ويسراها تحاول عبثًا لملمة خصلات شعر حريري، تبعثره شقاوة نسيم مذهل أرسله البحر خصيصًا ليقبِّل وجنتيها!
اقتباسات علي حسن
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات علي حسن .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من Ali Kamal ، من كتاب
حشرات سوداء
-
همست في لينٍ مُسكِر: «يا كسوفي، متآخذنيش يا سي عَبْسَتَّار».
مشاركة من Ali Kamal ، من كتابحشرات سوداء
-
حرَّر صدره وخِصره، فتح الباب، قفز إلى الماء، كذئبٍ فرَّ من الضباع تاركًا فريسته، أُعَبئْ رئتَيَّ بهواء يكفي لثوانٍ في قاع النيل.
مشاركة من Ali Kamal ، من كتابحشرات سوداء
-
سطا "عادل" على كل شيء وانتهبَه؛ كل ما كان مقدَّرًا لي استأثر به، اغتصب دجاجتي فباضت له ذهبًا، فتح مغارتي بكلماتها السحرية، وحظِّه الذي يطاوعه، فنال كل شيء!
مشاركة من Ali Kamal ، من كتابحشرات سوداء
-
الوحدة؛ إزهاق للروح، يتجدد مع عقارب الساعة!
مشاركة من Ali Kamal ، من كتابحشرات سوداء
-
الآن؛ تغمر جسدي قشعريرة لذيذة، مهزوم تدغدغه نشوة الانتصار! عبير البحر يبعث الروح في الذكريات، كم تمنيتُ هذا اللقاء منذ سنوات!
كرَّر النادل: حضرتك تِشرب حاجة تاني؟ سألته: حسابك كم؟
واحد قهوة بعشرة "جِنِي".
لم أصدِّقه؛ رمقتهُ بوجه قاتم، أعدت عليه السؤال في ريبة: "حسابنا كله كم؟".
أخذ يلتقطُ قطع الدُّومينو، يضعها في الصندوق، مردِّدًا دون اكتراثٍ:
- واحد قهوة بس، بـعشرة جِني، شرَّفتِنا يا باشا.
مشاركة من Ola Abdel Moniem ، من كتابحشرات سوداء
-
الهموم أحجار تزداد كل شتاء، تقيد ساقيَّ وتكبل روحي!
مشاركة من شيرين سامح ، من كتابحشرات سوداء
-
أثناء هجرتي من مدينة إلى أخرى، بل قُل من دولة إلى أخرى؛ فكل مدينة في مصر تختلف في عاداتها وطبائع أهلها عن غيرها من المدن، كأنها دولة قائمة بذاتها!
مشاركة من شيرين سامح ، من كتابحشرات سوداء
-
ليس لديَّ سوى الفشل والإخفاقات! أأخبره أنني ما زلت عاجزًا عن الالتحاق بوظيفة لائقة، أني عجوز ينتظر الموت داخل قبر على أحد الأسطح القريبة جدًا من السماء، أنَّ الزوجة ترفٌ والأبناء رفاهية؟
مشاركة من شيرين سامح ، من كتابحشرات سوداء
-
لعنتُ الخنافس السوداء، التي خرجت علينا من البلاعات دون رادعٍ!
مشاركة من شيرين سامح ، من كتابحشرات سوداء
-
إلى المرأة؛
التي تكابد من أجل غد أفضل
يليق بها وبِقَدْرِها.
مشاركة من Nour Redwan ، من كتابحشرات سوداء
-
خُذ تفاح يا رضا؟
لم يُجبْ؛ ظَنَّ التفاحةَ بين فكيه حُلمًا جميلًا!
مشاركة من Zainab JED ، من كتابحشرات سوداء
-
رمَيتُ "البؤساءَ" بقسوةٍ داخل غياهب الحقيبة، كأن الرواية لم تكن يومًا جزءًا من حياتي وتاريخي! ثم ألقيت فوق الحياة وفوق التاريخ كل أغراضي التي أخرجتُها من قبل
مشاركة من محمد صلاح ، من كتابحشرات سوداء
-
رمَيتُ "البؤساءَ" بقسوةٍ داخل غياهب الحقيبة، كأن الرواية لم تكن يومًا جزءًا من حياتي وتاريخي! ثم ألقيت فوق الحياة وفوق التاريخ كل أغراضي التي أخرجتُها من قبل
مشاركة من محمد صلاح ، من كتابحشرات سوداء
-
أبي..
ما زال زئيرك على سريرك يضرب مسامعي..
أسدٌ نادرٌ يرفض الرحيل، يصارع الموت، يدافع عن عرينه، عن شبابه الأربعيني، أشبالِه، أحلامِه، عن ضحكةٍ يتيمةٍ لم تحضر بعد، عندما أفاجئك بنجاحي رُغم شقاوتي، عن دمعةِ فرحٍ لم تتلألأ في عينيك، عندما تراني عريسًا، زوجًا، أبًا، ثم تحمل عني أحفادك بلهفة جدٍّ!
مشاركة من BASMALA NASSER ، من كتابحشرات سوداء
-
الهموم أحجار تزداد كل شتاء، تقيد ساقيَّ وتكبل روحي!
مشاركة من نفحات الصياد ، من كتابحشرات سوداء
-
أنزع الأمل، أتخفَّف من الأحلام، ألهث خلف شهيق مذعور، فلا يكون إلا أنفاس ذكريات خانقة!
مشاركة من نفحات الصياد ، من كتابحشرات سوداء
السابق | 1 | التالي |