محمدُ منيرُ لم يُغنِ «شتا» كأغنيةٍ حزينةٍ فقط، بل قدمَ من خلالِها قصيدةً فلسفيًة عن نهايةِ الإنسانِ مستخدمًا مفرداتِ مألوفةَ بسيطةَ لكنها مُحمَّلة بدلالاتٍ ثقيلةٍ، الأغنيةُ لا تصرخُ بالحزنِ لكنها تهمسُ به، لا تبكي لكنها تُنعى.
في هذا العملِ تتجلى عبقريةُ منيرُ في اختياراتِه وعمقِ نظرتِه في الغناءِ الذي لا يكتفي بالطربِ، بل يفتحَ نوافذَ على اسئلةِ
المؤلفون > بسملة الديب
بسملة الديب
معدل التقييمات
10 مراجعة