❞ وذلك لأنَّ المجهود الذي تخلفه قراءته فينا يشبه المجهود الذي نبذله لو كنَّا نمشي، وتتطلب فكرة معاودة القراءة استراحة كتلك التي نحتاجها بعد سفر طويل . ❝
اقتباسات منى حبراس
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات منى حبراس .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من ملاك الملاح🤎 ، من كتاب
أزهار زرقاء لقميص الغابة
-
❞ وذلك لأنَّ المجهود الذي تخلفه قراءته فينا يشبه المجهود الذي نبذله لو كنَّا نمشي، وتتطلب فكرة معاودة القراءة استراحة كتلك التي نحتاجها بعد سفر طويل . ❝
مشاركة من ملاك الملاح🤎 ، من كتابأزهار زرقاء لقميص الغابة
-
❞ تقول وولف : «إن كتابة الانطباعات عن هاملت عند قراءته عاما بعد عام، تشبه كتابة القارئ سيرته الذاتيَّة، ذلك أنه عندما تتزايد معرفتنا بالحياة باطراد، يُزوّدنا شكسبير بالتعليق اللازم على معرفتنا» ❝
مشاركة من ملاك الملاح🤎 ، من كتابأزهار زرقاء لقميص الغابة
-
❞ يقول الشاعر محمود حمد : «معنى أصيل يزرعه المشي في الأمكنة المختلفة مدنا وقرى وفجاجًا، يحمل كل شارع في دواخلنا اصطداما بقسوة الجمال في صخب الإسمنت». ❝
مشاركة من ملاك الملاح🤎 ، من كتابأزهار زرقاء لقميص الغابة
-
❞ في حين يقول الفيلسوف الفرنسي ميشيل دي مونتيني: «ترقد أفكاري إذا أقعدتها. ولا يعمل ذهني ما لم تُحركه الساقان» ❝
مشاركة من ملاك الملاح🤎 ، من كتابأزهار زرقاء لقميص الغابة
-
❞ في حين يقول الفيلسوف الفرنسي ميشيل دي مونتيني: «ترقد أفكاري إذا أقعدتها. ولا يعمل ذهني ما لم تُحركه الساقان» ❝
مشاركة من ملاك الملاح🤎 ، من كتابأزهار زرقاء لقميص الغابة
-
❞ أحتاج إلى دفتر صغير، وقلم وقلب قادر على اقتناص فراشات الضوء التي تفرٌّ عن يميني وشمالي. أنا مدين للمماشي بالكثير، ففي كل مرة أفارق الممشى، أشعر بأنني إنسان مختلف عن الذي جاءه قبل ساعة أو ساعتين أو أكثر». ❝
مشاركة من ملاك الملاح🤎 ، من كتابأزهار زرقاء لقميص الغابة
-
❞ وأخصص ساعة أو ساعتين يوميا لرياضتي المفضَّلة «المشي»، أترك حينها خيالي طليقا وبخفَّة أمضي في ممشاي اليومي مستغرقة في اصطياد أحلامي المنفلتة». ❝
مشاركة من ملاك الملاح🤎 ، من كتابأزهار زرقاء لقميص الغابة
-
❞ أي غزل في غابة ساعة السحر، أو في شرفتين ينأى عنهما القمر؟ خائفًا كان السيَّاب فظنوه متغزّلا . ❝
مشاركة من ملاك الملاح🤎 ، من كتابأزهار زرقاء لقميص الغابة
-
الذاكرة حقل ألغام!
فاحترس وأنت تقلّب محتويات هذا الصندوق،
لأني لا أضمن لك سلامة الخروج.
مشاركة من Reyam_falah ، من كتابظل يسقط على الجدار
-
"دائمًا ما تمنيت العثور على جمال يشبهني، جمال لا يتجلى للأبصار؛ لأنني على يقينٍ بأنني مهما ملأت الفراغات من حولي، لن تُبصرني العيون."
مشاركة من مريـم ، من كتابظل يسقط على الجدار
-
أتعجب ممن اخترع مسابقات ملكات الجمال، كيف لم يخترع مسابقة لجمال الأشياء غير المرئية فينا؟! وكيف لم يع أن الجمال ليس أنثى بالضرورة، ولكنه كلمة تستطيع أن تكون أنثى، كما تستطيع أن تكون شيئاً آخر أي شيء!
وُلدتُ وبداخلي رغبةُ كتابةٍ لا تتحقق، وكم اشتهيت أن أفجِّرها في كلمات، فما زال يؤلمني أن أراهم ينزفون كلماتٍ وأبقى أنا أنزف صمتاً، فلطالما استطعت شيئاً لا يتجسد، وأريد أن أنتفض لتتطاير مني الكلمات: كلمات كلمات كلمات… ولكني أتشظى فتاتاً من كل شيء إلا الكلمات.
مشاركة من إبراهيم عادل ، من كتابظل يسقط على الجدار
-
تلعب الحياة والموت معنا لعبة الغميضة، يبحثان عنا معصوبَي العينين، وكلاهما ليس جديراً بنا، كلاهما منزوع الأهلية والإدراك، نعرف أنهما يعبثان بنا، ورغم ذلك نجدنا مرغمين على الاختباء والهرب ليس بداعي مشاركتهما اللعب، ولكن لأن المَخرَج منهما مفقود، ولاخيار ثالثاً يمكن أن ينهي لعبتهما السادية بخسارتهما معاً.
مشاركة من إبراهيم عادل ، من كتابظل يسقط على الجدار
-
كلما أسلمت جفني للكرى، رأيت فيما يرى النائم أني أكتب صفحات ملأى بالكلمات، أرى كلمات تتقافز في كل مكان، وتطير هنا وهناك، وينبت لما كان منها يدور في الأرض ريشٌ فجأة، فتحلق حولي، وتحط فوق رأسي، وعلى كتفي، فأشعر في احتفائها بي بسعادة ونشوة بالغة، فنقهقه معاً، نضحك عالياً، نرقص جميعاً في حلقة لا تنتهي، أشبه بحلقات الدراويش في وجدهم وانعتاقهم من ربقة العالم الذي يريدون الانفلات منه، حتى إذا ما أنهكنا الدوران والضحك، تختبئ معي تحت الغطاء وننام.
مشاركة من إبراهيم عادل ، من كتابظل يسقط على الجدار
| السابق | 2 | التالي |