غير أنّنا في لحظة ما نشعر بالذنب حين نكبر إذا لعبنا؛ لأنّ هناك صورةً عامةً عن اللعب أنّه غير منتج، وأنه مضيعةٌ للوقت، ولهو مخزٍ، وما يتبقى في هذه الحالة من اللعب هي ألعاب منظمة جدًّا كالدوريات الرياضية، وهي تحتاج إلى جهد كبير وقدرة عالية على المنافسة. إنّنا نكافح لنكون منتجين، وإذا لم نحصل من نشاطٍ ما على مهارة أو مال أو رضا المدير، فإننا نشعر بانعدام الحاجة إلى أدائه، ويبدو أنّ المطالب الكثيرة لحياتنا اليومية تحرمنا القدرة على اللعب
تحميل الكتاب
اشترك الآن
اللعب: كيف يصقل الدماغ، ويطلق المخيلة، وينعش الروح؟
نبذة عن الكتاب
نستكشف من خلال اللَّعب كيف يسير عالمنا، وكيف يتفاعل الأصدقاء مع بعضهم، ونتعلم تفسير كثير من الغموض والإثارة التي يمكن أن تواجهنا في الحياة؛ فربُّ الأسرة يستطيع من خلال اللَّعب مع عائلته وضع قوانين ودساتير تنظم حياة أولاده، فضلاً عن أنه يكتشف عن طريق هذه الأنشطة السلبيات فيقوِّمها، والإيجابيات فيعززها، ويشيع جوًّا من الألفة، ويزيد الترابط الاجتماعي، ويخلف ذكريات جميلة لا تُنسى. أما الأصدقاء، سواء أكانوا أصدقاء دراسة، أم مهنة، أم وظيفة، أم أيَّ مجال من مجالات الحياة، فإن اللَّعب يشيع في الفريق جوًّا من الألفة والمحبة، ويجدِّد الروابط، ويُقدِّم نشاطًا ودفعًا معنويًّا لزيادة العمل والإنتاج. إذًا، اللَّعب ليس للأطفال أو لتضييع الوقت بما لا طائل منه، وإنما هو أساس التفكير الحضاري، والجوهر الذي يجعل الحياة تنبض بالحيوية والنشاط، إنه لأفراد المجتمع كلهم على اختلاف فئاتهم، علاوة على أنه للأعمار كلها أيضًا. يبحث هذا الكتاب في فهم اللَّعب، واستخدامه في العثور على الحقائق التي تعتمل في أنفسنا، وكيفية التعبير عنها؛ إنه يدور حول تسخير القوة التي تشكلت في دواخلنا، تلك القوة التي تتيح لنا اكتشاف أعماقنا وتوسيع عالمنا. - هل تحب اللَّعب؟ - هل تظن أن اللَّعب مضيعة للوقت؟ - هل تلعب مع أطفالك؟ - هل تشعر بالذنب إذا فقدت بعض وقتك في اللَّعب؟التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2017
- 162 صفحة
- [ردمك 13] 9786035038867
- العبيكان للنشر
210 مشاركة




