واحدٌ، ولا أحد، ومائة ألف > مراجعات رواية واحدٌ، ولا أحد، ومائة ألف

مراجعات رواية واحدٌ، ولا أحد، ومائة ألف

ماذا كان رأي القرّاء برواية واحدٌ، ولا أحد، ومائة ألف؟ اقرأ مراجعات الرواية أو أضف مراجعتك الخاصة.

واحدٌ، ولا أحد، ومائة ألف - لويجي بيراندللو, أمارجي
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم



مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    وحيدون حد الألم" من شعر مايا آنجلو

    هناك نوع من ألم مختلف ينخر بداخلنا،ليس ألماً عضوياً،إنما ألم يقتات على وجودك منفرداً تحارب الحياة وسط جمع غفير من البشر،ألم أيضاً ينهشك جراء كلمة تصدر من أحدهم دون تفكير بفظائعها أو عواقبها لتسقط متلقيها في حفرة عميقة من الأسى أو جلد الذات فتجعله يستطيب العيش في ظلمتها عن الخروج منها لمواجهة البشر.

    لا يفهمك أحد،ينظر لك الجميع نظرة متشككة أو غريبة عليك،قد لا تستحسنها أو لا تجدها لائقة بك فتنبذها بسرعة قبل أن ينسبها إليك أحدهم قسراً أو يلصقها دون علم بك لتصير شعاراً خاصاً بك أو هوية فتخاف أن تصبح عنواناً في رواية لا تنتمي إلى أحداثها.

    تستكين إلى شعورك الذي يسيطر عليك..أنك وحيد وسط ملايين البشر،فتبدأ في نسج الحكايات وإعمال الخيال في لفظ صغير قد يطلقه أحدهم لتضخمه وتتثاقل الحقيقة في إخبارك أن العيب ربما يكون نابع من داخلك،من هذا النقص في طفولتك والذي تحمله في رحلتك الذي أيضاً كبر معك ولا ترى وسيلة فعالة للتخلص منه،إنك لا تحب الإقرار به ومن منا يرغب في كشف أخطائه أمام الجميع أو تعرية ذاته من مواطن قوتها وإخبار العالم بأفعاله اللاإرادية عن مصدر هشاشته.

    &واحد ولا أحد ومائة ألف &لويجو بيرانديللو.

    واحد هو نفسك التي تدعي معرفتك بها

    ولا أحد..الجزء المظلم بك والذي لا يعرفه غيرك

    ومائة ألف هم العالم..الجاهل أكثره ربما والعليم أقله بك..

    وعنوان الرواية المنقسم إلى ثلاثة أجزاء ذكرني بتقسيم عالم النفس كارل يونغ لذواتنا..

    القناع (Persona): الوجه الجميل الذي نضعه من أجل اكتساب رضا الناس

    الظل (Shadow): الجانب المظلم بنا

    و"الذات" Self" والتي تقف حائرة في المنتصف تتأرجح بين هذا وذاك.

    خمسة عشر عاماً من العمل المتواصل للكاتب الإيطالي من أجل أن يظهر هذا الإبداع للنور وليست الرواية بالنسبة لي كلاماً يُكتب ليعبر هادئاً دون أن يثير بأعماقك زوبعة.

    الرواية هي التي تجعلك تكتب الأسئلة في خيالك ثم تمحيها لتكتب أسئلة أخرى فتتركك في حالة غريبة من البحث الدائم عن نفسك المبعثرة.

    فالمروءة لا تستكشفها إلا حين يتداعى جدار الأخلاق الذي تستند إليه والشجاعة لا تبوح بسرها إلا في وقت الحروب حين تُزال جميع الأقنعة ويبحث الجميع عن بصيص أمل ينقذهم من الانحدار في طريق الموت والهاوية أو كما يعبر"العزلةُ لا تكون أبداً وأنتم مع أنفسكم؛ بل تكون دائماً وأنتم بلا أنفسِكم".

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    من الأبيات الأثيرة لديّ. بيت لأمل دنقل يقول:

    إني لأفتح عيني .. حين أفتحها .. على كثيرٍ. و لكن لا أرى أحدا.

    اثنان على طريق واحد ينظران إلى السماء فماذا يرون؟

    الأول رأى طائرة محلقة في السماء و الثاني لم ير إلا زرقتها الصافية.

    ماذا دار بخلد كل منهما؟

    الأول تذكر السفر و الترحال و استعاد صوت النداء على الرحلة رقم ستمائة و ثمانية المتجهة إلى لندن و همس المضيفة عند السؤال عن وجبته المفضلة و دعاء السفر.

    الأخر تذكر حبيبته التي رحلت و لم يعد في الإمكان أن يلتقيا مرة أخرى. تذكر صفاء عينيها و براءتهما. سرح بخياله في عالم بعيد لم يدرك منه إلا بعض ظلال ملونه و أحلام لن تجيء.

    ثم نظر كل منهما إلى الأخر و واصلا طريقهما غير عابئين بما رئيا و ما تداعى في ذهنيهما.

    ما بالك إن كان الناظرون ثلاثة .. عشرة .. مائة .. أو مائة ألف. سيكون لدينا ألف ألف مشهد من مشهد واحد بتعدد المشاهدين له.

    هذا عن السماء. فماذا عن الإنسان؟

    أنت ترى أحمد صديقك الذي تعرفه بصورة مغايرة لمحمود صديقنا المشترك الذي يرى جانبا أخر من أحمد لا أتخيل أنا أصلا وجوده. بينما والديّ أحمد يرونه بصورة مختلفة تماما و كذلك اخوته. و لو اجتمعنا جميعا لوصف شخصية أحمد لما تطابقت روايتان اثنتان مهما كثر الجمع و كبر الحشد و زادت المعرفة.

    الأعجب أن كل هذه الصور تختلف عن الصورة التي كونها أحمد عن نفسه و عاش على أساسها بين كل هؤلاء البشر.

    هل لدينا هنا أحمد واحد أم مائة أم مئة ألف؟ أم أن لا وجود في الأساس لهذا الأحمد و لا يوجد في الواقع إلا تصوراتنا عنه التي شكلها وعينا بالحق أو بالباطل و كل حسب معرفته بأحمد و اختلاطه به و تعامله معه؟!

    إذا فهو في النهاية لا أحد و هو واحد و هو مئة ألف أو يزيدون.

    لا أعرف ان كانت الفكرة قد وصلت لك بهذه الطريقة أم ما زالت مشوشة. فالكاتب دار كثيرا حول هذه المعاني ناسجا رواية فلسفية عجيبة و جديرة بالقراءة و ان كانت ستصيبك بالملل و التشتت في أحيان كثيرة إلا أنها في النهاية تزداد تماسكا و اثارة كلما اقتربنا من النهاية.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
1 2
المؤلف
كل المؤلفون