ـ أنتم بيت أوادم، يا فريد…
يقصد والده على الأرجح. والده وأعمامه.
رِجال تعبوا، أمضوا حياتهم ينهضون قبل ضوء النهار وينامون قبل العتمة. قادوا البغال، مكاريّون كل يوم في طريق. والده باع البغل وعمل في الحَجَر. مهنة أوادم أيضاً، ومهنة تعب أيضاً. أدواته لا تزال في البيت، الإزميل، البيك والدردبيك. تحفة والده وراء الباب، جرن من الحجر السمّاقي الأحمر.
مطر حزيران > اقتباسات من رواية مطر حزيران
اقتباسات من رواية مطر حزيران
اقتباسات ومقتطفات من رواية مطر حزيران أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
مطر حزيران
اقتباسات
-
مشاركة من Amal Nadhreen
-
فتتحول معها مناداة الشقيق، «خيّي»، إلى «خيّو» والوالد، «بيّي»، إلى «بيّو»، نقول تلطيفاً وتبريراً إننا ورثناها من السريانية التي ندّعي أحياناً أنها لغتنا الأصل وأن لا عيب في ذلك بل فيه شيء من الفخر والعراقة.
مشاركة من Amal Nadhreen -
نحن أولاد برقا لن نظهر في صور نهاية الدروس لهذه السنة، 1957، المشؤومة اعتصم جميل الذي قادنا إلى الباب بصمته رغم أسئلتنا المتطايرة حوله والأيدي الصغيرة التي كانت تشده من كتفه وتمسك سترته تكاد تمزقها إلى أن قال أخيراً اسألوا موريس سائق الباص.
مشاركة من عبدالسميع شاهين -
الشمس تشرق غير مبالية بما حدث هنا
مشاركة من zahra mansour -
“يخاف الألم أكثر مما يخاف الموت”
مشاركة من zahra mansour -
“لكن شعورًا أعمق انتابنا ولو أننا لم نبح به، بأن الدنيا تتغير و أننا لن نتمكن من مقاومتها”
مشاركة من zahra mansour -
غرباء؟ نحن لا نقتل الغرباء، نقتل أبناء عمنا
مشاركة من zahra mansour
| السابق | 1 | التالي |