أحببت وغدًا > اقتباسات من كتاب أحببت وغدًا

اقتباسات من كتاب أحببت وغدًا

اقتباسات ومقتطفات من كتاب أحببت وغدًا أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

أحببت وغدًا - عماد رشاد عثمان
تحميل الكتاب

أحببت وغدًا

تأليف (تأليف) 4.5
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • لا تقبل بعلاقة لا تسعك.

    ‫ لا تخنق زواياك بالارتباط بروح ضيقة لا تكفي تمدداتك.

    مشاركة من قرة العين
  • "لن تستطيع أن تُحارب قبح العالم دون أن تتلوث منهُ بشيء."

    ‫ " فيودور دوستويفسكي"

    مشاركة من قرة العين
  • فالتعافي عملية لا بد أن تمر بالألم،

    مشاركة من قرة العين
  • تلك المشاريع المرسومة التي يحاول فيها الأب النرجسي أن يستعير حياة أبنائه كوقت إضافي لحياته، ومساحات مجانية لتحقيق ما لم يسعه تحقيقه، أو لإكمال ما بدأه.

    ‫ (المؤذي يعامل أحبته جميعًا كما لو كانوا مجرد امتداد له، لا يعرف ببساطة أين تنتهي ذاته وأين يبدأ الآخرون!).

    ‫ الحدود بينه وبين الأشخاص المهمين في حياته تكاد تكون غير مرئية ومائعة وبلا قيمة، لذا هو يتعدَّاها بأريحية، ويتعامل كأن اقتحامه لحدودهم حق أصيل له لا يحتاج إذنًا أو سماحًا منهم، لذا لا غرابة أن مفاهيم الكياسة واحترام الخصوصية واستقلال الشريك أو الأبناء هي مفاهيم شديدة الغرابة بالنسبة إلى نرجسي.  

    مشاركة من Sarah wael
  • بل قد يتجلَّى هذا الأمر بشدة في تلك المفارقة التي يراها البعض في حب النرجسي لأولاده. حبًّا مفرطًا قد يوحي لك بنوع من المثالية. ولكنه في حقيقة الأمر ليس إلا عزفًا جديدًا على وتر توجيه العاطفة بالكامل نحو الذات، فالابن امتداد له وتجسد لملامحه وموروثاته لذا يستمد حبَّه له من حبِّه لذاته ويكون هذا الحب مشروطًا بامتياز. فالولد محبوب ما دام موافقًا للمسار المرسوم له من قِبل المؤذي، وما لم يزل مطابقًا لخطوات أبيه مستمدًا منه كأنه ظلٌّ له وامتدادٌ مستعارٌ لحياته (يحيا في جلبابه) ‫ ولكنه منبوذ مُعاقب إذا استقلَّ أو خرج عن الإطار المحدد له ورفض مشاريع الأب

    مشاركة من Sarah wael
  • العلاقة المؤذية تحوي الذبول لا النمو، والتلاشي التدريجي لا الازدهار، والاضطراب لا السكينة، تدخلها مفعمًا بالأحلام والطموحات والمبادئ، ثم بمرور الوقت تبدأ التنازلات وتمييع القيم والاستهانة التدريجية بالمعاني، ثم تتخلى عن الطموحات والأهداف، وتصبح كل طاقاتك مستغرقة هناك؛ في محاولة الإرضاء، أو محاولة التغيير والإنقاذ، أو محاولة التعافي منها والتحرر من إساءاتها.

    ‫ تجد نفسك تذبل وتنزوي وتشحب ملامحك، وتصير ذلك السوداوي العالق في مستنقع مظلم ونفق مهجور لا يبدو ضوءٌ في آخره!

    مشاركة من Sarah wael
  • العلاقة المؤذية تتأرجح دومًا في مرحلة الانفصال والعودة:

    ‫ تجد بعض هذه العلاقات تستمر في محاولات الانفصال ثم العودة، ربما أكثر من مدة الارتباط نفسها.

    مشاركة من Sarah wael
  • ‫العلاقة المؤذية علاقة إدمانية:

    ‫ أي أنها تستمر دومًا بشكل قهري، لا يتمكن أطرافها من التحرر منها رغم رغبتهم في ذلك، لا تُـمَكِن من الرحيل عنها رغم كل الآثار السلبية المترتبة عليها.

    ‫ إنها ككل إدمان يشعر صاحبه أنه ممسوك ومقيد ومتورط ولا يستطيع الفرار رغم احتياجه للرحيل، كأنه لم يعد حرًّا ولم يعد يملك قراره، ولم يعد مختارًا للبقاء والرحيل!

    ‫ العلاقات المؤذية أقوى وأمتن من العلاقات الصحية، وأصعب كثيرًا في الفراق والتعافي منها.. وهو ما سنبينه بتحديد نوع التعلق في العلاقة المؤذية. 

    مشاركة من Sarah wael
  • ‫العلاقة المؤذية علاقة انفعالية: ‫ مفعمة بالعواطف والحرارة في الحلو والمر، في العشق والشوق والغضب والغيرة، وتفتقر إلى العقلانية والواقعية. فتجد أطرافها يزيحون الواقع وعقباته، ويتلاهون عن الظروف ومقتضياتها، ويهربون بهذه العلاقة من الحقيقة ‫ أي أنها نوع من الدفاع النفسي وطريقة (تلطيف وهمي) يخفف الضغوط أحيانًا في نواحٍ حياتية أخرى، فهي علاقة تصطدم دومًا ولا تتوافق مع الإطار العقلاني والمنطقي والواقعي، وتسعى دومًا لتعويض غياب العقلانية بمزيد من العاطفية المفرطة للموازنة، فتبدو (في بداياتها) كعلاقة مثالية أسطورية مشحونة بالعواطف والهوى الذي يتحدَّى كل شيء يقول به العقل والواقع؛ لأنه لو اتخذ العقل والمنطق والواقع مساحة في هذه العلاقة

    مشاركة من Sarah wael
  • وأحيانًا يتحوَّل نحو مراهقة متأخرة؛ فيدخل علاقة غير منطقية وغير ملائمة يسعى فيها لمقاومة فعل الزمن وتغطية خوف الفناء، وتخدير شعوره بانطفاء البريق الذاتي!

    ‫ وأحيانًا ربما يتحوَّل نحو مزيد من العدائيَّة والإساءة، كنوعٍ من الدِّفاعية المتطرفة ضد الشعور بالخطر!

    ‫ يشبه الأمر تلك الشخصية التي جسَّدها الممثل البارع (أحمد زكي) في الدراما السينمائية (زوجة رجل مهم)، وكيف تحوَّل إلى عدائية مُرتابة بعد تجرده من مصادر اللمعة النرجسية! 

    مشاركة من Sarah wael
  • أحيانا أتساءل: هل كنت أصدقه لأنه ببراعة ما جعلني أثق به.. أم أنني كنت فقط أمرِّر الأمر لعدم قدرتي على احتمال كون كل شيء مجرد كذبة؛ فكنت أبلع الأمر خوفًا من انهيار بيت العنكبوت الواهي الذي صنعه الوهم؟!".

    مشاركة من Sarah wael
  • وفي أحيان أخرى يستولي عليه الطموح؛ فيُركِّز دومًا على ما يفتقد وما يريد وما ينقصه أكثر من تركيزه على ما يملك فعليًّا، إلى الحد الذي يمنعه من الاستمتاع بأيٍّ من النجاحات الصغيرة التي تمر به، فقط لأنها محض خطوات عابرة نحو الإنجاز الأعظم الذي يحلق نحوه! 

    مشاركة من Sarah wael
  • (المؤذي هو من يجعلك تمنحه ما يريد، ثم يجبرك على أن تشكره أنت على قَبوله تلك المنحة).. حين يوهمك ببراعة أنه صاحب العطاء هنا لا المتلقي!

    مشاركة من Sarah wael
  • يحب حبك له ولا يحبك، يحب تمجيدك له وغزلك الموجه قربانًا إليه وطقوس احتفائك به، يحب صورته اللامعة في صفحة عينيك وبريقه الساطع في انبهارك به، ولكنه لا يحبك أنت!

    مشاركة من Sarah wael
  • لذا قد يحظى النرجسي بحياة ناجحة ظاهريًّا، ولكنها خاوية من المعنى والقيمة ولا تُرضيه ولا تُشبعه على وجه الحقيقة، ولا يدرك أنه يحمل شفرة الحل داخله، وأن أساس خوائه الرُّوحي هو تمركزه المفرط حول ذاته.

    مشاركة من Sarah wael
  • وما يحبه الصياد النرجسي هو عملية الصيد ذاتها لا الفريسة، تستهويه المطاردة لا التغذي، بل ربما يزهدها تمامًا بعدما تصير مملوكة له! ‫ ويقوم الصيد على وضع الطعوم ونصب الفِخاخ. والطُعم لا يكون مما يحبه الصياد وإنما مما تحبه الفريسة. فلا أحد ينصب للأرنب طُعمًا من ثمرة المانجو إنما من الجزر؛ لأن الأرنب يحب الجزر حتى وإن كان الصياد يهوى المانجو وهكذا، النرجسي ينصب في إغواءاته لفرائسه والتي تقوم دومًا على فِخاخ الكلام وطعوم الوعود ما تهواه الفريسة وتنتظره، وما تترقبه وتأمله وتتمناه فيظهر ما تشاؤه الفريسة لا حقيقة الصياد نفسه! ‫ بل إن لدى النرجسي قدرة عجائبية على استشفاف

    مشاركة من Sarah wael
  • وربما يجعل مقدار الألم مضاعفًا حين يشاهدون الفجوة بين الوجه الذي لاقوه من المؤذي والوجه الذي يراه الناس منه!

    مشاركة من Sarah wael
  • وربما يجعل مقدار الألم مضاعفًا حين يشاهدون الفجوة بين الوجه الذي لاقوه من المؤذي والوجه الذي يراه الناس منه!

    مشاركة من Sarah wael
  • وربما يجعل مقدار الألم مضاعفًا حين يشاهدون الفجوة بين الوجه الذي لاقوه من المؤذي والوجه الذي يراه الناس منه!

    مشاركة من Sarah wael
  • (ما يحبه فيك ليس سوى انعكاس صورته عليك).. يحب حبك له ولا يحبك، يحب تمجيدك له وغزلك الموجه قربانًا إليه وطقوس احتفائك به، يحب صورته اللامعة في صفحة عينيك وبريقه الساطع في انبهارك به، ولكنه لا يحبك أنت!

    مشاركة من Sarah wael
المؤلف
كل المؤلفون