والأطفال المنحدرين من أسر مهاجرة أصبح هناك ما يهدد المجتمع الألماني بأن يشهد تغيرًا في التركيبة السكانية تنعكس على هويته كانت ألمانيا الحقيقية تتكشف للدكتورة غادة يومًا بعد يوم، على نحو يجعلها تنظر إلى نفسها كجزء من ظاهرة أو فئة، بعد أن اتخذت قرار...
المؤلفون > ممدوح الشيخ > اقتباسات ممدوح الشيخ
اقتباسات ممدوح الشيخ
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات ممدوح الشيخ .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من عبدالسميع شاهين ، من كتاب
رائحة الضجر
-
وخلال هذه السنوات كان ترن في أذنها مقولة لم تصدق أبدًا أنها من كلام نبي الله سليمان: «اصعد درجة عند اختيار الصديق … وانزل درجة عند اختيار الزوجة».
مشاركة من عبدالسميع شاهين ، من كتابرائحة الضجر
-
الحرمان العاطفي والجسدي كان «الشبح الأكثر شراسة» بين سكان غرفتها: في المهجر الأول … وفي المهجر الثاني … وفي سكنها الأنيق في المعادي … وفي بيت العائلة!
مشاركة من عبدالسميع شاهين ، من كتابرائحة الضجر
-
استنفد طموحها العلمي وتخيلها المثالي لأمريكا كأرض لتحقيق الأحلام أولًا وأخيرًا، قدرًا كبيرًا من الإحساس بالأنثى، حتى صار التناسي نسيانًا مؤقتًا. لكن ما فاجأها، ومبكرًا جدًا، أن المرأة المشرقية، كما تخيلوها، كانت تلهب خيال كثير منهم.
**
مشاركة من عبدالسميع شاهين ، من كتابرائحة الضجر
-
«ميونيخ العاصمة الخفية لألمانيا؛ وثالث أكبر مدنها، تقع على ارتفاع ٥٢٠ مترًا فوق سطح البحر على نهر إيزار، أسسها ويلف هنري الملقب بالأسد عام ١١٥٨م وكانت حينها قرية
مشاركة من عبدالسميع شاهين ، من كتابرائحة الضجر
-
بمثل شعبي مصري خفيف الظل يقول: «من ادخر شيئًا قال له الزمن: هاته»! *** عندما انتقلت الدكتورة غادة الرشيدي من نيويورك إلى وادي السيلسكون، اكتشفت في «كشف حساب ختامي» للمرحلة الأولى من التغريبة، أنها كانت قد رأت نيوريوك
مشاركة من عبدالسميع شاهين ، من كتابرائحة الضجر
-
«والأصل في هذا السلوك أن التقاليد المحافظة ليست بالضرورة مبررة، بل إن بعض أخطر ما يميزها أنها قد تستعصي على المنطق … وهذه التقاليد دائمًا تبحث عن «فاصل» بينها وبين بعض الأشياء و الأفكار.
مشاركة من عبدالسميع شاهين ، من كتابرائحة الضجر
-
وفي غرفتها / محبسها، اختلطت سياقات الزمان والمكان على غادة، ما بين: «ميت حلفا»، ونيويورك، المعادي، ووادي السيليكون، وميونخ، و … .
مشاركة من عبدالسميع شاهين ، من كتابرائحة الضجر
-
حضرتك تعرفين أن الاعتزاز بعراقة التاريخ المصري جزء من تكوين معظم المصريين، وسيرة سيدنا يوسف عليه الصلاة والسلام فيها هذا المعنى بوضوح … وربما لهذا السبب يشعرون أنها تمسهم». وأضافت السيدة سارة، وهي تضع أمام غادة كوبها الفارغ ممتنة: أرجح أن صورة امرأة العزيز
مشاركة من عبدالسميع شاهين ، من كتابرائحة الضجر
-
بيت عائلتها في «ميت حلفا» دون اطمئنان ولا ترقب وجوه المستقبلين المرحبين الودودين، وجسر بنته اللغة بينها وبين السيدة سارة وفاطمة كانت كفيلة بفعل الكثير، فيما هي اليوم غريبة حتى عن نفسها، في قعر بئر، لا مبالغة في أنها قد تكون رغم مودة من استقبلنها أكثر وحشة من البئر التي ألقي فيها نبي الله يوسف
مشاركة من عبدالسميع شاهين ، من كتابرائحة الضجر
-
«غادة عبد الفتاح محمود الرشيدي» لافتة كانت محطة وصولها الحقيقية، تحملها سيدة خمسينية ترتدي زيًّا بسيطًا محتشمًا، ونظارة سميكة، وتشع ملامحها مودة وسكينة … وبالكاد منعت نفسها من أن تصرخ فرحًا … ولم تعرف حتى اليوم كيف منعت نفسها من البكاء
مشاركة من عبدالسميع شاهين ، من كتابرائحة الضجر
-
هذا هو العالم المتبقي لنا: إنه الصمت»
الشاعر المصري الكبير
أمل دنقل
من قصيدة:
«إلى محمود حسن إسماعيل: في ذكراه»
من ديوان: «أوراق الغرفة ٨» (١٩٨٤)
مشاركة من عبدالسميع شاهين ، من كتابرائحة الضجر
-
"الدكتورة غادة في حداد بسبب الفقد، لكن ليس حزنًا على ما ضحت به، بل لأنها فقدت ما ضحت من أجله بكل ما ضحت به."
مشاركة من اسماعيل شوكري ، من كتابرائحة الضجر
-
انتبهي: «لن تكوني مَلِكةً في الوطن والمنفى معًا!»
مشاركة من اسماعيل شوكري ، من كتابرائحة الضجر
-
«سجلّ خطايا التحليل النفسي»، وضمن ذلك ما سماه: «السادية الكامنة»، و«المتعة السّادية في معاناة المرضى» والميل إلى «تحقيق مكاسب مالية، من خلال تحويل المريض، كما يقول فيرينزي، «إلى دافع ضرائب مدى الحياة»!!.(29)
مشاركة من عبدالسميع شاهين ، من كتابفخ فرويد
-
ممدوح الشيخ
القاهرة، أبريل 2021
مشاركة من عبدالسميع شاهين ، من كتابفخ فرويد
-
وتذكر وورنر أنّ فرويد سمّى أريكته: «العثمانية»، والأريكة التي ترقدُ في «متحف فرويد» في لندن أصبحت تُعرف بـ «أريكة التحليل النفسي».
مشاركة من عبدالسميع شاهين ، من كتابفخ فرويد
-
وتتبع الباحثة البريطانيّة مارينا وورنر في كتابها: «السِّحر الأغرب» رافدًا مهمًّا في تاريخ التحليل النفسي، فكرًا وممارسةً، وهو تأثيرُ «رواية ألف ليلة وليلة» بأجوائها الإيروتيكية وتتساءل وارنر ما إنْ كان فرويد قد خلقَ فضاءً شرقيًّا عندما كان يستقبل مرضاه على أريكة بكسوة شرقية.
مشاركة من عبدالسميع شاهين ، من كتابفخ فرويد
-
هالة تقديسٍ كبيرة تحيطُ باسْم فرويد، لا كرائد في تاريخِ علم النفس وحسب، بل بوصفِه الضلعَ الثالث في مثلث صنّاع العقل الحديث: نيكولا كوبرنيكوس، وتشالرز داروين، فإنَّ الحقيقة تظلُّ أهمَّ من كلِّ هالات التقديس وخلالَ العقود الخمسة الماضية شهدتِ ...
مشاركة من عبدالسميع شاهين ، من كتابفخ فرويد