دبابة تحت شجرة عيد الميلاد > اقتباسات من رواية دبابة تحت شجرة عيد الميلاد

اقتباسات من رواية دبابة تحت شجرة عيد الميلاد

اقتباسات ومقتطفات من رواية دبابة تحت شجرة عيد الميلاد أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.

دبابة تحت شجرة عيد الميلاد - إبراهيم نصر الله
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • ❞ كل الناس يتمنّون أن يكونوا من فئة الأبطال، ولكن كثيرين منهم يخافون من أن يكونوا. بعضهم يملكون الجرأة على هزيمة خوفهم، بعضهم تجبرهم الظروف عكس ذلك، بعضهم يخافون، فيختارون الحياد، وبعضهم يخافون قليلا فيختارون الهرب، وبعضهم يخافون كثيرا فيختارون الرّضوخ، ❝

    مشاركة من Sabaa Ballas
  • ❞ الذكريات هي أفضل وأسرع مركبة امتلكها الإنسان منذ وجوده على هذه الأرض ❝

    مشاركة من Sabaa Ballas
  • ❞ رغم كل هذا الموت الذي نراه، إلا أن ما بتّ متأكدًا منه يا سلامة أننا كفلسطينيين، أصبحنا أفضل، منذ أن حمل أولادنا الحجارة، وعلّمونا كيف نرشق الجنود ❝

    مشاركة من Sabaa Ballas
  • ❞ في السنوات العشر الأولى من حياته، يحب الإنسان بنتا، وفي العشرين يحب بنتا، وفي الثلاثين يحب بنتا حتى يبلغ الستين، وحين يصلها، فإنه إذا ما أحب واحدة سيحبها طوال حياته ❝

    مشاركة من Sabaa Ballas
  • كنا في الماضي أبطالا لأن البطولات كانت حولنا فردية، الآن، في الانتفاضة، نحن نعيش ثورة، وكل الناس حولنا صاروا أبطالا، لذا تحوّلنا إلى أناس عاديين، وهذا أفضل ما حدث، لأن البطولة أصبحت بسيطة مثل الصباح والشمس والرعد والبرق والمطر.

    مشاركة من Halah Sabry
  • أكثر ما كان يحزن منير، تكاثر عدد الأيتام. كان يعرف معنى أن يعيش الإنسان يتيما، حتى لو كان والده بطلا، شهيدًا.

    مشاركة من Halah Sabry
  • أن تكون ضد الحرب، في ذلك شيء من الطيبة المبالغ فيها، بل يمكنني القول السذاجة! فإذا كنت تريد أن تكون حقًا ضد الحرب، فإن عليك أن تكون ضد من يشنّ الحرب، ضدّ المعتدي، ضدّ الظالم، ضدّ المغتصب، لأنهم الحروب نفسها

    مشاركة من Halah Sabry
  • في المساحات الضَّيّقة تتّسع الذاكرة، وتصبح الحكايات أفضل وسيلة للتغلّب على لزوجة الوقت الطويل.

    مشاركة من Halah Sabry
  • ما ظلّ يحيّر إسكندر، هو الذي بات على مشارف التسعين، كيف أن لحظة جميلة ما، قادرة على محو سنوات من الشقاء والحزن، وغسل القلب والروح

    مشاركة من Halah Sabry
  • في الوقت الذي يكتفي فيه المصور بالتقاط صورة للمكان وقد تجمّد الزمان فيه، ناقلا المكان إلى الورق، يستطيع السمسار بحنكة ساحر وخفّة يد نشال، وذكاء ثعلب، أن ينقل المكان من يد إلى يد، مع أن المكان يبقى في مكانه!

    مشاركة من Halah Sabry
  • إذا أراد أن ينتصر على الاحتلال فإن عليه أن يتعامل معه باعتباره من سخريات القدر، كما قلت، لا باعتباره كابوسًا.

    مشاركة من Roaa Obied
  • الاحتلال قبيح دائما، ليس عندنا فقط، بل في كلّ مكان، ولكنَّ في وجوده دائما شيئًا عميقًا من جوهر سخريات القدر

    مشاركة من Roaa Obied
  • لقد بنى هذا العدوّ أسطورة احتلاله لفلسطين بأنها كانت صحراء، وسيحوّلها إلى جنة! ولكن فلسطين كانت دائما جنّة، وكل ما يفعله الاحتلال هو تحويلها إلى صحراء. لم أرَ أحدًا في هذا العالم يعادي الأشجار، مثل هؤلاء الإسرائيليين وجيشهم.

    مشاركة من Roaa Obied
  • ⁠‫- تقتلها لأنها جميلة أكثر مما يجب؟!

    ⁠‫- بل لأنني في ظلّ هذا المكان، الخراء، ليس هناك مجال لأن أحصل عليها. لو تركتُها، لكنتُ أوصلتُها بنفسي ووضعتُها بين ذراعَي واحد ممن يرجموننا بالحجارة والمولوتوف، ليستمتع بجمالها.

    مشاركة من نهى عاصم
  • فدائما كنا حريصين على أن نوسّع السّجون كي لا نوسّع المقابر.

    مشاركة من نهى عاصم
  • مع وجود بندقية في يد الجندي الذي يحتلّ أرضك، أنت دائما مشروع شهيد.

    مشاركة من نهى عاصم
  • لقد بنى هذا العدوّ أسطورة احتلاله لفلسطين بأنها كانت صحراء، وسيحوّلها إلى جنة! ولكن فلسطين كانت دائما جنّة، وكل ما يفعله الاحتلال هو تحويلها إلى صحراء. لم أرَ أحدًا في هذا العالم يعادي الأشجار، مثل هؤلاء الإسرائيليين وجيشهم.

    مشاركة من نهى عاصم
  • الذكريات هي أفضل وأسرع مركبة امتلكها الإنسان منذ وجوده على هذه الأرض، وأنها ستظل أسرع من أي طائرة، بسرعة الصوت، أو تفوق سرعته، بل وأسرع من كل صاروخ يحمل البشر إلى الفضاء، حتى لو قُدِّر لسلالتهم أن تستقرّ في نهاية الأمر في الفضاء

    مشاركة من نهى عاصم
  • رغم كل هذا الموت الذي نراه، إلا أن ما بتّ متأكّدًا منه يا سلامة أننا كفلسطينيين، أصبحنا أفضل، منذ أن حمل أولادنا الحجارة، وعلّمونا كيف نرشق الجنود.

    مشاركة من نهى عاصم
  • مرتا لم تكن تشكّ أبدًا في أن تلك الصغيرة ستصبح كاتبة، لأنها كانت كلما استعارت كتابا من المدرسة أو من بيت أحد، تُنهيه قبل أن تصل إلى البيت. هكذا، أصبحوا كلما افتقدوها، قالوا: ليذهب أحدكم ليحضر رولا، لا بدّ أنها نسيت نفسها وهي تقرأ كتابا جديدًا استعارتْه.

    مشاركة من نهى عاصم
المؤلف
كل المؤلفون