باتشينكو
عدد صفحاتها ٥١٢
تقييمي ٥/٥
مين جين لي
انها الحرب والاحتلال واي حرب لا يكون لها الاثر الكبير على حياة الناس
انها رواية الحب والانعتاق من الذات، رواية الحرب والحب، تؤرخ الرواية فترة احتلال اليابان لكوريا، حيث قامت اليابان باحتلال كوريا في العام ١٩١٠ بهدف توسيع الامبراطورية اليابانية، وقد رزحت كوريا تحت الاحتلال الياباني حتى هزيمتها في الحرب العالمية الثانية في العام ١٩٤٥ من قبل القوات الامريكية .
لقد كانت كوريا عبارة عن محمية يابانية خلال فترة الاحتلال الياباني .
في سطور هذه الرواية تتحدث مين جين لي عن سونجا التي تنشأ وتترعرع في قرية لتقع في حب شاب وتهبه نفسها وقلبها ولكنها نبذته عندما علمت ان لديه عائلة وثارت لكبريائها وتحملت ما ترتب على قرارها من تبعات لتعيش حياة مختلفة عما كانت تتخيله عندما احبته .
لقد كونت اسرة جديدة لتربي ابنها وكافحت وعملت بجد لتربية ابنائها والوقوف مع عائلتها بوجه الظروف المختلفة التي واجهتها فالاحتلال وكونهم كوريين يعني ذلك تعرضهم للمشاكل من قبل اليابانيين وعيشهم حياة صعبة وفي بيئة فقيرة.
اشارت الرواية الى ان الكوريون كانوا يسكنون الاحياء الفقيرة وكانوا يعاملون معاملة سيئة ويغيرون اسماؤهم الى اليابانية حتى لا تتم معرفتهم عن اليابانيين ولكن كان يتم تمييزهم من اللغة .
في سطور الرواية تحدثت جين مين لي عن محاولة الكوريين اثبات ذاتهم ليُعاملوا باحترام وليحصلوا على حقوقهم بالتعليم والعمل، برعت بسبر غور شخصياتها ورسم معاناتهم وتسلسل احداث حياتهم ومعاناتهم وتغلبهم على صعوبات الحياة وكيف لعب الفقر والعيش في الاحياء الفقيرة والحاجة الى التحكم في حياة الكوريين. رغبتهم في التعلم والهجرة حتى يحصلوا على حياة كريمة
توصلنا الى ان الحب هو من يبقينا على قيد الحياة وعلى تحمُل كل احداث الحروب وان الحرب بكل اشكالها قذرة وصعبة وتحمل من الالم والتشرد لمن يعايشها الكثير، وبرغم كل هذه القسوة فلا زال الخب خالدا في قلبها فطلت محافظة عليه بداخلها، كما احتفظ هو بحبها وبقي مخلصاً لها ولابنه الذي يفتخر به ويرغب بتعليمه ويرى نفسه به، برغم كل البعد الذي ابتعده عنها الا انه ادرك انه أحبها حباً كبيراً وانه لم يحب انثى مثلها فقد شغلت باله طوال ايامه
في الختام انها ملحمة الانعتاق من الفؤاد والجسد لنصل الى ما نريد ونعيش حياة كريمة كما نستحق