عزازيل > اقتباسات من رواية عزازيل

اقتباسات من رواية عزازيل

اقتباسات ومقتطفات من رواية عزازيل أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.

عزازيل - يوسف زيدان
تحميل الكتاب

عزازيل

تأليف (تأليف) 4.2
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • راح نسطور يعيد عليّ، ماكنت أعرفه من اعتقاده بأنّه لا يجوز تسمية العذراء مريم ثيوتوكوس، فهي امرأة قديسة، وليست أمًا للإله. ولا يجوز لنا الاعتقاد بأن الله كان طفلاً يخرج من بطن أمه بالمخاض، ويبول في فراشه فيحتاج للقماط، ويجوع فيصرخ طالبًا ثدي والدته.. قال: هل يعقل أن الله كان يرضع من ثدي العذراء، ويكبر يومًا بعد يوم، فيكون عمره شهرين ثم ثلاثة أشهر ثم أربعة! الربّ كامل، كما هو مكتوب، فكيف له أن يتخذ ولدًا، سبحانه، ومريم العذراء إنسانة أنجبت من رحمها الطاهر، بمعجزة إلهية، وصار ابنها بعد ذلك مجلّى للإله ومخلّصًا للإنسان.. صار كمثل كوّة ظهرت لنا أنوار الله من خلالها، أو هو مثل خاتم ظهر عليه النقش الإلهيّ، وظهور الشمس من كوّة لا يجعل الكوّة شمسًا، كما أن ظهور النقش على خاتم، لا يجعل من الخاتم نقشًا.. يا هيبا، لقد جنّ هؤلاء تمامًا، وجعلوا الله واحدًا من ثلاثة!

    مشاركة من المغربية
  • الحمار لا يمكن بحال أن يكون غبياً، هو صبور بطبعه . وقد يبدو الصبر غباءاً أحياناً وجبناً أحياناً . يبدو أنني قضيت عمري حماراً!

    مشاركة من المغربية
  • للمحبة في النفس أحوال شداد، وأهوال لا قِبَل لي بها، ولا صبر لي عليها ولا احتمال! وكيف لإنسان ان يحتمل تقلّب القلب ما بين أودية الجحيم اللاهبة و روض الجنان العطرة.. أي قلب ذاك الذي لن يذوب، إذا توالت عليه نسمات الوله الفوّاحة، ثم رياح الشوق اللافحة، ثم أريج الازهار، ثم فيح الناس، ثم أرق الليل وقلق النهار. ماذا أفعل مع محبتي بعدما هبّ إعصارها، فعصف بي من حيث لم أتوقع؟

    مشاركة من المغربية
  • اللغة لاتنطق بذاتها، وإنما ينطق بها أهلها، فإن تغيروا تغيرت

    مشاركة من المغربية
  • النوم رحمة سماوية لكل الكائنات

    مشاركة من المغربية
  • هي مغامرة خطيرة أن نأمن، مثلما هي مغامرة كبرى أن نؤمن.

    مشاركة من المغربية
  • البقاء مع الجماعة يبدد الفزع، ولا شيء يثير الخوف مثل الانفراد

    مشاركة من المغربية
  • لكل منا عزازيل يحاوره يساوره هو شماعة أخطائنا

    مشاركة من المغربية
  • كل ما فيها كان أبهى من كل ما فيها.

    مشاركة من المغربية
  • لماذا تعود إلى مصر دوماً أصول الأشياء كلها، لا أصول الديانة فحسب؟

    مشاركة من المغربية
  • كل المهرطقين هنا، كانوا مبجلين هناك!

    مشاركة من المغربية
  • - عزازيل! جئتَ ..

    - يا هيبا، قلتُ لكَ مراراً إنني لا أجئ ولا أذهب. أنت الذي تجيئ بي حين تشاء . فأنا آتٍ إليك منك، وبك، وفيك . إنني أنبعث حين تريد لأصوغ حلمك، أو أمد بساط خيالك، أو أقلب ما تدفنه الذكريات . أنا حامل أوزارك وأوهامك ومآسيك، أنا الذي لا غنى لك عنه، ولا غنى لغيرك .

    مشاركة من المغربية
  • هل الإنسان قادر على قتل الإله وتعذيبه، وتعليقه بالمسامير فوق الصليب !

    مشاركة من المغربية
  • والفهم أيها الأحبة، وإن كان فعلا عقليًا، إلا أنه فعل روحي أيضًا.. فالحقائق التي نصل إليها بالمنطق والرياضيات إن لم نستشعرها بأرواحنا، فسوف تظل حقائق باردة، أو نظل نحن قاصرين عن إدراك روعة إدراكنا لها

    مشاركة من المغربية
  • لطالما أحببت الأشياء التي تتم فقط في داخلي. يريحني أن أنسج الوقائع في خيالي، وأحيا تفاصيلها حيناً من الدهر، ثمّ أنهيها وقتما أشاء. تلك كانت طريقتي التي تعصمني من ارتكاب الخطايا، فأظل آمناً

    مشاركة من المغربية
  • لم أنتظر جوابا ما، لأن كل الإجابات واحدة، الكثيرة المتعددة هي الأسئلة.

    مشاركة من المغربية
  • - عزازيل ألا تنام؟

    - كيف أنام وأنت مستيقظ؟!

    مشاركة من المغربية
  • وغمرتني تلك البهجة التي تأتيني أحيانًا من خارج الكون.

    مشاركة من المغربية
  • النوم هبة إلهية ، لولاها لاجتاح العالم الجنون ، كل مافي الكون ينام ويصحو وينام ، إلا آثامنا وذكرياتنا التي لن تنم قط ، ولن تهدأ ابدا

    مشاركة من محمد لطف الله
  • بل أنت تحب الغناء , وأحببت الحمام , وتحب النساء , لكنك تخشى من ذلك كله , ولا تحتمل محبتك له , فترفضه لتستريح !

    مشاركة من asmaa ismaiel
المؤلف
كل المؤلفون