المؤلفون > محمود علام > اقتباسات محمود علام

اقتباسات محمود علام

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات محمود علام .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.

محمود علام

عدل معلومات المؤلف لتغيير تاريخ الميلاد أو البلد

اقتباسات

  • عديدون يعتبرون أنَّ التفكير الزائد عن الحدِّ يمكن أن يقود المرء نحو الجنون أو الإلحاد لو كان ضعيف النفس، والحقيقة أنَّني لا أؤمن بهذا على الإطلاق التفكير والتأمُّل في الكون هو الغذاء الحقيقي للنفس، وهو السبب الأول والأساسي الذي خُلِق

    مشاركة من Nehal Salah El-Dien ، من كتاب

    خلف حافة الكون

  • الفَهْم مطلوبٌ ولكنَّه مستحيلٌ، كلُّ ما يمكنك فعله هو التأمُّل والتفكير، وتذكير نفسكَ دومًا بأنَّ الله لا يرمي النرد، وأنَّ الكونَ لم يُخلَق عبثًا، بل هو موجودٌ لسببٍ ما.

    مشاركة من Soso Sakr ، من كتاب

    الله لا يرمي النرد

  • الكتاب يبدو جيدا لكن أظن أنه طُبع من دون مراجعة لغوية، وهذا أمر لا يستهان به لما له من أثر على نتيجة الجهد الذي بذله الباحث. أتمنى على الأخ الكاتب أن يعيد النظر في مسالة التنقيح اللغوي. مودتي!

    مشاركة من Speedrun stuff ، من كتاب

    في حياتنا ناس

  • 11- البُعد العاشر Tenth Dimension. أو ما يمكن لنا أن نسمِّيه: حرفيًّا «كلُّ شيء Everything»

  • ولكنَّك أنتَ عزيزي القارئ تعيش عمرك مرَّة واحدة فقط، والاختيار أو الطريق الذي تسلكه وسط خريطة الاحتمالات اللا نهائية تلك، هو (فقط) الذي يُحسَب عليك، وتُحاسب عليه!

  • لو تخيَّلتَ معي متوالية رياضية بسيطة تبدأ برقمٍ معين، وليكن الرقم 1، وافترضنا أنَّنا سنضاعف ذلك الرقم مع كلِّ خطوة، انظر معي لحجم الرقم الذي ستصله بعد ثلاث عشرة خطوة فقط:

    ‪ (1,2,4,8,16,32,64,128,256,512,1024,2048,4096,….)

    مشاركة من Bassant Basiony ، من كتاب

    خلف حافة الكون

  • «كل ما نسميه حقيقيًّا، هو مصنوع من أشياءٍ لا يمكن أن نعتبرها حقيقية!».

    مشاركة من Ad Ad ، من كتاب

    ما وراء الأبعاد

  • «كل ما نسميه حقيقيًّا، هو مصنوع من أشياءٍ لا يمكن أن نعتبرها حقيقية!».

    مشاركة من Ad Ad ، من كتاب

    ما وراء الأبعاد

  • ❞ العالم الألماني «فيرنر هايزنبرج»، حين قال عبارته الخالدة: «إنَّ الرشفةَ الأولى من كأسِ العلوم الطبيعية ستحولك إلى ملحد، لكن في قاع الكأس ستجد الإله بانتظارك». ❝

    مشاركة من merna hamada ، من كتاب

    ما وراء الأبعاد

  • ❞ العالم الألماني «فيرنر هايزنبرج»، حين قال عبارته الخالدة: «إنَّ الرشفةَ الأولى من كأسِ العلوم الطبيعية ستحولك إلى ملحد، لكن في قاع الكأس ستجد الإله بانتظارك». ❝

    مشاركة من merna hamada ، من كتاب

    ما وراء الأبعاد

  • ومن هنا؛ يمكن لنا أن نقول أنَّ البعد الرابع هو بعد «الرؤية الشاملة للزمن». إنه العالم الذي تتحول فيه حياتك من «رحلة مجهولة نحو المستقبل» إلى «لوحة مكتملة لحياتك، مرسومة بالفعل ومحفوظة منذ لحظة خلقك،

    مشاركة من Rehab saleh ، من كتاب

    ما وراء الأبعاد

  • «إنَّ الرشفةَ الأولى من كأسِ العلوم الطبيعية ستحولك إلى ملحد، لكن في قاع الكأس ستجد الإله بانتظارك»

    مشاركة من Avin Hamo ، من كتاب

    ما وراء الأبعاد

  • إذا أردت أن تحدد موقعك في غرفتك الآن، فستحتاج إلى ثلاثةِ أرقام، تشكل معًا ما يدعى بالإحداثيات. هذه الأرقام تعبر عن الطول والعرض والارتفاع. يمكنك مثلًا أن تصف موقعك بأنه موجود عند المتر الثالث طولًا، والمتر الخامس عرضًا، وأنك تجلس على مقعدٍ يرتفع عن الأرض بمقدار نصف متر.

    مشاركة من Rehab saleh ، من كتاب

    ما وراء الأبعاد

  • ❞ كأنَّ الرياضيات نفسها ترفض الاعتراف بأنَّ الكون يمكن أن يخضع لقانونٍ واحد! ❝

    مشاركة من Darin Ayman ، من كتاب

    ما وراء الأبعاد

  • ❞ «إنَّ الرشفةَ الأولى من كأسِ العلوم الطبيعية ستحولك إلى ملحد، لكن في قاع الكأس ستجد الإله بانتظارك». ❝

    مشاركة من Darin Ayman ، من كتاب

    ما وراء الأبعاد

  • ❞ نحن نعيشُ في «حوضٍ» كونيٍّ محكم الإغلاق، نُسميه «الأبعاد الثلاثة» (الطول، والعرض، والارتفاع). عقولنا وحواسنا ذاتها بُرمجت وتكيفت لتعمل داخل هذا الصندوق فقط، وكل ما نراه حولنا هو قشرة الواقع، التي نظنها الواقع كله؛ نلمس سطح الأشياء، ونعتقد أننا وصلنا ❝

    مشاركة من Darin Ayman ، من كتاب

    ما وراء الأبعاد

  • والطبيعة والزمن في نظريته النسبية العامةGeneral Relativity، فالزمن لم يعد بالنسبةِ لنا شيئًا غير ماديٍّ يمر علينا ويختفي، ونشعر بمروره دون أن نراه، بل أصبح هذا الزمن عبارة عن «بعدٍ» آخر، تمامًا مثل الطول والعرض والارتفاع!

    مشاركة من Hebatullah ، من كتاب

    ما وراء الأبعاد

  • في كوننا، نحن «مبدعون» (Creative) ولكننا لسنا «بديعين» بالمعنى المطلق، لأننا نعيد تشكيل مواد موجودة أصلًا بقوانين ثابتة. نحن مثلًا نصنع طائرة، لكننا نُقلد في طريقة عملها الطيور التي خلقها الله، ونخضع لقانون الجاذبية الذي أبدعه الل

    مشاركة من yuyu _f123 ، من كتاب

    ما وراء الأبعاد

  • إنَّ المأساةَ الكُبرى للعقل البشري تكمن في الغرور المعرفي

    مشاركة من Sara Mahmoud ، من كتاب

    ما وراء الأبعاد

  • ومن هنا، ظهرت واحدة من أغرب -وأجرأ- الأفكار في تاريخ الفيزياء: أننا قد نكون في الحقيقة نعيش على غشاءٍ كونيٍّ عملاق تحمله اهتزازات هذه الأوتار التي تمتد عبر البعد الإضافي الحادي عشر!

    ‫ كأنَّ الكون الذي نراه حولنا ليس سوى بساطٍ أو (سجادةٍ) كونية عملاقة، ونحن نجلس فوقها، غير مدركين لما يوجد خارجها!

    مشاركة من Hagar Mohammed ، من كتاب

    ما وراء الأبعاد

1 2 3