ابن الليالي: وهو يطلق على من كان من طائفة تحفظ القصائد الغزلية الصوفية، كقصائد ابن الفارض ينشدونها عند إقامة الأذكار.
ابن كلمة: وهو يطلق بمعنيين، فأولًا يطلق على من كان سريع التصديق لكل ما يقال له ـ وثانيًا ـ لمن كان سريع التأثر بما يقال فكلمة ترضيه وكلمة تغضبه.
قاموس العادات والتقاليد والتعابير المصرية > اقتباسات من كتاب قاموس العادات والتقاليد والتعابير المصرية
اقتباسات من كتاب قاموس العادات والتقاليد والتعابير المصرية
اقتباسات ومقتطفات من كتاب قاموس العادات والتقاليد والتعابير المصرية أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
قاموس العادات والتقاليد والتعابير المصرية
اقتباسات
-
مشاركة من ahmed naiem
-
ابن فن: لمن مهر في صناعة ما.
ابن روحه: لمن كان عصاميًا ربي نفسه.
ابن فتلة: للمحتال النصاب.
ابن سبعة: أي سبعة أشهر، أي أنه مكث في بطن أمه سبعة أشهر فقط بدل تسعة يعتقدون أن من كان كذلك كان ضيق الخلق غضوبًا، فهم يطلقون هذه الكنية على كل من كان سريع الغضب.
ابن سوق: للبياع المتجول.
ابن غرام: لمن سار على هواه ودار على حل شعره (كما يقولون).
مشاركة من ahmed naiem -
فسمت اللص ابن الطريق أو ابن الغبراء؛ وذلك أن اللص يتصل بالطريق اتصال الابن بأبيه، وسمت الليل «ابن الكروان» وهكذا.
مشاركة من ahmed naiem -
فلو أن ما بي من جـوى وصبابة
على جمل لم يدخل النار كافر
أي لو أن ما به من وجد وهيام وضنى وصبابة نزل بالجمل لهزله وجعله كالفتلة تدخل في إبرة، وإذا دخل الجمل في إبرة دخل الكافر الجنة.
مشاركة من ahmed naiem -
ومن أمثالهم أيضا «الإبرة اللي فيها خيطين ما تخيطش». وهو مثل يضرب لتعدد الرؤساء والخوف من فساد العمل بكثرة الأوامر المتناقضة، فهو شبه بالمثل الآخر: «المركب اللي فيها ريسين تغرق».
مشاركة من ahmed naiem -
وقد دخلت الإبرة في الأدب المصري الشعبي كما دخلت في الأدب العربى. فهي في الأدب المصري سبة للمرأة، فإذا رأت امرأة امرأة أخرى نحيفة جدا، وكانت جلدا على عظم، عيرتها بأنها «إبرة». وكانت هذه سبة فظيعة يوم كان المثل الأعلى للجمال هو السمن، وكان الخاطب يوصي الخاطبة بأن تكون المخطوبة «بيضاء سمينة غنية وشعرها أصفر». فأما الآن فقد تغير هذا الذوق، وتغلب حب الرشاقة على حب السمن؛ ولذلك
مشاركة من ahmed naiem -
في التعابير الشعبية من أنواع البلاغة ما لا يقل شأنا عن بلاغة اللغة الفصحى، وأن هناك من أمثلة المصريين وتعبيراتهم وزجلهم ما يعجب به عالم البلاغة، كما يعجب بامرئ القيس وزهير،
مشاركة من ahmed naiem -
وقد عودتنا الطبيعة أن الشيء يبدأ ناقصًا فإذا قدر له البقاء كمل على الزمان.
مشاركة من ahmed naiem -
وقد أقدمت عليه وأنا وجل لأنه موضوع جديد أظن أني لم أسبق إليه، والجديد عادة غريب
مشاركة من ahmed naiem -
رأيت أن كلمة «دائرة المعارف». كلمة فخمة لا تتناسب وهذا الكتاب فتواضعت وسميته «قاموس العادات والتقاليد المصرية».
مشاركة من ahmed naiem -
صديقي الأستاذ توفيق الحكيم فقص عليَّ أن مستشرقا فرنسيًا أراد أن يترجم كتابة «يوميات نائب في الأرياف» فوقف عند ترجمة كلمة «كوز ذرة» وتساءل: ما معنى كلمة «كوز» هنا ثم ترجمها بكلمة «كوب من الذرة» وبذلك انحرف عن المعنى الأصلي،
مشاركة من ahmed naiem
السابق | 3 | التالي |