ويبدو لنا النرجسي لا يتوجع للفقد ولا ينهكه الشوق! فهو في الحقيقه لا يعرف (شوقاً ولا حنيناً)
فقط يعرف..
(جوعاً وتغذيه) و (احتياجاً ومدداً).. ولا شيء اكثر..
أحببت وغدًا > اقتباسات من كتاب أحببت وغدًا
اقتباسات من كتاب أحببت وغدًا
اقتباسات ومقتطفات من كتاب أحببت وغدًا أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
أحببت وغدًا
اقتباسات
-
مشاركة من Katy Makram
-
ينبغي أن نبدأ في حُسن صحبة ذاتنا، وقبول أنفسنا بما يكفي لنُجبر الآخرين على أن يرونا كما نحن وكما نرى أنفسنا.. لا أن نكون نحن أيضًا محض انعكاسات مُشوَّهة لما يراه شخص آخر.
مشاركة من Rana Hisham Foad -
الاعتراف بالعجــز
"الوحدة دومًا خيرٌ من شبه مشاركة ونصف علاقة وقرب زائف"
مشاركة من سارّة يحيى -
فالحب الذي يبقى هو ذلك الذي نبع من الحرية.. أن تتكوَّن العلاقة من امتزاج اختيارات حرَّة لكيانات إنسانية متماسكة، وليست محض تفاعل بين اثنين من المضطربين يدخلانها ليواريا فيها اضطراباتهما ويسكرا بها عن مواجهة الفراغ!
مشاركة من Maaly Ahmed -
فالحب الذي يبقى هو ذلك الذي نبع من الحرية.. أن تتكوَّن العلاقة من امتزاج اختيارات حرَّة لكيانات إنسانية متماسكة، وليست محض تفاعل بين اثنين من المضطربين يدخلانها ليواريا فيها اضطراباتهما ويسكرا بها عن مواجهة الفراغ!
مشاركة من Maaly Ahmed -
يعتقد أن لديه قدرة بالغة على التأثير في الآخرين وإقناعهم وتوجيههم، (وبعضهم فعلاً لديه هذه القدرة، وهذا النوع هو أخطرهم على الإطلاق.. النرجسي الموهوب أو الذي نمت لديه قدرات تواصل فعَّال).
مشاركة من Maaly Ahmed -
ومن هنا تبرز قاعدة: (إن المؤذي لا يتغير إلا حين يرتطم بالقاع.. حين يذوق خسارات حقيقية ترجُّ عالمه رجة عنيفة بما يكفي للاستفاقة).
مشاركة من Maaly Ahmed -
وما يحبه الصياد النرجسي هو عملية الصيد ذاتها لا الفريسة، تستهويه المطاردة لا التغذي، بل ربما يزهدها تمامًا بعدما تصير مملوكة له!
مشاركة من Maaly Ahmed -
كم نحن أغبياء حين نجعل الحبيب إلهنا، نستمد تشريعات حياتنا بأسرها منه، فالخير هو ما وافقه، والذنب هو ما خالف رؤيته، والحق هو ما صدَّقه، والباطل هو ما رفضه، ونجعل المحبوب ضمنيًّا هو ربُّنا الذي يضحكنا ويبكينا، يرزقنا ويمنعنا، نفرُّ إليه وقت النوازل ونحمده وقت الرخاء!
مشاركة من قرة العين -
والوهم الأعظم يتركز في ذلك الاعتقاد المشترك في البداية لدى ضحايا المؤذين كافة؛ وهو أن الحب يمكنه أن يصنع معجزة التغيير الجذري، وأن دوام العطاء الصادق بإمكانه أن ينقذ الطفل داخله من تشوهات تجاربه، وينتشل هذا الشخص النقي القابع في منطقة ما من نفسه!
مشاركة من قرة العين