ربما تسلب تلك التقنية الملمح واللون، لكنها أظهرت الشخوص على حقيقتهم كما وُلِدوا. لا تفريق بين أنثى وأخرى ولا بين ذكر وآخر. فقط الأُطر البيضاء الدقيقة في التفاصيل تضفي بعض الأنس في عتمة السلب.
المؤلفون > شيماء ياسر > اقتباسات شيماء ياسر
اقتباسات شيماء ياسر
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات شيماء ياسر .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من Bassem Taha ، من كتاب
في منتصف الفراغ
-
❞ كان كل منهما صامتًا كصمت القبور، وإن تكلم أوجز وأوجع. تبلغ بك المشقة ليبوح أحدهما بخفايا صدره، ورغم ذلك، لا تملك أن تفارقهما ولا أن تُعرِض عنهما. كل منهما يحمل ألمه الذي ينوء اللسان بنطقه والعقل بفهمه والقلب بتصديق أن ❝
-
❞ كثيرة هي الكلمات التي لا تُولَد على الشفاه. يبتلعها الصمت أو الخوف. يبتلعها ذلك العدم الذي يحكم قبضته على الوجود. كم كلمة قيلت في تلك الدار، بل في هذا العالم! هي لا شيء بحساب الكلمات التي لم تتجسد في حرف. ❝
مشاركة من Afnan Abdllah ، من كتابخشم الموس
-
❞ للحديث أوانه وللبوح حالاته. ❝
مشاركة من Afnan Abdllah ، من كتابخشم الموس
-
تمحو الأيام بعض الرتوش من ذاكرة الصغار، لكنها لئيمة تخبئ في طياتها كثيرًا من التفاصيل تحت أقنعة خادعة
مشاركة من Jessy M Sameh ، من كتابخشم الموس
-
يحمل كل منا داخله قبرًا نسميه قلبًا، نواري فيه سوءاتنا، حتى إذا ما نزلت الأجساد إلى قبورها، انفتحت ما فيها من القلوب عن أسرارها.
مشاركة من Sabreen ElDeeb ، من كتابخشم الموس
-
ما بين فتح العين وإغماضها، كانت زفرات أخيرة يغشاها الوهن، ثم الصمت.
مشاركة من Jessy M Sameh ، من كتابخشم الموس
-
رجاها ألا ترحل، فرحلت.
مشاركة من Jessy M Sameh ، من كتابخشم الموس
-
وقف الأسود والنور جنبًا إلى جنب.
كيف يكون نداء العتمات الفارَّة؟
اقترح الأسود زمجرة عليا
واقترح النور أن يرسل بعض حمائم بيض.
لم يعجب أيًّا منهما رأي الآخر.
مشاركة من Bassem Taha ، من كتابفي منتصف الفراغ
-
فتحت سعادة عينيها على وجه قمر بجانبها، تمسح عرقًا ندَّ به جبينها فأحالها على سمارها كالأرض البكر، تنتظر طرحًا طيبًا. أذاقتها شربة ماء طهرتها من زفرات أهل الجحيم، فقبلت يد القمر المُزيَّنة بنقوش الحناء، واستكانت بجواره.
مشاركة من Bassem Taha ، من كتابفي منتصف الفراغ
-
التقت عيناها به أعلى السور. لا يحمل وجهه أي تعبير يمكن أن ينذرها باحتمالية الفشل في تقرير مصيرها. ظنت لبرهة أنه تمثال من شمع، أو ميت ينتظرها على الضفة الأخرى.
مشاركة من Bassem Taha ، من كتابفي منتصف الفراغ
-
أقترب، فيبتعد الطريق. تؤنسني غمزة الرأس الأيمن للهيكل المعدني، تعطيني حياة أدفعها ثمنًا للوصول إلى الفأس وصاحبه. أكاد أصل ويكاد يبتعد، حتى أقترب. يشتد عوده ويستقيم. ملامحه مطموسة بنور كبياض الجبال، يشهق في سواد الأرض. يمد يده بالفأس….
مشاركة من Bassem Taha ، من كتابفي منتصف الفراغ
-
لم تكن في حياته لحظات دراما مسرحية يستشهد على عتباتها باكيًا. وكذلك لم تكن فردوسًا ونعيمًا. هي حياة تحمَّل فيها خطأ وجوده الذي فرض نفسه عليها -الحياة- من دون إرادة منه. فليحاكموا إذن وجوده هذا الذي اختار، وليرحموه.
مشاركة من Bassem Taha ، من كتابفي منتصف الفراغ
-
تتخلص المدينة في الليل من كل الأعباء. تلقي عن كاهلها كل المكياج الصاخب الذي يحيلها في آخر كل نهار إلى عجوز متصابية. تجدد في الليل خلاياها فتلتئم الجروح.
مشاركة من Bassem Taha ، من كتابفي منتصف الفراغ
-
❞ فتحت سعادة عينيها على وجه قمر بجانبها، تمسح عرقًا ندَّ به جبينها فأحالها على سمارها كالأرض البكر، تنتظر طرحًا طيبًا. أذاقتها شربة ماء طهرتها من زفرات أهل الجحيم، فقبلت يد القمر المُزيَّنة بنقوش الحناء، واستكانت بجواره. ❝
مشاركة من mohamed ateya ، من كتابفي منتصف الفراغ
السابق | 1 | التالي |