غربة الياسمين > مراجعات رواية غربة الياسمين

مراجعات رواية غربة الياسمين

ماذا كان رأي القرّاء برواية غربة الياسمين؟ اقرأ مراجعات الرواية أو أضف مراجعتك الخاصة.

غربة الياسمين - خولة حمدي
تحميل الكتاب

غربة الياسمين

تأليف (تأليف) 4.4
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم



مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    هي قصة لطيفة يتقاسمها عدة أبطال

    لا تهم أحداث القصة بمقدار ما يهم الموضوع المسلط عليه

    معظمنا تسيطر عليه فكرة العدل الغربي و أن الغرب يعترفون و يهتمون بأصحاب الكفاءات مهما كانت أصولهم و أديانهم

    لكن الحقيقة عكس ذلك تماما

    أن تكون عربي مسلم لا يمكنك أن تحصل على مقعد في الدرجة الأولى بين الغرب حتى ولو كنت عالما عبقريا إن لم تقدم تنازلات جمة وليس مقعدا من الدرجة الأولى حتى ولو أردت فقط مكانا للوقوف لا يمكنك ذلك

    ليرضوا عنك غير إسمك انسى دينك تعلم السهر معهم ووو........ بعد كل هذا يمكن أن تشفع لك شهادته و مستواك العلمي

    نقطة أخرى يغفل الكثير عنها هي الزواج بالأجانب هناك إحتمالات عدة نسلط عن ما ذكر بالكتاب و ليس لأنني أناقش الكتاب ولكن لأنه الإحتمال الأكثر إنتشارا ولكن الكل يتجنب التكلم عنه فقط يروقهم التكلم على إحتمال إسلام الزوجة الأجنبية لكن معظم العرب المسلمين لما يتزوجون بأجنبيات ويعيشون معهن هناك لا يسلمن بل كل يحافظ على دينه على أساس لا إكراه في الدين و على أساس سماح الإسلام بزواج الكتابية دون أن يفرض عليها الدين الإسلامي و لكن ليس هنا المشكلة ، المشكلة أن هذا الزواج غالبا ينتج عنه أطفال ملحدين ولديهم مشكلة في إختيار الديانة و يتشبعون بفكرة الحرية الدينية مادام سمح والدهم لأمهم بالحفاظ على ديانتها وتقبلت أمهم الزواج برجل من غير دينها يعني لا مشكلة لديهم في إختيار أي الديانتين أو إختيار ديانة أخرى و إن فرض عليهم إحدى الديانتين يدخلون في دوامة الشك و التسلط و سلب الحرية مادام يجب إختيار ديانة لماذا إجتمع شخصان من ديانتين مختلفتين و الأسوء لما تنشب مشاكل بين الزوجين بسبب إختلاف في وجهات النظر حول تربية الأطفال عندها تظهر مشكلة إختلاف الديانات والثقافات والمشكلة الأدهى و الأمر نكتشف أن الطرف المسلم أضعف أو لنقل إندمج مع العالم الغربي بشكل لا إرادي و عندما يجد نفسه لم يستطع التحكم في الأطفال بعد سن 15 يسلم أنهم بلغوا سن الرشد و مسؤولون عن تصرفاتهم التي هو بالأساس كان سببا في تشويهها و إفسادها عندما ترك تربيتهم في يد أمهم غير المسلمة ظنا منه أنها سوف تربيهم تربية إسلامية كما يحدث في عالمه القديم الأم تهتم بتربية الأطفال و يقول هو يقضي وقته في العمل يعني أكيد الأم هي من تربي إذن أم غير مسلمة لن تربي تربية إسلامية طبعا

    كتاب حقا لطيف يطرح أكبر مشكلة تعترض المسلمون في بلاد الغرب وأكثرها إنتشارها ولكن الكل يحاول تناسيها او تجاهلها

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    اشعر بالإمتنان الكبير للكاتبه خوله ولجميع الشخصيات الذكوره بالرواية ابتدأً

    بياسمين ورنيم و عمر

    ثم للاب سامي وزوجته ايلين واولادها

    وزهور وابنها هيثم وابنتها ميساء

    شيء ذو قيمة وهدف الكاتبه تهدف الدعوه لدينها بطريقه عجيبه مخزون معلومات قوي جدا للكاتب

    الروايه شبيهه ومقاربه لرواية السابقة ان تبقى

    الرواية عن معاناة العرب والمسلمين في الغربة

    أزمة الحجاب والمحجبات في فرنسا

    والعنصرية والاضطهاد وتهمة " الإرهاب " التي يتعرض لها المسلمين العرب هناك والعنصريه

    رواية تخطفك بأحداثها السريعة والشيقة في فرنسا

    بين ليون والعاصمه باريس

    رواية جميله في سردها وحبكه اسلوب الكاتبه

    كثرة الأشخاص وغزارتها لم تجعلني للحظة اشعل بالملل او اختلال باجزاء من روايه

    لديها قدرة رهيبة ومدهشة على

    ربط الأحداث لتُحدث شبكة واسعة يستحيل ادراكها او توقع ماسيحدث

    اتمنى يكون جزء ثاني لروايا قريبا

    وهذا الواضح من النهايه المفتوحه الغير مكتمله نوعا ما للرواية

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    اعتقد انه من اكثر الروايات التي قرأتها متعة في حياتي بالرغم من جرعة الكاَبة العالية الموجودة في الرواية ولكن كان هناك بعض من بصيص الأمل خلال أحداث الراوية حيث تعرض الرواية بكل بساطة العقبات التي تواجه الشباب العربي في الغربة في المجتمعات الغربية ذات الثقافة المختلفة عن ثقافتنا .

    #شكرا د.خولة

    منتظريين المزيد من اعمالك الرائعة

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    كما هو متوقع من د.خولة حمدي ....

    رواية اكثر من رائعة .. تناقش قضايا مهمة ...

    و سلطت الضوء علي العديد من الزوايا التي تبرز العنصرية في فرنسا و الصعوبات التي يواجهها المسلمون هناك ..

    انتظر جديد د.خولة حمدي بفارغ الصبر ....

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    كنت انتظر تتمة القصة لكني فوجئت بتم بحمد الله

    على العموم كاتبة محترمة

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    معجزة أدبية للدكتورة خولة حمدي.. أظنّ أنّها تحكي قصّة حياتي.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    ليس هناك كلام يمكنني قوله بعد ما قالته .:THE STRANGER:.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    أكثر من رائعة ....في إنتظار التتمة ... بالتوفيق

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    تعد الكاتبة خولة حمدي من الكتاب الرائعين

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    أولًا وقبل كل شيء احترت حقًا في عدد النجوم التي يُفترض بي وضعها ؟!

    فأثناء سيري في كامل الرواية أعجبتني جدًا لدرجة أني قررت وضع النجوم الخمس ، ولكن ما أن رأيتُ النهاية حتى ذُهلت . .

    لم تعجبني النهاية المفتوحة ، حيث أن قضية عمر إحدى محاور الرواية الأساسية ، انتظرت خبر انتهائها بالخير أو حتى الشر ! ولكن أن تضعنا بين الإثنين ، لم يرق لي

    -

    ولكنني لن أنكر أبدًا بأن حبكة الرواية كانت شيقة وغير متوقعة ! ، فكل توقع كنتُ قد فرضته ( في بداية الراوية ) صدمني في أخرها بنقيضه

    تمتعتُّ بها جدًا ، وأعادت لي روح القراءة المستمرة التي لم تسمح لي بإغلاق الرواية حتى أخذت من يومي 6 ساعات تقريبًا لقرائتها فقط

    القضية التي تطرحها المؤلفة قضية مهمة حقًا ، فهي تصور واقع حياة المسلمين في المجتمعات الغربية ومايعانونه من عدم تقبل المجتمع لهم ووصفهم بالإرهاب وغيره

    وتصور الأمر الذي يجب على المسلم فعله في هذه الحال ، ألا وهو المحافظة على قيمه ومبادئه وقوته ، وتجنب ( الإندماج ) حيث يعني :

    أن عليك أن تذهب إلى المراقص والسهرات وشرب النبيذ والتعّري ، فمعظمهم لن يعترف بقيمتك حتى تخوض هذا الإندماج . . مهما بلَغتَ من الجاه والعلم .

    أما بالنسبة إلى ألفاظ الرواية ، فقد كانت سهلة يسيرة يستطيع الجميع فهمها بوضوح

    -

    في الختام رواية جميلة بحق وممتعة لأقصى الحدود ، لولا النهاية التي شوّبتها فقط .

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    لا أحبذ الروايات التي يفرض الكاتب من خلالها رأيه على القارئ ، وهذه إحداها... قصة وحبكة هذه الرواية جيدة فعلاً لكن المشكلة تكمن في الأسلوب... حاولت جهدي أن تكون قراءتي لهذه الرواية حيادية وعملية بعد أن شعرت بفرض رؤية معينة علي... حاولت أن أفصل آراء وأفكار الكاتبة الواضحة المنحى عن طريقة تفكيري لكنها تابعت على نفس الخط وزاد تأكيدها على الفكرة الأساسية التي لم يجب أن تتمحور الرواية حولها...

    على أي حال، لم أمل قراءتها لكني لم أستمتع بها في الوقت ذاته...

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    في غربة الياسمين كما في قلبي أنثى عبريّة هناك الكثير من المبالغة في هذا القدر من الصدف و التحول الجذري الذي طرأ على عدة شخصيات. لكن هذا لا يمنع من أن العملين رائعين وأعتبرهما من أفضل ما قرأت

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    4

    رواية جميلة واسلوب خولة حمدي رايق وجميل كم احبه ولكن لم تعجبني نهاية وتوقع ان لها كمان جزء او كيف

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    الغربه .. ليست فى البعد عن الاهل والاوطان

    انما هى غربة النفس .......

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    رائعة، لكن لم تعجبني نهايتها المفتوحة نوعا ما ...

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    لم تفشل د.خولة حمدي في هذه الرواية في جعل القارئ يستنبط الرسالة القوية منها، وبالنسبة لي هي من القلة القليلة في هذا العصر التي تستخدم قلم الواقع وتكتب لسبب وجيه.

    معاناة المسلمين والمسلمات في دول الغرب واضطهادها بشكل خاص للمحجبات هو من المواضيع التي تستحق الكتابة عنها لنشر الوعي بين الشباب الذي يبنون صورة مثالية عن تواجد العرب -المسلمين بشكل خاص- في دول الغرب.

    هذه الرواية تملك عدة نقاط إيجابية وسلبية، فأما النقاط الإيجابية هي من ناحية الأسلوب والسرد الممتاز والسليم، وتطور الشخصيات مع تقدم الأحداث أضفى واقعية أكثر للرواية، أما النقاط السلبية فهي مثل ما ذكر قارئ في المراجعات،كمالية الشخصيات وعدم إظهار الجانب البشري والطباع البشرية ، وأيضا من الناحية العاطفية فقد أخذت الرواية منحنى آخر في نهايتها اختلف عن البداية ؛ فكيف مثلا، ياسمين وعمر الذين كانا معجبين ببعضهما ، يأخذ كل منهما في نهاية الرواية طريقاً آخر باختيارهما ؟

    ربما عمر لم تتغير مشاعره لكن ياسمين ؟

    ما حدث قد أثار حفيظتي حقاً فأنا أرى أن عمر وياسمين هما الثنائي الأنسب.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    3

    تلك تجربتي الأولي مع تلك الكاتبه المحنكه

    وتذكرت في كل وقت المثل الشعبي (الشيئ أن ذاد عن حده أنقلب لضده) لشد ما بالغت في الحبكه ومحاولات التشويق والاثاره مللت ألاف المرات وانا اقرء

    والروايه مليئه بأحدث مما تجري علي السنة العامه

    ومتخمه بالحشو الذي أن اهملته لا يؤثر علي قرائتك مطلق للراويه

    ولشد تعجبي لما أطلقت عليها غربت الياسمين

    وفق ما صرحت عن طبيعة نبات الياسمين وأنه

    أن نقل من أرضه مات

    فهل أولئك المهاجرين موتي لأنهم هجروا أرضهم

    ومن يتحمل عبئ هذا الهجر وذاك المصير

    لم تضع لذلك تفسير

    بل ربما ناقضت نفسها بذاك الحوار بين هيثم

    وياسمين عن الاندماج

    وربما قصدت معني خفيف

    ان الحب ربما ارتبط بحاله معينه

    ان زالت زال معها

    عمومآ لم أعجب نهائيآ

    بالكتابه ولا احسبني

    اقرء لها ثانية

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1

    ليس للمعجزات القدرية سقف هنا.

    د. خولة حمدي اتخذت لنفسها منظور أوحد هو الصائب الذي لا يشوبه شائبة، حتى لو كان ذلك منظوري، فلا أستطيع سوى أن أرى الرواية عنصرية بشكل ما.

    توقعت نصف أحداثها حرفيا، هي رواية نمطية شاهدت شبحها قبلا في فيلم أبيض وأسود. لذلك كنت أقرأ سريعا دون تأمل، فكيف سأتأمل مشاهد اهترأت مرارا في مخيلتي!

    البكاء ليس خيارا هنا، هو أمر عادي جدا، يحدث بعد الصدمات العنيفة والصدمات المنعدمة كذلك! ولم أتأثر!

    من سيحب قراءة الرواية؟

    اعتقد ان قراء الجنس الناعم سيكونوا الشريحة العظمى، ويمكنني أن أحدد العاطفيات _المحجبات_ منهم بشكل ما.

    في الأخير، ولغرابة الأمر، لم أندم على قراءة الرواية! .. بل استوعبت وجهة نظر الكاتبة وتحيزها الواضح، هو منفذ في الأخير لفئة لم تجد لوقت طويل من يطرح أفكارها على الساحة الأدبية في صورة رواية شبابية.

    أنوي قراءة "في قلبي أنثى عبرية" لم سمعته ممن أعرفه عنها. اتمنى ألا تخيب أملي كما فعلت (غربة الياسمين).

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    nada2017.jrd@gmail.com
    0

    ما أجملها من رواية .. ماأروعها من أحاسيس تلك التي دغتغتها الكاتبة بقلمها النظيف الرشيق وبأفكارها الجميلة الطيبة .. أحببت هذه الرواية جدا جدا مشوقة ولطيفة لم أشعر معها بالوقت .. ذاهبة من فوري للجزء الثاني أستكمل أحداث الجزء الأول بكل استمتاع .

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    ח'תאם קייס /עדנאן
    0

    خولة حمدي لها اسلوب مميز في الكتابة وجذب القراء،حدث ان ادخلتني الى الصراعات الداخلية التي صنعت بعض الاحداث ،واضحه وغامضة الاسلوب في آن واحد..

    ايضا ما اثر في في قلبي انثى عبرية.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
كل المؤلفون