المؤلفون > بسملة الديب > اقتباسات بسملة الديب

اقتباسات بسملة الديب

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات بسملة الديب .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.

بسملة الديب

عدل معلومات المؤلف لتغيير تاريخ الميلاد أو البلد

اقتباسات

  • محمدُ منيرُ لم يُغنِ «شتا» كأغنيةٍ حزينةٍ فقط، بل قدمَ من خلالِها قصيدةً فلسفيًة عن نهايةِ الإنسانِ مستخدمًا مفرداتِ مألوفةَ بسيطةَ لكنها مُحمَّلة بدلالاتٍ ثقيلةٍ، الأغنيةُ لا تصرخُ بالحزنِ لكنها تهمسُ به، لا تبكي لكنها تُنعى.

    ‫ في هذا العملِ تتجلى عبقريةُ منيرُ في اختياراتِه وعمقِ نظرتِه في الغناءِ الذي لا يكتفي بالطربِ، بل يفتحَ نوافذَ على اسئلةِ

    مشاركة من إبراهيم عادل ، من كتاب

    في حضرة المغنى

  • كلُ حائطٍ كنتُ أمرُ بجانبِه كانَ يحملُ أثرَ يدٍ ما، طفلٌ كتبَ إسمَه، بائعٌ علقَ ظلَّه، أو عاشقٌ نقَشَ حرفين في قلبٍ.

    ‫ كنتُ أسيرُ وأفكرُ :

    ‫ كيفَ يمكنُ أن أحبُّ شيئًا بكلِ هذا الاخلاصِ، وأخافُ منه في الوقتِ نفسِه؟

    ‫ كيفَ يمكنُ لبلدٍ أن تكونَ حِضنًا وقلقًا، حلمًا وعجزًا، أُمًا وفجوةً؟

    ‫ الحلمُ القديمُ كانَ يقولُ أننا نستحقُ أكثر، أن الكلمةَ يُمكنُها أن تخلقَ فرقًا، أن الفنَ والحبَ والإيمانَ كافونَ لنصنعَ وطنًا نحبُه بلا مرارةٌ.

    ‫ لكنَ الحلمَ كانَ يصطدمُ دائمًا بالواقعِ، وبالسؤالِ الذي يلمعُ في عيونِ الجميعِ : «لماذا لازلِتُ هُنا؟»

    مشاركة من إبراهيم عادل ، من كتاب

    في حضرة المغنى

  • ‫ خلتني اخاف عليكي يا مصر

    ‫ واحكيلك عن المكنون»

    ‫ في الدربِ الأحمر، كلُ حجرٍ يشهدُ على الحكاياتِ، على الاجدادِ، على مَن أحبَّوا و رحلُوا، ومن احبَُوا وظلَّوا .

    ‫ كنتُ أمرُ على الحواريِّ الضيقةِ فأشعرُ بأنفاسِي تَضيقُ ثُم فجأةً تتسعُ

    ‫ شيءٌ ما في هذه الأزقةِ يُربكُني ويحتَوِيني في الوقتِ ذاتِه.

    ‫ شابٌ يبيعُ الشايَ على ناصيةِ الحلمِ، سيدةٌ تمسكُ بيدِ طفلِها وتغني لَهُ - وأحيانًا تنهالُ عليه بسيلٍ من السبابِ له ولوالدهِ ـــ ، أصواتُ المآذنِ تختلطُ بصوتِ منيرَ في أُذُنَيّ :

    ‫ «مين العاقل فينا مين مجنون؟

    ‫ مين اللي مدبوح من الالم؟

    مشاركة من إبراهيم عادل ، من كتاب

    في حضرة المغنى

  • ‫ خلتني اخاف عليكي يا مصر

    ‫ واحكيلك عن المكنون»

    ‫ في الدربِ الأحمر، كلُ حجرٍ يشهدُ على الحكاياتِ، على الاجدادِ، على مَن أحبَّوا و رحلُوا، ومن احبَُوا وظلَّوا .

    ‫ كنتُ أمرُ على الحواريِّ الضيقةِ فأشعرُ بأنفاسِي تَضيقُ ثُم فجأةً تتسعُ

    ‫ شيءٌ ما في هذه الأزقةِ يُربكُني ويحتَوِيني في الوقتِ ذاتِه.

    ‫ شابٌ يبيعُ الشايَ على ناصيةِ الحلمِ، سيدةٌ تمسكُ بيدِ طفلِها وتغني لَهُ - وأحيانًا تنهالُ عليه بسيلٍ من السبابِ له ولوالدهِ ـــ ، أصواتُ المآذنِ تختلطُ بصوتِ منيرَ في أُذُنَيّ :

    ‫ «مين العاقل فينا مين مجنون؟

    ‫ مين اللي مدبوح من الالم؟

    مشاركة من إبراهيم عادل ، من كتاب

    في حضرة المغنى

  • ‫ خلتني اخاف عليكي يا مصر

    ‫ واحكيلك عن المكنون»

    ‫ في الدربِ الأحمر، كلُ حجرٍ يشهدُ على الحكاياتِ، على الاجدادِ، على مَن أحبَّوا و رحلُوا، ومن احبَُوا وظلَّوا .

    ‫ كنتُ أمرُ على الحواريِّ الضيقةِ فأشعرُ بأنفاسِي تَضيقُ ثُم فجأةً تتسعُ

    ‫ شيءٌ ما في هذه الأزقةِ يُربكُني ويحتَوِيني في الوقتِ ذاتِه.

    ‫ شابٌ يبيعُ الشايَ على ناصيةِ الحلمِ، سيدةٌ تمسكُ بيدِ طفلِها وتغني لَهُ - وأحيانًا تنهالُ عليه بسيلٍ من السبابِ له ولوالدهِ ـــ ، أصواتُ المآذنِ تختلطُ بصوتِ منيرَ في أُذُنَيّ :

    ‫ «مين العاقل فينا مين مجنون؟

    ‫ مين اللي مدبوح من الالم؟

    مشاركة من إبراهيم عادل ، من كتاب

    في حضرة المغنى

  • ‫ تبادلَت البناتُ النظراتِ، وأبتسمْنَ .. تلكَ الإبتسامة التي تُشبه تصالحًا داخليًا لا يُشرَحُ ولا يُفهَمُ.

    ‫ ثم قالَت زينة وهيَ ترفعُ كوبَها :

    ‫ «فلنشربْ لما بقىَ فينا

    ‫ للحبِ، حتى وإن تأخرَ

    ‫ ولأننا ثلاثة نساءٍ في قلبِ مدينةٍ لا تنامُ، نجيدُ الضحكَ حتى وإن كانَ على وجعٍ»

    ‫ ضحكْنَ ضحكْنَ بصدقٍ هذهِ المرةِ

    ‫ والمطرُ لايزالُ ينهمرُ برفقٍ كأنه يباركُ الجلسةَ.

    ‫ وكأن محمدَ منير يُغني خصيصًا لهن، ثلاثة قلوبٍ وُضعت نفسَها على طاولةٍ في وسطِ البلدِ، بانتظارِ مَن يَستحِقُ أن يراها.

    ‫ «خلي الندى من احلامك يسقي النبات من ايامك

    ‫ حطي اللي خلفك قدامك,

    مشاركة من إبراهيم عادل ، من كتاب

    في حضرة المغنى

  • خُطَت على جدرانَ زنزانةٍ ضيقةٍ في قلبِ العتمةِ، وبقلمِ شاعرٍ كان يحاولُ أن يرى النورَ من شُرفةٍ صغيرةٍ لا تُفضَي على شيءٍ ..سوى السماء .

    ‫ في المعتقل، كتبَ مجدي نجيب كلماتَهُ، لا ليكتُبَ كلماتَه بل ليكتبَ نفسَه .

    ‫ كانت الشبابيكُ بالنسبةِ لَه ليست مجازًا فقط، بل حقيقًة ملموسًة : فتحةً صغيرةً في جدارِ الزنزانةِ مِنها يرىَ قطعةَ من سماءٍ، وقطعةٍ من وطنٍ، وقطعةٍ من حنينٍ .

    ‫ لَم تكُن تلكَ الكلماتُ تبحثُ عن لحنٍ بل نفسٍ يفهمها، وهنا جاءَت الصدفةُ، أو القدرُ

    مشاركة من إبراهيم عادل ، من كتاب

    في حضرة المغنى

  • ‫ وتحاسبي يا غربة عليه بكيني واضحكي ليه»

    ‫ لَم أعُد أبكي حينَ أسمعُها، لَم أعُد أكرهُها، لم أعُد أكرهُ نفسي لأنني سمعتُها في تلكَ الليلةِ

    ‫ فأنا لَم أكُن مخطئًة، الأغنيةُ لَم تكُن مخطئًة، ولا قلبي.

    ‫ اليومُ..

    ‫ «هون يا ليل» واحدةُ من أغانِيَّ المفضلةِ، ليسَ لأنها تُعيدُ لي الذكرى، بل لأنها تذكرُني أنني نجوتُ

    ‫ لأنني قررتُ ألا أتركُ له أي شيءٍ، ولا حتى أغنية

    ‫ فأغنيها لنفسِي ولقلبي وللطفلةِ داخلي كل مرةٍ .

    ‫ «الدنيا اللي جايه عيونه وافراحه وكلامه ولونه

    ‫ انا عمري وروحي فيه, انا عايش في غربتي بيه»

    مشاركة من إبراهيم عادل ، من كتاب

    في حضرة المغنى

  • «لا يهمني اسمك لا يهمني عنوانك

    ‫ لا يهمني لونك ولا بلادك مكانك

    ‫ يهمني الانسان ولو ملوش عنوان»

    مشاركة من Sarah wael ، من كتاب

    في حضرة المغنى

  • لَم أكُن أنوي المَشي كثيرًا، لكنني وَجدتُ قدمِي تسيران وحدُهما كأنَهما تبحثان عن شيءٍ ضاعَ منذُ زمنٍ.

    مشاركة من Sarah wael ، من كتاب

    في حضرة المغنى

  • «مانرضاش يخاصم القمر السما

    ‫ مانرضاش تدوس البشر بعضها

    ‫ مانرضاش يموت جوا قلبي نداء

    ‫ مانرضاش تهاجر الجذور أرضها»

    مشاركة من Sarah wael ، من كتاب

    في حضرة المغنى

  • «خلي الندى من احلامك يسقي النبات من ايامك

    ‫ حطي اللي خلفك قدامك, تلقي البلد عامرة الليلة

    ‫ الليلة .. الليلة يا سمرا يا سمارة»

    مشاركة من Sarah wael ، من كتاب

    في حضرة المغنى

  • « نحنُ لا نحتاجُ الكثيرَ، مجردَ مقهى، أغنية لمنيرَ، وقلوبـًا لا تخافُ أن تنكسرُ أمام بعضِها»

    مشاركة من Sarah wael ، من كتاب

    في حضرة المغنى

  • التعبُ ليسَ أن تشعرَ بالأرهاقِ، بل أن تجلسَ أمامَ مَن تُحبَّ ولا تستطيعُ أن تُخبرَهُ أنكَ لَم تَعِدْ ترَهُ كما كانَ ‫ الأغنية هذهِ، كانَتْ أوِّلَ ما جمعنا ‫ هُنَا، في هذا المقهى وعلى هذهِ الطاولةِ ‫ كُنتُ السمراءَ

    مشاركة من Sarah wael ، من كتاب

    في حضرة المغنى

  • التعبُ ليسَ أن تشعرَ بالأرهاقِ، بل أن تجلسَ أمامَ مَن تُحبَّ ولا تستطيعُ أن تُخبرَهُ أنكَ لَم تَعِدْ ترَهُ كما كانَ ‫ الأغنية هذهِ، كانَتْ أوِّلَ ما جمعنا ‫ هُنَا، في هذا المقهى وعلى هذهِ الطاولةِ ‫ كُنتُ السمراءَ

    مشاركة من Sarah wael ، من كتاب

    في حضرة المغنى

  • فتحتُ الشباكَ. ‫ ليس لأجدَ أحدًا أو بحثًا عن وجهٍ جديدٍ، فتحتَه لأرى العالمَ وأرىَ نفسي ‫ رأيتُ في زجاجِ الشباكِ انعكاسَ وجهِي، وجهًا مرهقًا يحملُ أطنانًا من الحكاياتِ لم تُروّ، رأيتُ عينين تائهتين بينَ ضجيجِ الشوارعِ وتنتظرُ نورًا

    مشاركة من Sarah wael ، من كتاب

    في حضرة المغنى

  • لكنني شعرتُ بخيبةٍ من الشبابيكِ

    ‫ من كلِ شباكٍ فتحتُه على أملٍ صغيرٍ ثُم أُغلِقَ دون إذني

    ‫ من كلِ نظرةٍ لم تكتملْ، وكلُ حبٍّ لم يبدأ ..

    مشاركة من Sarah wael ، من كتاب

    في حضرة المغنى

  • وحينَ غناها مُنير عام ١٩٨١، لَم تكُن مُجردَ اغنيةٍ أو عنوانٍ لألبوم ‫ بل وثيقـًة شعوريًة تسيرُ من قلبِ السجنِ إلى قلبِ الناسِ، مِن ضيقِ الزنزانةِ إلى إتساعِ الذاكرةِ والأُفُقِ ‫ «شبابيك» لم تكُن بدايةَ مِشوارٍ فَنيٍّ حافلٍ

    مشاركة من Sarah wael ، من كتاب

    في حضرة المغنى

  • كلماتُها ليست فقط عن الحنينِ والحزنِ، بَل عنِ الخوفِ والفقدِ وسلبِ الطمئنينةِ من النفوسِ .

    ‫ واللي كان خايف عليك انتهى من بين ايديك

    مشاركة من Sarah wael ، من كتاب

    في حضرة المغنى

  • محمد منير، الوجعُ الغاضبُ الحالمُ، الذي لم يكُن يُغني فقط، بل يصرخُ مِن تحتِ جلدِه ‫ غنى «شبابيك»، لا كمطربٍ بل كواحٍد كان هناكَ، خلفَ الأسوارِ، يعرفُ طعمَ الغربةِ داخلَ الوطنِ، والبردَ داخلَ القلبِ ‫ حكىَ نَجيبُ أنه الشباكُ

    مشاركة من Sarah wael ، من كتاب

    في حضرة المغنى

1 2