المؤلفون > غريتشن إي هندرسن > اقتباسات غريتشن إي هندرسن

اقتباسات غريتشن إي هندرسن

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات غريتشن إي هندرسن .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.


اقتباسات

  • الجمال، هو على نحو ما، مملٌّ. رغم أنّ مفهومه يتبدّل عبر العصور، لكن على الشيء الجميل دائماً أن يتبع قواعد معيّنة… القباحة غير متوقّعة وتقدّم مجالاً لانهائيّاً من الاحتمالات. الجمال محدود، أمّا القباحة فلانهائيّة، مثل الله

    مشاركة من Duaa ، من كتاب

    التاريخ الثقافي للقباحة

  • تضمّنت أحياناً توظيف أشكال بشريّة مشوّهة كتعاويذ تصدّ العين الشريرة من خلال إثارة الضحك. على ذكر الضحك، لعب القبيحون القدماء دور مقدّمي التسليّة في المآدب والأعياد، فأصبح مبدأ التهكّم جزءاً من إرث القباحة.

  • المؤرّخ القديم هيرودوتس ادّعى أنّ البابليّين كانوا يقيمون مزادات لتزويج بناتهم يحصل فيها من يدفع أقلّ على عروس بشعة، وأنّ المال الذي يكسبونه من عرض الجميلات بالمزاد يُستخدم لتمويل مهر أخواتهنّ البشعات

  • باطنيّاً وظاهريّاً، الوحوش ليست قبيحة بالضرورة، لكنّها تكتسب هذا المدلول عندما تصبح على أهبة التحوّل إلى شبه بشر.

  • عندما تتلاقى الممارسات الجماليّة والفنيّة فإنّها تشرح بوضوح كيف أنّ الأجساد في الفنّ وفي المجتمع لا تكتفي بالإسهام في جينالوجيا القباحة فقط، بل تقوم بشكل جمعيّ بزعزعة أيّ تعريف وحيد للقبيح.

  • في سياق الطبيعة مقابل الثقافة: «جمالُ» كلّ من عادة ربط الأقدام الصينيّة والمشدّات الڤكتوريّة سبّب الشلل أو تكسير العظام، أمّا فنّ الباليه فحوّل جسد المرأة إلى «هيكل عظميّ مشوّه» بكلمات مؤسّسة الرقص المعاصر إيسادورا دنكان

  • التعبير الفرنسيّ المقبول Julie-laide الذي يعني حرفيّاً «الجميلة- القبيحة» يعود بتاريخه إلى القرن الثامن عشر، لكن غالباً ما كانت كلّ من مفردتي «جميل» و«قبيح» ضدّاً للأخرى.

  • ⁠‫عبر التاريخ، قامت تظاهرات القباحة بتحوير وتعقيد المفهوم، بشكل إيجابيّ أحياناً، متحرّكة ضدّ المعايير الجماليّة والممارسات الاجتماعيّة السائدة. الفنّان الدانماركيّ آسغر يورن طرح الفكرة التالية: حقبة دون قباحة هي حقبة لا يحدث فيها تطوّر

  • في القرن الثامن عشر، استُعمِلتْ كلّ من صفة «قبيح» وَ «مشوَّه» كمترادفتين تجمع كلّ منهما المعنيين كليهما، في حقبة وُظِّفِتْ فيها الشخصيّات المشوّهة كذخيرة للنكات الشعبيّة وكأساس للحيل التي تُقدّم في العروض المنظّمة

  • معنى «قبيح» يتبدّل ويتجاوز الحدود، لذلك هو يقوّض جدلاً الحدّ الفاصل بين «نحن» وَ «هم». القباحة تحرّضنا على إعادة تقييم الحدود الثقافيّة، بما فيها الأجساد التي يتمّ ضمّها وإقصاؤها،

  • تساعدنا على إعادة تقييم وجهات نظرنا المتغيّرة. الاستجابة قد تحرّض «مشاعر قبيحة» لكنّ الاشتغال المادّيّ يقوم بما هو أكثر من تحديد شيء ما كـ «قبيح»: هذا اللقاء قد يقترح أنّنا بصفتنا الفاعل المدرِك، ربّما نَكُون نحن مادّةً في غير مكانها

  • الجمال، هو على نحو ما، مملٌّ. رغم أنّ مفهومه يتبدّل عبر العصور، لكن على الشيء الجميل دائماً أن يتبع قواعد معيّنة… القباحة غير متوقّعة وتقدّم مجالاً لانهائيّاً من الاحتمالات. الجمال محدود، أمّا القباحة فلانهائيّة، مثل الله

1