ومن الأسباب التي تزيل الهمَّ، والغمَّ، والقلقَ - الإحسانُ إلى الخلق بالقول، والفعل، وأنواع المعروف.
المؤلفون > محمد بن إبراهيم الحمد > اقتباسات محمد بن إبراهيم الحمد
اقتباسات محمد بن إبراهيم الحمد
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات محمد بن إبراهيم الحمد .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
-
العاقل يعلم أن حياتَه الصحيحةَ حياةُ السعادة والطمأنينة، وأنها قصيرة جدًّا؛ فلا ينبغي له أن يُقَصِّرها بالهم والاسترسال مع الأكدار؛ فإن ذلك ضدُّ الحياةِ الصحيحةِ؛ فَيَشِحُّ بحياته أن يذهب كثيرٌ منها نَهْبًا للهموم والأكدار.
-
❞ عجبًا لأمر المؤمن، إن أمره كلَّه خير؛ إن أصابته سراءُ شكر، فكان خيرًا له، وإن أصابته ضراءُ صبر، فكان خيرًا له، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن»(4). ❝
-
❞ وهو أن الدِّيْنَ يحثُّ غايةَ الحثِّ على القناعةِ برزق الله، وبما آتى العبادَ مِنْ فضله وكرمِهِ المتنوع. ❝
-
❞ والآخرُ يتلقى المحابَّ بِأَشَرٍ وبَطَرٍ وطغيان؛ فتنحرف أخلاقُه، ويتلقاها كما تتلقاها البهائمُ، بجشعٍ وهلعٍ. ❝
-
❞ صحيحَ الإيمان ثابتَ القلب، ❝
-
❞ فالمؤمن إذا ابتلي بمرضٍ، أو فقرٍ، أو نحوه من الأعراض التي كلُّ أحدٍ عرضةٌ لها فإنه -بإيمانه، وبما عنده من القناعة، والرضا بما قسم الله له- تجده(6) قريرَ العينِ، لا يتطلب بقلبه أمرًا لم يُقَدَّرْ له؛ ينظرُ إلى مَنْ هو ❝
-
❞ وكلُّها خيرٌ وإحسانٌ، وبها يدفع الله عن البرِّ والفاجرِ الهمومَ والغمومَ بِحَسَبِها. ❝
-
❞ ومن الأسباب التي تزيل الهمَّ، والغمَّ، والقلقَ - الإحسانُ إلى الخلق بالقول، والفعل، وأنواع المعروف. ❝
-
❞ ولكن يتميز المؤمنُ بقوةِ إيمانِه، وصبره، وتوكلِه على الله، واعتمادِه عليه، واحتسابِه لثوابه أمورًا تزداد بها شجاعته، وتُخَفِّفُ عنه وطأةَ الخوف، وتُهَوِّن عليه المصاعبَ ❝
-
❞ وينبغي أن يكون الشّغلُ الذي يشتغل فيه مما تأنس به النفسُ، وتشتاقُه؛ فإن هذا أدعى لحصول هذا المقصود النافع، والله أعلم. ❝
-
❞ فكم مِنْ إنسانٍ ابتلي بالقلق وملازمةِ الأكدار، فأَحَلَّتْ به الأمراضَ(11) المتنوعة، فصار دواؤه الناجعُ نسيانَهُ السببَ الذي كدَّره وأقلقه، واشتغالَهُ بعملٍ من مهماته. ❝
-
❞ ولكنَّ المؤمنَ يمتازُ بإيمانه، وإخلاصه، واحتسابه في اشتغاله بذلك العلمِ الذي يتعلمه، أو يُعَلِّمُه، وبعمل الخير الذي يَعْمَلُهُ؛ ❝
-
❞ لأن الدعاءَ مُقَارِنٌ للعمل؛ فالعبدُ يجتهد فيما ينفعه في الدين والدنيا، ويسأل رَبَّه نَجَاحَ مَقصده، ويستعينه ❝
-
❞ ومن أكبر الأسباب لانشراح الصدر وطمأنينته الإكثارُ من ذكر الله؛ ❝
-
❞ النبي ﷺ يدعو به: «اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري، وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي، وأصلح لي آخرتي التي إليها معادي، واجعل الحياة زيادةً لي في كل خير، والموت راحةً لي من كل شر»(16). ❝
-
❞ ومتى اعتمد القلبُ على الله، وتوكَّل عليه، ولم يستسلمْ للأوهام، ولا مَلَكَتْهُ الخيالاتُ السيئةُ، وَوَثِقَ بالله، وطمع في فضله اندفعت عنه بذلك الهمومُ والغمومُ، وزالت عنه كثيرٌ من الأسقامِ البدنيةِ والقلبيةِ، وحصل للقلب من القوة والانشراح والسرور ما لا يمكن ❝
-
❞ ومِنْ تَوَقُّعِ حدوثِ المكاره وزوال المحاب. أَوْقَعَهُ ذلك في الهمومِ والغموم، ❝
-
❞ فالمتوكل على الله قويُّ القلبِ، لا تُؤَثِّرُ فيه الأوهامُ ❝
-
❞ فنسأله سبحانه وتعالى العافية، وأن يتفضل علينا بقوة القلب وثباته، وبالتوكلِ الكاملِ، الذي تكفل الله لأهله بكل خيرٍ، ودفعِ كلِّ مكروهٍ وضَيْر. ❝
السابق | 1 | التالي |