميع يدفع ضريبة فشله أو نجاحه، الجميع يتوجب عليه أن يدفع بشكل أو بآخر)
-التاريخ خذلنا لكن لايهم
-كانت تحتفظ بقصصه مثل قطع الزجاج التي تجدها على الشاطئ والحصى ذات اللون الوردي التي كانت تجمعها وهي صغيرة، لقد أذهلتها كلماته لأنه كان يمسك يديها ويريها أشياء جديدة لا تنسى).
الرواية في مجملها جميلة ولابد من قراءتها لمعرفة تاريخ ربما مجهول عند الكثير
**** أربعة نجوم تقييمي للرواية
-
Sima Hattab
باتشينكو
عدد صفحاتها ٥١٢
تقييمي ٥/٥
مين جين لي
انها الحرب والاحتلال واي حرب لا يكون لها الاثر الكبير على حياة الناس
انها رواية الحب والانعتاق من الذات، رواية الحرب والحب، تؤرخ الرواية فترة احتلال اليابان لكوريا، حيث قامت اليابان باحتلال كوريا في العام ١٩١٠ بهدف توسيع الامبراطورية اليابانية، وقد رزحت كوريا تحت الاحتلال الياباني حتى هزيمتها في الحرب العالمية الثانية في العام ١٩٤٥ من قبل القوات الامريكية .
لقد كانت كوريا عبارة عن محمية يابانية خلال فترة الاحتلال الياباني .
في سطور هذه الرواية تتحدث مين جين لي عن سونجا التي تنشأ وتترعرع في قرية لتقع في حب شاب وتهبه نفسها وقلبها ولكنها نبذته عندما علمت ان لديه عائلة وثارت لكبريائها وتحملت ما ترتب على قرارها من تبعات لتعيش حياة مختلفة عما كانت تتخيله عندما احبته .
لقد كونت اسرة جديدة لتربي ابنها وكافحت وعملت بجد لتربية ابنائها والوقوف مع عائلتها بوجه الظروف المختلفة التي واجهتها فالاحتلال وكونهم كوريين يعني ذلك تعرضهم للمشاكل من قبل اليابانيين وعيشهم حياة صعبة وفي بيئة فقيرة.
اشارت الرواية الى ان الكوريون كانوا يسكنون الاحياء الفقيرة وكانوا يعاملون معاملة سيئة ويغيرون اسماؤهم الى اليابانية حتى لا تتم معرفتهم عن اليابانيين ولكن كان يتم تمييزهم من اللغة .
في سطور الرواية تحدثت جين مين لي عن محاولة الكوريين اثبات ذاتهم ليُعاملوا باحترام وليحصلوا على حقوقهم بالتعليم والعمل، برعت بسبر غور شخصياتها ورسم معاناتهم وتسلسل احداث حياتهم ومعاناتهم وتغلبهم على صعوبات الحياة وكيف لعب الفقر والعيش في الاحياء الفقيرة والحاجة الى التحكم في حياة الكوريين. رغبتهم في التعلم والهجرة حتى يحصلوا على حياة كريمة
توصلنا الى ان الحب هو من يبقينا على قيد الحياة وعلى تحمُل كل احداث الحروب وان الحرب بكل اشكالها قذرة وصعبة وتحمل من الالم والتشرد لمن يعايشها الكثير، وبرغم كل هذه القسوة فلا زال الخب خالدا في قلبها فطلت محافظة عليه بداخلها، كما احتفظ هو بحبها وبقي مخلصاً لها ولابنه الذي يفتخر به ويرغب بتعليمه ويرى نفسه به، برغم كل البعد الذي ابتعده عنها الا انه ادرك انه أحبها حباً كبيراً وانه لم يحب انثى مثلها فقد شغلت باله طوال ايامه
في الختام انها ملحمة الانعتاق من الفؤاد والجسد لنصل الى ما نريد ونعيش حياة كريمة كما نستحق
-
Khaled Zaki
الرواية ورغم كونها من الروايات ذات الحجم الكبير غير أن الكاتبة سلسلة السرد لا تشعرك ابدآ بالملل ويجعلك تتعاطف كثيرآ مع معاناة الأشخاص وتأسف للقهر والغبن الذي يتحملونه في أناة وصبر وهي تعطيك ثقافة رااائعه تاريخية واجتماعية ولكن
ماعلاقة باتشينكوا لعبة القمار الأولي باليابان بالأنعتاق من الفؤاد والجسد وان كان الفؤاد هو القلب الحار كجمر النار من ألم الفراق او التعنت وغيره من المشاعر التي تثقل الروح والجسد هو الوعاء الذي يحوي الروح والقلب فكيف كان ذلك
تحيرت كثيرآ في أسم الروايه ولما أطلقت عليها الكاتبة هذا الاسم والكوريون باليابان في تلك الفترة كانت قلوبهم جميعآ مثقله بالشعور بالاحتقار والدونيه فقط لأنهم كوريون فقراء
فهل تشبه الكاتبة الظلم العنصري والتحيز لجنس ما بالظلم الذي ينشر علي غير اساس كالقمار الذي يعتمد علي الحظ دون الخرفية والمهاره كلاهما لايقوم علي دعائم تحمله
ام لان الأشخاص الاساسين في الرواية امتهنوا ذلك العمل للفرار من قسوة الظلم والتحقير الذي يلازمهم لكونهم من عرق ما ورأورا فيما يكسبون من مال رفع لهذا الظلم وكسبآ لوضع اجتماعي أفضل
وان من أبتعد منهم عن ذلك الطريق مات منتحرآ او محروقآ اجتر ألامه حتي لفظ اخر انفاسه
لم استقر علي رابط قوي بين الاسم والأحداث
السابق | 1 | التالي |