غير أنّنا في لحظة ما نشعر بالذنب حين نكبر إذا لعبنا؛ لأنّ هناك صورةً عامةً عن اللعب أنّه غير منتج، وأنه مضيعةٌ للوقت، ولهو مخزٍ، وما يتبقى في هذه الحالة من اللعب هي ألعاب منظمة جدًّا كالدوريات الرياضية، وهي تحتاج إلى جهد كبير وقدرة عالية على المنافسة. إنّنا نكافح لنكون منتجين، وإذا لم نحصل من نشاطٍ ما على مهارة أو مال أو رضا المدير، فإننا نشعر بانعدام الحاجة إلى أدائه، ويبدو أنّ المطالب الكثيرة لحياتنا اليومية تحرمنا القدرة على اللعب
المؤلفون > ستيوارت براون
ستيوارت براون
معدل التقييمات
05 مراجعة