المؤلفون > مي زيادة > اقتباسات مي زيادة

اقتباسات مي زيادة

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات مي زيادة .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.

مي زيادة

1886 توفي سنة 1941 فلسطين


اقتباسات

  • وهل نحن الآن غير أطفال؟ وهل الشباب والكهولة والشيخوخة سوى مظاهر أخرى من الحياة الدائمة الطفولة؟

    مشاركة من آمنة ، من كتاب

    سوانح فتاة

  • إليها):ذنبي الذي لا يُغفر هو أني لست طفلًا. أريد أن أفتكر بنفسي، وأعمل لنفسي، وأعتمد على نفسي. وهم يقذفون عليَّ بآرائهم ونصائحهم في كل حين. وما هي قيمة الرأي يا تُرى إن لم أطلبه أنا؟ وقد أطلبه وأسمعه دون أن أتبعه. ثم إذا استشرت غيري كل خطوة فكيف أعرك الأمور فأخطئ هنا وأصيب هناك، وأكتسب من الفشل والنجاح اختبارًا هو في الحقيقة أكبر وأقدر ما يقود المرء في هذه الحياة المتشعبة السبل؟

    مشاركة من مريم منتصر ، من كتاب

    سوانح فتاة

  • ولئن لم أدرك بعدُ تمامًا ماذا تعني كلمة «حياة بتراء»؛ فإني أدرك أن الحياة تهيئ لبعضهم ظروفًا لم يحلموا بها، ولو حلموا لتلافوها مشيًا على الأشواك والجمرات.

    مشاركة من مريم منتصر ، من كتاب

    سوانح فتاة

  • لا يراعي الناسُ في حكمهم على الآخرين ما يجيزونهُ لأنفسهم، وإنما يحكمون وفقًا لنصوصٍ صلبة جُمعت في الجدول الأخلاقي الذي يتسلحون به أمام بعضهم بعضًا، فإذا ما طُرِحت العيوب في سوق المزايدة، هي مزايدة لا تقبل المناقصة مطلقًا، عمد المتحدثون الذين صار كلٌّ منهم في ذلك الموقف بارًّا صفيًّا وقديسًا مفضالًا، عمدوا إلى ذلك الجدول الصارم كوجه الجلَّاد.

    مشاركة من مريم منتصر ، من كتاب

    سوانح فتاة

  • والتعبير عن الشعور إن لم يبرز بيانًا منسقًا واضحًا فقد برز زفيرًا حارًّا؛ لذلك كانت الصغيرة تصغي إلى صوت فؤادها وتتنهَّد.

    مشاركة من مريم منتصر ، من كتاب

    سوانح فتاة

  • وما الطفولة إلَّا مقدمة قد يكفي أن تطالعها أحيانًا لتلمَّ إلمامًا سريعًا بما ضمنهُ الكتاب من تفصيل وإسهاب.

    مشاركة من مريم منتصر ، من كتاب

    سوانح فتاة

  • إنما قيمة الحياة في رهبة الموت الذي هو جزءٌ منها.

    مشاركة من مريم منتصر ، من كتاب

    سوانح فتاة

  • ينادون الموت فلا يلبي نداءهم، ويجدفون على الحياة كلما شهدوا موكب جنازة، ويمقتون الطبيعة التي حرمتهم لذة الموت وهناء الاستسلام إلى الراحة الدائمة.

    مشاركة من مريم منتصر ، من كتاب

    سوانح فتاة

  • وما أظلم الشعراء يوم لا يرحمون!

    مشاركة من مريم منتصر ، من كتاب

    سوانح فتاة

  • وما أظلم الشعراء يوم لا يرحمون!

    مشاركة من مريم منتصر ، من كتاب

    سوانح فتاة

  • وما أظلم الشعراء يوم لا يرحمون!

    مشاركة من مريم منتصر ، من كتاب

    سوانح فتاة

  • وليس لديَّ من سرٍّ أخفيه، ولكني أريد أن أحفظ حقي في أن يكون لديَّ أسرار.

    مشاركة من مريم منتصر ، من كتاب

    سوانح فتاة

  • لقد غالى بعض المفكرين، لا سيما بعض الذين أقنعوا نفوسهم بأنهم مفكرون، لقد غالى هؤلاء في فصل المرأة عن النوع الإنساني الذي كادوا يحصرونه في الرجل. والواقع أن كل حميَّة تهزُّ المرأة إنما تنطلق من النفس الإنسانية الشاملة، وكلُّ نقص يشوبها إنما يرجعُ إلى العجز البشري الشائع، وكلُّ أثرٍ من آثار ذكائها إنما هو وجهٌ من وجوه الفكر الإنساني العام.

    مشاركة من مريم منتصر ، من كتاب

    سوانح فتاة

  • وما هو الاعتماد على النفس إن لم يكن مكيِّفَ الذاتية الحرة التي تدرك أهمية احتياج الآخرين إليها، وتدرك كونَها مخلوقةً على صورة الله ومثاله؛ لأن الله — وهو المبدع الأعظم — خلق الإنسان وأودعه قوى الإدراك والاختيار والابتكار التي لا تظهر إلا في العمل؟ فبهذا العمل الذي يخلقه الإنسان ويتقنه يصبح إلهًا صغيرًا، بالعمل يكبر في عيْنَيْ نفسه وتنسجم حوله هالة الكرامة المفرزة عناصرها من داخله، المتشبع ثقةً بكفاءته وإقدامه، بالعمل يرفع رأسه الذي أحناه الطلب والاستنجاد، وينظر إلى الناس كأشباهٍ لا هم فوقه ولا هم تحته، بل هم إخوان يعملون في سبلهم المختلفة.

    مشاركة من لميس عبدالقادر ، من كتاب

    غاية الحياة

  • إذا أحبت المرأة ذاتها حبًّا رشيدًا كانت لنفسها أبًا وأمًّا وأختًا وصديقة ومرشدة، وأنمت ملكاتها بالعمل، وضمنت استقلالها بكفالة عيشتها؛ لأن الأهل الذين تتكل عليهم قد يموتون، وللإخوة والأخوات عائلاتهم وسبلهم في الحياة، والأصدقاء يتغيرون وينسون، والثروة الطائلة قد تنقلب هباء، أما هي فلا تخون ذاتها ولا تنسى ذاتها ولا تفقد ذاتها،

    مشاركة من Habiba Roushdii ، من كتاب

    غاية الحياة

  • السعادة هي الغاية، وما السعادة — في حقيقتها وعلى تنوع صورها في الأذهان — سوى تطوُّر متتابع نحو حالة تستوفي عندها جميعُ القوى وسائلَ النمو والانبساط والظهور كاملةً وافيةً بأقلِّ ما يمكن من المقاومة والألم،

    مشاركة من Habiba Roushdii ، من كتاب

    غاية الحياة

  • ❞ أنَّ ما كان يبدو لي حقيقةً محسوسةً إنما هو خداع فتَّان كلَّما جريت نحوه ملتمسًا، ودنوت منه مستعطفًا، ارتدَّ وتباعد كما يرتدُّ ويتباعد السراب في الصحراء، وعدت أنا إلى عذاب محتوم واصطبار جميل؟ غايتي من الحياة السعادة، فهل أنا سعيد؟» ❝

    مشاركة من Shahd Mohamed ، من كتاب

    غاية الحياة

  • ❞ كيف نتحرَّى غاية الربيع بحلوله بعد الشتاء، فيتبعه الصيف المتلظيِّ الذي لا يلبث أن يزول أمام الخريف الحزين؟ ❝

    مشاركة من Shahd Mohamed ، من كتاب

    غاية الحياة

  • ❞ كيف نتحرَّى غاية الربيع بحلوله بعد الشتاء، فيتبعه الصيف المتلظيِّ الذي لا يلبث أن يزول أمام الخريف الحزين؟ ❝

    مشاركة من Shahd Mohamed ، من كتاب

    غاية الحياة

  • ❞ وتعلم أن الظلام يخلف الشفق، وأن النور يتبع الظلام، وأن الليل سيخلف النهار، والنهار سيتبع الليل مراتٍ كثيرةً قبل أن ترى الذي تحبه، فتتسرب إليها كل وَحشة الشفق وكل وحشة الليل ❝