العصفورة الحمراء 8: سارشن > مراجعات رواية العصفورة الحمراء 8: سارشن

مراجعات رواية العصفورة الحمراء 8: سارشن

ماذا كان رأي القرّاء برواية العصفورة الحمراء 8: سارشن؟ اقرأ مراجعات الرواية أو أضف مراجعتك الخاصة.

العصفورة الحمراء 8: سارشن - أماني الصغير
تحميل الكتاب

العصفورة الحمراء 8: سارشن

تأليف (تأليف) 5
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم



مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    * مراجعة شاملة للرواية *

    ------------------------

    التقييم:

    احذف اسم الكاتبة وستظن انك تقرأ رواية مترجمة. فاقت اكثر توقعاتي تفاؤلاً !. هذه هي الفانتازيا كما يجب ان تكون.

    الدرجة: ١٠ من ١٠

    المستوى: ⭐⭐⭐⭐⭐⭐⭐

    التقدير: فانتازيا ساحرة لا تقل جودة عن مثيلاتها الأجنبية.

    -------------------------

    * المميزات / نقاط القوة *

    - ملحمة ادبية وانسانية تدور حول البحث عن الهوية والذات.

    - اختيار مدهش للأسماء لكل عناصر العالم المتخيل من شخصيات وبيئة المكان.

    - المشهدية حاضرة دائماً وبمنتهى القوة من الصفحة الاولى وحتى كلمة تمت.

    - حبكة متقنة جداً وسيطرة تامة على ادق التفاصيل.

    - السرد قائد الأوركيسترا الادبية.

    - نهاية حافلة وعلى قدر التوقعات واكثر.

    -----

    * العيوب / نقاط الضعف / الملاحظات *

    - الرواية انتهت للأسف ولا يوجد الكلمة الأثيرة ( يتبع ) في نهاية الكتاب الأخير !.

    -------------------------

    مقدمة:

    مخطىء من يتصور ان ادب الفانتازيا لا يحمل قيمة ادبية او رسالة مجتمعية وانسانية هامة. هذا تفكير قاصر ويحمل نظرة ضيقة لمن يروج لها. اذا شئنا التطرق الى عناوين ادبية غربية من ادب الفانتازيا تركت من الأثر البالغ والرسائل القيمة من قديم الزمان فلن يتسع المقال لذكرهم جميعاً.

    الحكاية ليست مجرد خلق عالم متخيل ونقوم بحشوه بأي هراء على اساس ان القارىء سيتقبل ما يتم تقديمه على اعتبار اننا نعيش الخيال. الفانتازيا لابد ان يحكمها منطق ما في نهاية الأمر.

    ما يهمني شخصياً في المقام الأول هو المضمون الذي تحمله هذه النوعية من الروايات وهو المعيار الأهم لتقييم أي عمل ادبي ينتمي لهذا النوع. بعد هذا يأتي الحكم على الشكل الخارجي للعمل ككل من حيث الخيال ، الحبكة والسرد ، الشخصيات والنهاية المنتظرة.

    ماذا لو اجتمع المضمون الهادف مع الشكل المبهر ؟.

    -------------------------

    مراجعة الرواية:

    لندخل في صلب الموضوع مباشرة حيث يطول الكلام.

    * الأغلفة وعناوين الكتب *

    لنبدأ الحكاية من الغلاف الخارجي. متعة بصرية بلا شك. كل غلاف يحمل لقطة حية تتكامل مع العنوان الذي يحمل هو الاخر قبساً من مضمون الاحداث بما يُشكل صورة سينمائية بشكل ما.

    هذا ليس بالغريب على دار كتوبيا للنشر والتوزيع.

    * الفكرة / الحبكة *

    انت مختلف ؟ اذن انت منبوذ ولا مكان لك ولا تستحق الا اللعنات وان تلاحق دائماً بالسخرية والاهانة. قد يكون الاختلاف شكلاً او موضوعاً او كلاهما.

    هذا يخلق بداخلك نوعاً من الكبت لا تستطيع اخراجه بشكل طبيعي من خلال التعبير عن نفسك ومحاولة التواصل بشكل طبيعي مع المجتمع محدود الأفق والغارق في القوالب الفكرية المعدة سلفاً.

    الكبت يولد الانفجار. صحيح. بداخلك طاقة تحتاج للخروج بكل السبل وسيحدث هذا يوماً ما. هذا هو صلب ومضمون الرواية ككل من خلال الفتاة ( أمل ) التي فشلت في ان تكون اي شيء غير نفسها مهما حاولت ارضاء الاخرين. لم تجد سبيل سوى اخراج طاقتها الكامنة بكل قوة وان تكون كما تريد هي: ( سأكون أنااااااااا ).

    من هنا ننطلق لعالم الفانتازيا الساحر. هل ستجد ( أمل ) او ( بينارو ) طريقها وتتحقق رغبتها الأثيرة اخيراً ام ان اختلافها سيكون بمثابة وصمة على جبينها تلاحقها اينما ذهبت حتى لو في عالم الخيال ؟.

    اترككم هنا مع اكثر من ١٤٠٠ صفحة لتكتشفوا الإجابة بأنفسكم.

    * السرد / البناء الدرامي *

    كم مذهل من الأحداث والتفاصيل يجعلك تتسائل ، كيف يمكن الاحتفاظ بالخط الدرامي بدون هفوات او سقطات هنا او هناك ؟.

    السرد هنا بمثابة الجهاز العصبي للرواية. شبكة محكمة للغاية مليئة بالتفرعات والمنعطفات والتقاطعات كلها تؤدي الى طريق واحد في نهاية الأمر.

    البراعة ظهرت أيضاً في التلاعب بالأحداث زمنياً حيث تداخل الماضي مع الحاضر في أجزاء متعددة من الرواية كان من الأهمية بمكان لتفسير الكثير وفك الغموض. الأكثر اثارة ان الكاتبة تركت للقارىء البحث عن بعض التفسيرات والتي وردت ضمنياً في مواضع محددة ليستشف بنفسه جزء من الحقيقة. عليك الا تهمل اي تفاصيل مهما كانت تبدو غير ذات أهمية في وقتها. سيأتي الوقت كي تنير لك الطريق.

    البناء الدرامي ؟. انه عالم متكامل البناء. البداية من خريطة جغرافية مطبوعة في مقدمة كل كتاب تساعدك على معرفة وفهم ابعاده.

    هذا من حيث الشكل. اما عن تفاصيل هذا العالم فحدث ولا حرج. بيئة ، مناخ ، تاريخ وحاضر ، ممالك وامبراطوريات ، شعوب وقادة واخيراً ابطال وخونة.

    ماذا عن الوصف الساحر للأحداث ؟. خليط رائع من الحكي بالشكل الادبي المعروف من خلال الراوي العليم ، مع المشهدية الحاضرة بقوة. وصف بصري وسمعي لكل حدث بدون استثناء يشعرك انك في قاعة سينما. كل شيء حي وينبض بالحركة. في كل كتاب تتعدد المشاهد الرئيسية - Master Scenes - حيث تعجز عن تحديد الأجمل بينهم.

    مع كل ما سبق تجد الإيقاع منضبط جداً ولا مجال لخروج الخط الدرامي عن السيطرة. الأحداث رغم تشابكها فهي تسير بمنتهى السلاسة وتجد نفسك في خضم أتون ادبي ممتع لا تريد الفكاك منه.

    ملحمة هي الوصف الدقيق لهذه اللوحة الادبية.

    * الشخصيات *

    لك ان تتوقع عدد كبير جداً من الشخصيات. هذا بديهي طبعاً في هذا النوع من الروايات.

    كل شخصية هي عالم قائم بذاته ، يحكمه المواصفات الشكلية ، انفعالات ومشاعر وردود افعال ، لغة جسدية تعكس ما سبق واخيراً حوار يعبر عن مكنون الشخصية ككل.

    بصراحة لم تترك الكاتبة لا شاردة ولا واردة فيما يخص الشخصيات حتى من ظهر منهم بشكل عابر او ثانوي.

    شخصيات تعددت ما بين الابيض حيث النقاء والوضوح والمباشرة ، الأسود بشره وكراهيته واخيراً الرمادي حيث التأرجح وعدم الاستقرار. في جميع الأحوال الكل يحمل من الخلفيات والمبررات ما يكفي لفهم طبيعة الشخصية وابعادها.

    شخصيات حية ومتجسدة بطريقة رائعة.

    * اللغة / الحوار *

    لنأتي الي عنصر هام جداً في الرواية. اللغة ذات سِمت وصفي بالدرجة الاولى. انت في عالم غريب يستدعي ان يكون الوصف هو المتسيد. وصف تفصيلي لكل شيء حتى لو كان جبل ، غابة ، صحراء ، قصور ملكية الخ.

    عكست لغة السرد طبيعة المكان بكل دقة ، ناهيك عن تطويعها بطريقة ادبية جذابة حتى لا تتسم بالتقريرية. الاكثر اهمية هو اختيار الاسماء. اختيار ينم عن جهد كبير وبحث طويل حتى لا تقع الرواية في فخ التقليدية.

    ( زيرشي ) ، ( شواند ) ، ( سارشن ) ، ( چاكيروس ) و( الإدياكس ) على سبيل المثال لا الحصر ، تعطيك هذه الأسماء فكرة مسبقة عما ستلاقيه من متعة اضافية فيما يتعلق بهذا الجانب تحديداً.

    على صعيد الحوار يمكن القول انه يعبر بشكل كبير عن ما يموج بداخل الشخصيات من انفعالات وصراعات ، كما تباين الحوار على حسب طبيعة الموقف والحدث.

    اللغة بشكل عام خدمت النص جداً ونجحت في ان تجعل القارىء يعيش ويتأثر بالحدث بل ولا بأس من التفاعل معه بكل كيانه.

    * النهاية *

    الكتاب الثامن والاخير حمل ايقاع اسرع من المعتاد لكن هذا لم يتسبب في نهاية متسرعة او - مسلوقة - ان جاز التعبير. بالعكس ختام يليق بملحمة كبرى.

    هل ستجد ( أمل / بينارو ) ضالتها اخيراً بعد هذا البحث المضني عن الذات ؟. الختام جاء يحمل الكثير من الاجابات وطرح بعض التساؤلات. لم يأتي على طريقة الأفراح والليالي الملاح ، بل حمل نصيبه من الألم والمعاناة التي كتبت نفسها على البطلة منذ اول لحظة.

    اجابت النهاية عن كل التساؤلات اما بشكل مباشر او ضمنياً كما ذكرت سابقاً فيما يخص التفاصيل التي على القارىء التركيز والاهتمام بها مهما كانت صغيرة.

    ماذا عن مصير ( العصفورة الحمراء ) ؟. لا اجابة محددة لهذا السؤال حيث الأمر بيد القدر وحده مهما حقق الانسان من نجاحات وبطولات تثبت احقيته وجدارته بكونه مختلف. لكل شيء ثمن ، ومعرفة ذاتك وهويتك ثمنها فادح في ظل عالم لا يتقبل غير السائد والمألوف.

    تمت.

    -------------------------

    ختام:

    اول عمل روائي للكاتبة استغرق منها خمس سنوات كاملة حتى يخرج بهذه الصورة المبهرة والرائعة ، جعل الأمور اصعب واصعب عليها ككاتبة وعلينا كقراء فيما ستقدمه مستقبلاً. وضعت لنفسها مستوى من الجودة يجعلك تتساءل عن طبيعة القادم من اعمالها الادبية وما ستحتويه من افكار ومضمون.

    لكن لا مشكلة. فالخيال لا حدود له.

    لننتظر ونرى.

    يتبع.

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    2 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    ..

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    الرواية: الثلاثة أجزاء الأخيرة من سلسلة العصفورة الحمراء.. (وهج النجم. انفيرنو. سارشن)

    م: قرأتهم كلهم على بعضهم وكتبت المراجعة بعد ما شعرت بالامتلاء 🥰🥰

    الكاتبة: أماني الصغير

    دار النشر كتوبيا

    ****

    انتهت التحفة الفنية ثمانية الأجزاء أخيرًا، انتهت وقد أسرت قلبي الذي سقط في هوى العالم الذي خلقته الكاتبة ببراعة منقطعة النظير، الرواية متقنة الحبكة، قادرة على سحبك لتعيش أجواء الأحداث كأنك تراها رؤيا العين لا تقرأها فقط، فلقد رأيت بينارو تكافح حتى تعود مجددًا، وكيف آلت الأمور بآيشوريا، وما خلفه ديمونهيل بسبب جشعه على مملكته وبقية الممالك، ولم يفوتني جاكيروس، المقاتل الصنديد الذي كرس لحياته هدفًا لم يحيد عنه، وإن كانت حياته ثمنًا يدفعه دون اكتراث حتى هدأ وقد استشعر الحياة بحلوها مرة أخرى، السيد المقاتل جلالة الملك، الحكيمة زيرشي المخزية ظاهريًا بينما تحمل عبئًا داخليًا أثقل قلبها لعقود.. قادة الجيش المخلصين وسعة صدورهم واتزان عقولهم مفضلين مصلحة الجميع رغم كل المغريات..

    الرواية لم تكن مجرد حرب ممالك وأحداث خاطفة فقط، إنما حملت مغزى أهم وأعمق..

    حياة الإنسان أهم من كل المطامع، إراقة الدماء لم ولن يبيحها إلا كل مختل فقد المروءة والإنسانية وسار يتبع شيطانه المريد حتى فاقه عجرفة وقسوة، مصلحة الوطن فوق كل شيء وإن كانت الحياة ثمنًا غاليًا لندفعه فأهلًا به..

    الإنسان مخير في المواجهة أو الإنسحاب، ولكل اختيار منهما ثمن عليه تحمله، ونتائج عليه تقبلها..

    لم يفت الوقت أبدًا على تصحيح كل أخطاء الماضي، وقوفك مع نفسك أخيرًا خير من دفن رأسك في الرمال للأبد..

    وأخيرًا.. بعض الأشياء معرفتها تثقل القلب وتعمق الشعور بالخسارة، وقد يكون تجنب المعرفة والجهل بالأمور نعمة أحيانًا..

    الرواية متقنة السرد، بديعة اللغة، متميزة في اختيار الأسماء، متألقة في كل ما يحيط بها.

    انتهت رحلة العصفورة الحمراء حاملة لنا مفاجأة لم تخطر لي ببال عن حقيقتها وهويتها، لذا فسوف أحيي الكاتبة وأرفع لها القبعة عاليًا بكل تقدير..

    وأتمنى أن تمتعنا دائمًا بإبداعها المتناهي وكتاباتها الراقية المتميزة..

    ***

    اقتباسات أعجبتني:

    * يوقن دومًا أن لكل طاغيةٍ هفوة.. قرارًا صغيرًا يتخذه بثقة في يوم من الأيام ويكون سببًا في هلاكه.

    * بل أحقًا كانت هناك في وقتٍ ما؟!

    أم تراه حلمٌ جميل اختلقه عقلها المكبوت من واقع يجثم عليه ويخنقه؟!

    * قلبه المشتعل جمرًا كان دومًا ما

    يخلق بما لا يشاء ظلالًا تجثم على روحه وتعيث فيها الفساد..

    * صار الظلام تامًا.. خمد الجمر وانطفأت النيران.. و برغم ذلك، لم يحظى بسكينةٍ قط!

    * صارت روحه والخواء سواء.. لا شيء يمنحه له الظلام سوى الظلام، وحسب.. فاكتفى به

    مهربًا من صخب عقله..

    لا بأس.. سينتهي كل ذلك قريبًا

    * ستُودِع حزنها قلبها وتتركه هناك ليمتزج بحنينها الجارف،

    فلربما التمست منه دفئًا إن غزا روحها برد الواقع وقسوته..

    * الآن عليها أن تواجه هذا

    الواقع البغيض وتواجه نفسها قبله.. لن تنتظر أن تعرف من هي، بل ستقرر بنفسها من

    تكون.

    #شيماء_جاد

    #مراجعات و#قراءات

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
1