لم تكن حياتي بحثاً عنك، لأنّ البحث لا يكون إلّا عن مفقود،
وأنا لا أكتب لأجدك، فإن وجدتُكَ في النصّ فقد فقدتُك.
أنا هنا، أُسطّر حضورك الدائم في رحلتي هذه،
وأُظهر معونتك الخفيّة،
ولطفك الذي لا ينقطع
المؤلفون > مشهد العلاف
مشهد العلاف
معدل التقييمات
01 مراجعة