رفقة؟ في روابط الدم، الوفاء مفهوم؛ لأنه ابن استحالة تغيير الواقع أخوك أخوك إلى الأبد، فكيف تكتسب بعض الصداقات هذا الشعور باستحالة تغيرها؟ هل الرفقة في المواقف الكبرى؟ هل تحتاج الصداقة إلى اشتراك في ذكرى أصلية تلعب دور
اقتباسات بلال علاء
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات بلال علاء .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من Haima solhoby ، من كتاب
عم نتحدث حين نتحدث عن الصداقة
-
هل هناك مرحلة معينة من الصداقة يمكنك أن تجزم فيها أنك تعرف الشخص الآخر فعلًا؟ أقصد إن كان الحديث مُشفَّرًا في اللغة، ومُشفَّرًا في لغة الجسد، ومُشفَّرًا حتى في قرارتنا الحياتية، متى يمكنك أن تقول عن شخص ما إنك تعرفه
مشاركة من Reyam_falah ، من كتابعم نتحدث حين نتحدث عن الصداقة
-
غير ذلك فالوحدة وحش يخلق نفسه؛ كلما تحدثت عنه، قال الناس لأنفسهم إذا كان وحيدًا هكذا ففي الأغلب هو يستحق ذلك لا ينبع ذلك من قسوة بالضرورة، ولكن لأنهم أيضًا لاجئون، وهم أيضًا بحاجة إلى من ينقذهم، وليس لديهم مانع
مشاركة من Haima solhoby ، من كتابعم نتحدث حين نتحدث عن الصداقة
-
الصداقة هي التوق إلى الخروج من الذات، التوق دون ضرورة تحققه، نتآنس بنداءات بعضنا لبعض، حتى لو لم نفهمها تمامًا.
مشاركة من Haima solhoby ، من كتابعم نتحدث حين نتحدث عن الصداقة
-
القرارات الخاطئة خاطئة فقط حين تكون هناك خيارات أخرى.
مشاركة من kholoud ، من كتابعم نتحدث حين نتحدث عن الصداقة
-
علينا في مرحلة ما في حياتنا أن نتقبل فكرة أننا أبدًا لن نعبر الخندق الذي يفصلنا عن الآخرين، وألا نحزن أبدًا لذلك.
مشاركة من إخلاص ، من كتابعم نتحدث حين نتحدث عن الصداقة
-
كنت غاضبًا مني ومن الأذى الذي أتسامح معه بدعاوى التفهم.
مشاركة من إخلاص ، من كتابعم نتحدث حين نتحدث عن الصداقة
-
إن هناك شيئًا سوداويًّا في معرفة أي شخص آخر، وهو أنك لن تستطيع أن تكون جاهلًا به مرة أخرى، وإنني إذا كنت أرى أن أجمل ما في الصداقات أنها تجعلنا مرئيين، فأسوأ ما فيها أنها تجعلنا مرئيين إلى الأبد، حتى في الوقت الذي نتمنى فيه عكس ذلك.
مشاركة من إخلاص ، من كتابعم نتحدث حين نتحدث عن الصداقة
-
متى بالضبط يمكن الحكم على الصداقة بالانتهاء؟ في لحظة الشعور بضيق المبنى على ما نتمناه، أم بالتنبُّه فجأة بنسيان طريق المبنى من الأصل؟
مشاركة من Marwa fathy ، من كتابعم نتحدث حين نتحدث عن الصداقة
-
«وَإِنِّي مَتَى أَدْعُ بِاسْمِكَ لَا تُجِبْ
وَكُنْتَ جَدِيرًا أَنْ تُجِيبَ وَتُسْمِعَا»
مشاركة من Marwa fathy ، من كتابعم نتحدث حين نتحدث عن الصداقة
-
هناك دائمًا شعور بالفقد؛ لأنه ببساطة شعور صحيح، كل اختيار في الحياة يستبعد خيارات أخرى، الأمر بهذه البساطة، لا يمكن مراوغة الفقد، الحياة فقد متتالٍ، وامتلاك مؤقت.
مشاركة من إخلاص ، من كتابعم نتحدث حين نتحدث عن الصداقة
-
إن كانت غرامة الهرب هي الحنين، فأظن أنها غرامة عادلة، وغير قاسية، وهي غرامة ندفعها في كل الأحوال.
مشاركة من إخلاص ، من كتابعم نتحدث حين نتحدث عن الصداقة
-
راحة الصداقة ألا تحس أنك مضطر لإثبات أصالتها مرة تلو الأخرى وحين تكون مضطرًّا لإثبات وفائك مرة تلو الأخرى، تنتهي الصداقة وحدها؛ لأنها لم تعُد تلك المساحة الأليفة للراحة، بل أصبحت اختبارًا عليك أن تعبره كل يوم، تصبح أحد الأشياء التي تهرب منها لا إليها.
مشاركة من إخلاص ، من كتابعم نتحدث حين نتحدث عن الصداقة
-
الصداقات كالبيوت، لها مداخلها ونوافذها وشرفها، وبامتداد المجاز؛ لها حوائطها إن قلت إنك تبني صداقة فأنت تعلم أنك بالضبط تحدها ولها أيضًا أسسها، ومعمارها الخاص، وتكاد تكون فنًّا، يختلف إتقانه من واحد إلى آخر.
كيف -أصلًا- يحدث أن تكون لنا صداقات؟ كيف يظهر هذا الشيء الذي من أجله نتجشم عناء البناء؟ من اشتراك الاهتمامات؟ من رفقة المواقف الكبرى في الحياة؟ من الانبهار الأوَّلي بقدرتنا المشتركة على التدفق مع آخر؟ من الإحساس بالأمان والعزوة؟ عن ماذا نتحدث بالضبط حين نتحدث عن الصداقة: الحد الكافي من المعرفة لتجاوز الموضوعات المبتذلة؟ قدر معين من الحنان لاحتمال ما لا يمكن احتماله؟ ارتياح كافٍ للجلوس في صمت أو للحديث إلى الأبد؟
مشاركة من إخلاص ، من كتابعم نتحدث حين نتحدث عن الصداقة
-
الصداقة كالحب، تحدث أو لا تحدث أقصى ما يمكن الوصول إليه بالعزيمة هو الرفقة الآمنة، تحيط نفسك بمجموعات تقدر على الحديث معها في أمور كثيرة، يصفيها مرور الزمن، لكنك تدرك أن تلك المعرفة الوثيقة والغرق في تفاصيل يومياتكم والمساندة الصادقة هي شيء آخر غير الصّداقة!
مشاركة من إخلاص ، من كتابعم نتحدث حين نتحدث عن الصداقة
| السابق | 4 | التالي |