إذا نظمتَ حياتكَ، كما رسمتُ لكَ، وأنتَ في حالة استرخاءٍ لا تحيد عن حدود الطريق، فقد يعتريكَ العجب والدهشة؛ إذا شاب هذه الحياة حادث أو أكثر، أو مر بكَ خاطر مما كان السبب المباشر في توتر أعصابكَ.
المؤلفون > س.ج فان بيلت
س.ج فان بيلت
06 مراجعة