المؤلفون > يوسف الدّموكي > اقتباسات يوسف الدّموكي

اقتباسات يوسف الدّموكي

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات يوسف الدّموكي .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.


اقتباسات

  • هل رأيتَ سارِقًا يقاوم أصحاب المكان إن كان بيد أحدهم مسدس؟ يهرب فقط، ولو سقط سروالُه وهو يهرب فلن يتوقف ليلتقطه.

    مشاركة من Marwa fathy ، من كتاب

    حذاء فادي

  • أيُّ شيءٍ في فلسطين لا يخون، لا الحجر ولا الشجر، ولا القماش، ولا المنسوجات، ولا الأواني، كُلُّ شيءٍ وفيٌّ لنا، سرقوا القماش الأبيض وطبعوا عليه أكذوبتهم، لكنها لا تنطلي على الهواء، فيزُورُ كُلَّ مكان، ويزغرد في كُلِّ فراغ، لكنه يتجاهل أيَّ غريبٍ هنا.

    مشاركة من Marwa fathy ، من كتاب

    حذاء فادي

  • «إن الطريقةَ الوحيدة لتبقى حُرًّا هي ألَّا تَرى إلا ما تريده، حتى يصيرَ ما أردتَّه هو المرئي.»

    مشاركة من Marwa fathy ، من كتاب

    حذاء فادي

  • إن الذي جعل هذه البلاد تقاوم حتى اليوم أن فيها قومًا لا يرون إلا ما يريدون؛ يعرفون أن الأقصى على بُعدِ أميالٍ فيخرُجُون إليه كُلَّ جمعة، يقف أمامَهم الجنودُ فلا يرونهم إلا حين يشعرون بوخزات الرصاص في أجسادهم، وحينها يميلون نحو الأرض التي خُلِقُوا منها، يلتقطون حَجَرًا، يقذفونه، ليُكمِلوا طريقهم، كمَن يهشُّ كلبًا يسد عرض الشارع.

    مشاركة من Marwa fathy ، من كتاب

    حذاء فادي

  • من يستطيع قتل كل الأطفال؟ أعدادهم أكبر من أعداد الطلقات، ولو كانت أعداد الطلقات تكفيهم حتى، فإن القاتل حين يُفرِغُ خزنته تمامًا،ويصوّب آخر طلقةٍ في صدر آخر طفل، ويضحك ما يظنها ضحكة المُنتَصِر، سيُفاجَأ بصوتٍ يذبح نشوته ويقطع غروره، يقول: «واء واء»؛ إنه مولودٌ جديد.

    مشاركة من Marwa fathy ، من كتاب

    حذاء فادي

  • أشعرُ بنار القهر في أحشاء أمي، هل رأيتَ من قبل بركانًا يبكي؟ لن يقذفَ ماءً، وإنما حِمَمًا.

    مشاركة من Faten Mustafa ، من كتاب

    حذاء فادي

  • المرَّة

    مشاركة من elhadadw ، من كتاب

    تنهيدة

  • ‫إهداء

    ‫إلى الذين ما زالوا يؤمنون بالورق.

    =أكتر حاجة بتلفت انتباهي في الكتب والروايات بعد المقدمة الاهدائات

  • فإن القاتل حين يُفرِغُ خزنته تمامًا، ويصوِّبُ آخرَ طلقةٍ في صَدرِ آخرِ طفل، ويضحك ما يظنها في قرارةِ نفسِه ضحكةَ المُنتَصِر، سيُفاجَأ بصوتٍ يذبح نشوته ويقطع غروره، يقول: «واء واء»؛ إنه مولودٌ جديد».

    مشاركة من S ، من كتاب

    حذاء فادي

  • إن الطريقة الوحيدة لتبقى حُرًّا هي ألَّا تَرى إلا ما تريده، حتى يصيرَ ما أردتَّه هو المرئي.

    مشاركة من S ، من كتاب

    حذاء فادي

  • يحاولون عَبَثًا تبديل الحقائق، أن يقولوا إنهم لم يسرقوا هذه الأماكن بما فيها، وإنما هم الذين كانوا هنا قبلنا ونحن مَن سرقناهم.

    مشاركة من S ، من كتاب

    حذاء فادي

  • ⁠من يسرق اليوم حذاءك يسرق غدًا أرضك.

    مشاركة من S ، من كتاب

    حذاء فادي

  • نضحك، ويبدو المُخيَّم في حُلَّةٍ جديدة، مسرورًا، لكنه لا يخلع ثوبَ الحِدَاد، وإنما يلبس الأبيض فوق الأسود، ويضع الحِنَّاء فوق الشعر الشائب، ويخضِّبُ الأيدي والأرجل فوق شقوقها، ويحاول رغم دمعاته أن يبتسم، ورغم أنينه أن يغنِّي

    مشاركة من Arwa Fotoh ، من كتاب

    حذاء فادي

  • ❞ إن الطريقة الوحيدة لتبقى حُرًّا هي ألَّا تَرى إلا ما تريده، حتى يصيرَ ما أردتَّه هو المرئي ❝

    مشاركة من Nuha Ismail ، من كتاب

    حذاء فادي

  • من يسرق اليوم حذاءك يسرق غدًا أرضك.

    مشاركة من Arwa Fotoh ، من كتاب

    حذاء فادي

  • نجمة سُداسية زرقاء وخَطَّان أزرقان في أعلامٍ كسولةٍ فوقَ البيوت، تكاد الشمس تُشعِلُها، أعلامٌ في كل مكان، في سَاريةٍ فوق كُلِّ سطح، أعلامٌ طويلة على الواجهات، أعلامٌ على المداخل والأبواب والجُدران، كأنَّ أحدًا يحاول تأكيدَ وجودِه لأنَّه يشعرُ دائمًا بأنَّه مهددُ بالزوال 🤏

    مشاركة من Arwa Fotoh ، من كتاب

    حذاء فادي

  • إنَّ كل ما نحتاج إليه هي الكتف التي حين نستند إليها تغنينا عن أحضان العالمين .

    مشاركة من Roro Ma ، من كتاب

    تنهيدة

  • في 1 فبراير فاز المصري ببورسعيد، وخسر المصريون

    مشاركة من مريم ، من كتاب

    رسائل سقطت من ساعي البريد

  • ثمّ إنّ حسابنا عسير يا عطيّة، أسبوع كامل بلا زيارة واحدة في الحلم؟

    ضايقتك في شيء؟ مهموم من شيء؟ هل أصابك شيء؟

    لا تخبرني بجواب، و لا أنتظر ردّك برسالة، تعالَ بنفسك و أخبرني..

    مشاركة من ليان ، من كتاب

    رسائل سقطت من ساعي البريد

  • رسالتي العزيزة،

    أشكو إليكِ أنّني أتمنّى يومًا أن أكتب رسالة أبدؤها مباشرةً ب " عزيزتي" و أنا أعلم جيّدًا، و أحفظ عن ظهر قلب، عنوان المرسَل إليه و اسمه الثلاثي و الطوابع التي يجب أن تكون على الجواب.

    مشاركة من ليان ، من كتاب

    رسائل سقطت من ساعي البريد