ما أقسى ألم النفس الصامتة، ما أقبح الفقدان، وما أمرَّ الخذلان
المؤلفون > أحمد عبد العزيز > اقتباسات أحمد عبد العزيز
اقتباسات أحمد عبد العزيز
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات أحمد عبد العزيز .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من Karim Ahmed Elaggan ، من كتاب
كما فوق كما تحت
-
❞ ، ولطالما انتصر الصبر، وحطم صخور اليأس، وانتزع مبتغاه من الحياة بلا عنف أو تسرع ❝
مشاركة من Walid Mandour ، من كتابكما فوق كما تحت
-
هذه المرأة الحالمة، الأفلاطونية، البتول، أقسم لك أني كاذبة، بل أنا في أمس الاحتياج إلى رجل في حياتي، في احتياج إلى من يهمس في أذني بكلمات الحب، والاشتياق، في احتياج إلى من يهتم لأمري، إلى من لا يقوى على الابتعاد
مشاركة من تقى الخولى ، من كتابكما فوق كما تحت
-
هذه المرأة الحالمة، الأفلاطونية، البتول، أقسم لك أني كاذبة، بل أنا في أمس الاحتياج إلى رجل في حياتي، في احتياج إلى من يهمس في أذني بكلمات الحب، والاشتياق، في احتياج إلى من يهتم لأمري، إلى من لا يقوى على الابتعاد
مشاركة من تقى الخولى ، من كتابكما فوق كما تحت
-
لا شيء يضاهي الحب، إذا ألقى بسهامه وأصاب القلب تملكه، واستحوذ على العقل كأنه صفقة جانبية مجانية
مشاركة من تقى الخولى ، من كتابكما فوق كما تحت
-
❞ في عوالم متشابهة، لا يختلف الحُكم، لا تختلف الدوافع، ولا المبررات!
لا تختلف الخطايا والآثام… ولا تختلف التوبة والغفران!
مثلما لا يختلف العدل!
كل شيء متشابه… كما فوق كما تحت! ❝
مشاركة من عز الدين ، من كتابكما فوق كما تحت
-
❞ صدقني، أنا لست شيطانة… لكنني لست ملاكًا.
بل أنا… لا أعرف من أكون.
فأنا المحبة الكارهة، الوفية الخائنة، الصديقة العدوة، الفاتنة القبيحة، النقية الخبيثة، والبتول العاهرة! ❝
مشاركة من عز الدين ، من كتابكما فوق كما تحت
-
❞ لا فارق بين زمان ومكان، لا فارق بين كبير وصغير، أبيض وأسود، غني وفقير، صحيح وسقيم، قوي وضعيف…
كلنا مدركون، كلنا خطاؤون وكلنا توّابون!
وكلنا متشابهون… ❝
مشاركة من عز الدين ، من كتابكما فوق كما تحت
-
❞ إن لم تكن الحياة إدراكًا، وعيًا، أخلاقًا، عقلًا يطرح الأسئلة ويبحث عن الجواب، أحلامًا في غد، مشاعر وأحاسيس، آلام وآمال، آثام وخطايا، اعتراف وندم وتوبة، فماذا تكون إذن؟ ❝
مشاركة من عز الدين ، من كتابكما فوق كما تحت
-
❞ قصة كل قيصر أشار بإصبعه للأسفل ليأمر بذبح عبد جريح سأم الحياة في حلبة اقتتال وحشية ظالمة، قصة كل هتلر ظن أنه من العرق الأسمى وبكلمة منه أصدر الحكم بالموت على العوام، وقصة كل شعب ظن أنه… شعب مختار. ❝
مشاركة من عز الدين ، من كتابكما فوق كما تحت
-
❞ لم تكن هذه قصة جديدة، بل كانت قديمة كأحجار الجبل، مكررة كموج البحر.
قصة كل طاغ امتلك القوة وظن وادعى أنه الإله، قصة كل جبار أمِن العقاب ❝
مشاركة من عز الدين ، من كتابكما فوق كما تحت
-
❞ آلاف القصص، ربما تتشابه، لكنها لا تتطابق أبدًا، لكل منها بصمة مختلفة، بيد أنها يمكن تلخيصها كلها في قصة واحدة…
قصة رجل أو امرأة… قصة انسان ظل يحلم حتى لم يعد للأحلام مكان تحت التراب! ❝
مشاركة من عز الدين ، من كتابكما فوق كما تحت
-
كما في الأعلى، كذلك في الأسفل
كما في الخارج، كذلك في الداخل
كما في الكون، كذلك في الروح
هرمس
مشاركة من GNR ، من كتابكما فوق كما تحت
-
بين الماضي والمستقبل، هناك دائمًا جسر من الدخان اسمه الحاضر، لا يمكن الوقوف عليه، ولا يمكن الإمساك به، يتسلل المستقبل كل ثانية ليصير ماضٍ وتتسلل خلفه ثوان ودقائق وساعات وأيام، تتحول سريعًا دون قدرة أحد على التحكم بها، لتتداخل الأزمنة وتتعاقب، ويقفز السؤال، أين الحاضر؟ كيف يمكنها أن تصف هذه الكلمة؟ بأي زمن يمكن إدراجها…
-
هل تملك حق الاختيار، يا لها من معضلة، يبدو أننا في الحب… كما في الميلاد والموت لا نملك قرارًا، الحب حياة، لا بأيدينا امتلكناها ولا بمشيئتنا تركناها!
مشاركة من Abdelrahman ، من كتابنيورا
-
❞ الحقيقة أن كتاب التاريخ قاسٍ جدًّا، لا قلب له أو مشاعر، لا يختلف كثيرًا عن تلك الأحجار التي بُنيت بها الأهرامات، التاريخ كذلك، بناء كبير من الأحداث الجامدة، مجرد عناوين رئيسة لسيرة الملوك والسلاطين… ❝
مشاركة من Mohamed Gaber ، من كتابأحلام نائل سويدان
-
❞ في تلك الحياة، الجميع محاربون، لم يكن ينبغي تعريف تعبير المحارب بالمقاتل في ساحة المعارك فحسب، كان ذلك خطأ فادحًا، فمعترك الحياة ممتلئ بالساحات، يعج بالمحاربين من كل الأصناف. ❝
مشاركة من Mohamed Gaber ، من كتابأحلام نائل سويدان