صديقي جلجاميش : سلسلة فانتازيا 39 - أحمد خالد توفيق
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

صديقي جلجاميش : سلسلة فانتازيا 39

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

صديقى ( جلجاميش ) ليس شخصًا عاديًّا .. إنه واحد من أبطال الملاحم ، وطموحاته ليست أقل من تحدى الموت ذاته .. صديقى ( جلجاميش ) ليس شخصًا عاديًّا .. إنه رمز لحلم الإنسان بالخلود .. صديقى ( جلجاميش ) ليس شخصًا عاديًّا .. إنه لحن أصغى له العالم منذ آلاف السنين ، قادمًا من بلاد ما بين النهرين ، وحتى هذه اللحظة ما زال يطرب له ...
4.2 12 تقييم
70 مشاركة
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية صديقي جلجاميش : سلسلة فانتازيا 39

    13

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    3

    لم أكن أعرف شيئًا واحدًا عن الملحمة أو عن جلجاميش سوى الاسم فقط!!

    عرض د.أحمد توفيق الملحمة بشكل ممتع فوق الوصف

    ربط الملحمة بشبيهتها في الحيـاة الواقعيـة لم أرى له أي داعي سوى إطالة صفحات العدد، خاصة وأن النهاية مبتورة ولا نعرف باقي أحداث تلك الملحمة

    إذن لن يوجد تلاقي بين القصتين في نهاية العدد؟

    فلماذا كان خلقها من الأساس

    ما عدا ذلك فالعدد ممتع وشيق جدًا، من الأعداد المفضلة لديّ بعد فلاسفة في حسائي واسمه أدهم

    سلسلة ممتعة وزاخرة بالمعلومات

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    3 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    4

    ( صديقي جلجاميش ) إحدى روايات سلسلة فانتازيا ، للكاتب ( أحمد خالد توفيق ) - رحمه الله -

    و ( جلجامش ) ملحمة أدبية سومرية من بلاد الرافدين ، استطاع الكاتب بفطنته أن يطوعها ليعطي من خلالها معارف عن الملحمة ، و عن الحضارات التي أقامت ببلاد الرافدين ، و الأهم ما يختلج بداخلة الإنسان من مخاوف ، و تحديدًا المخافة من الفناء .

    و كان ( جلجامش ) مليكًا لا يعرف اللين ، قد قاست رعيته الويلات منه ، فاستغاث الشعب بالآلهة التي خلقت ( إنكيدو ) ليكون ندًا للفاتك ( جلجامش ) .

    و لما أوجد ( إنكيدو ) الرجل البري ، أنزل إلى البرية ، فتربع على عرش الكواسر و ذوات الناب . و لأنه رجل بفطرته مال و لان للأنثى ؛ تمكنت غانية من شكم وحشيته و اقتياده لقتال ( جلجامش ) .

    اقتتل ( جلجامش ) و ( إنكيدو ) ، و كانت الغلبة و اليد العليا ( لجلجامش ) . و لأن ( إنكيدو ) كان كفوًا

    ( لجلجامش ) قدره الأخير و أنصفه ، و أقر ( إنكيدو ) لنظيره بالظفر . و بعد النزال أصبحا متلازمين ، يُغيران على مناؤيهم كتفًا لكتف .

    و تبدل طبع ( جلجامش ) من القسوة إلى اللين ، بعد أن أصبح ( إنكيدو ) معه ، فيبدو أن ( جلجامش ) كان وحيدًا فحسب .

    و لأن الحياة لا تصفو لأحد حتى أبطال الأساطير ، أعجبت ( عشتار ) و هي إلهة الحب و الجمال عند السومريين ( بجلجامش ) . و لكن الملك المقاتل لم يبادلها المشاعر بل أعرض عنها ، فاغتاضت ( عشتار ) و أرسلت ثورًا ضخمًا انتقامًا من ( جلجامش ) ، لكنه قتله بمعونة ( إنكيدو) .

    بعد قتل الثور الضخم ، كان لابد من عقاب رادع لئلا يتمرد البشر على الآلهة . و عوقب ( جلجامش ) بأن يفقد ( إنكيدو) ، الذي مات بسبب علة لم يعرف سبب ظاهر لها .

    و بعد موت ( إنكيدو ) اغتم ( جلجامش ) و هيمنت كآبة شديدة عليه ، و هنا بدأت المعضلة التي أضعفت عريكته ، بخسران رفيق المعارك و المضاهي في

    الضراوة .

    بينما يغالب ( جلجامش ) أفكار العدمية ، أخبر عن خالد خلد بسر استئثره لنفسه ، فقصده ( جلجامش ) و رأى ما عليه حاله من الوهن الملازم لمن عمر ، و أشير في نص رواية ( صديقي جلجاميش ) أن الإنسان يرجو الخلود دون رجاء الصحة و العافية .

    و لأن المعمر خبر فرقة المقربين و أثر تقادم العمر على قواه ، و صار كشيء بال لكن لم يذر ، أنذر ( جلجامش ) و حذره من المسكوت عن الخلود ، لكن الآدمي بعقله القاصر لا يقتنع بالحجج الدامغة .

    و مضمون ما قاله المعمر : أن الإنسان يخلد بالطريقة الطبيعية من خلال التناسل لا بذاته ، و أن مآثره تبقي ذكره مع أن عظامه نخرة .

    و لكن تحت إلحاح ( جلجامش ) أفصح المعمر عن السر و أرشده لما جعله خالدًا ، و لكن قُدر أن تضيع العشبة المستخرجة من بطن بحر متلاطم الأمواج ، و هنا استيقن ( جلجامش ) أن لا خلود إلا بالمناقب و الولد .

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    لدي ملاحظة خارج نطاق الرواية، يجب على فريق أبجد الاستعانة بمدقق لغوي لأن هذه الرواية مليىئة بالأخطاء الاملائية

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    أحبائي

    الزميل الصديق الكاتب الكبير أحمد خالد توفيق

    عمل جيد

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
كل المؤلفون