المؤلفون > عزيز محمد > اقتباسات عزيز محمد

اقتباسات عزيز محمد

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات عزيز محمد .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.


اقتباسات

  • مع الوقت، تعوّد كلانا ألا يعرف شيئًا عن الآخر، وبات هذا الجهل طريقتنا الخاصة في البقاء معًا، بل سرّ السعادة الذي فات بقية الأزواج. معرفة الآخر معرفةً كاملةً ليست فقط شيئًا يسهل الزهد به وتعوّد غيابه، بل يصبح غيابه ضروريًّا لتسيير الحياة المشتركة بسلاسة وبلا اضطرابات.

    مشاركة من Sarah Abdurahman ، من كتاب

    غرباء حميمون

  • جميعنا تربّينا على الصمت، وأن ما يجري في البيت يبقى داخله؛ فإذا جرت علاماته على أجسادنا، كان على أجسادنا أن تبقى أيضًا في الداخل. كان من حسن العشرة أن نطمس الأثر ونبدي الجلادة، لأن الواجب العائلي يحتّم أن نجاري قدرة بعضنا على التحمّل. الإفراط في الشكوى يخنّث الطباع وفق ما يقول والدي،

    مشاركة من eliyan ababneh ، من كتاب

    غرباء حميمون

  • لطالما كنتِ عنيدةً. وإن تخفّفتِ من عنادك أخيرًا، فليس من باب التنازل، بل كمن لم يعد يحتاج إلى أن يثبت شيئًا. لقد قبضتِ على القادم من حياتك، وهذا وحده ما جعلك ألطف قليلًا. الله وحده يعلم كم ستقسين لو أنك بقيتِ.

    مشاركة من eliyan ababneh ، من كتاب

    غرباء حميمون

  • السكوت هو الخيار الأقلّ قسوة بين الخيارات العديدة التي يمكن أن تتّخذها المحادثة.

    مشاركة من Nada /Sara/Enas ، من كتاب

    غرباء حميمون

  • السكوت هو الخيار الأقلّ قسوة بين الخيارات العديدة التي يمكن أن تتّخذها المحادثة.

    مشاركة من Nada /Sara/Enas ، من كتاب

    غرباء حميمون

  • هل ثمّة غير الكتابة يمكن أن نفعله بتلك الأشياء التي لا يمكن أن نعيش معها ولا يمكن أن ننساها؟

    مشاركة من Jessy M Sameh ، من كتاب

    غرباء حميمون

  • هل ثمّة غير الكتابة يمكن أن نفعله بتلك الأشياء التي لا يمكن أن نعيش معها ولا يمكن أن ننساها؟

    مشاركة من Jessy M Sameh ، من كتاب

    غرباء حميمون

  • ❞ كل ما أعرفه هو أنني لا يمكن أن أكتب لأي شخص آخر، عدا الشخص الذي كان غيابه هو بداية الحكاية. ❝

    مشاركة من Amna Aksh ، من كتاب

    غرباء حميمون

  • ❞ كل ما أعرفه هو أنني لا يمكن أن أكتب لأي شخص آخر، عدا الشخص الذي كان غيابه هو بداية الحكاية. ❝

    مشاركة من Amna Aksh ، من كتاب

    غرباء حميمون

  • ❞ لكن هل ثمّة غير الكتابة يمكن أن نفعله بتلك الأشياء التي لا يمكن أن نعيش معها ولا يمكن أن ننساها؟ ❝

    مشاركة من Amna Aksh ، من كتاب

    غرباء حميمون

  • ‫ أسير في البرّية من غير هدًى، تاركًا لخطوي على الرمل أن يدخلني في قوقعة من الشرود. على مسافة أبعد قليلًا، تتبيّن ملامح مشروعاتٍ سكنية لمكاتب مقاولات أخرى، بأنماط تصميم توحي بأنها خرجت من المكتب نفسه: مكعبات إسمنتية متقشّفة، لا تزينها سوى أفاريز مستقيمة تتعامد على أعمدة من بديل الخشب. إنّها مساكن تقع خارج الحدود المدنية، لكن لا تعكس شيئًا من خصال البرّيّة الوحشيّة المحيطة بها، إنما تربض فارغة ومحاطة بالفراغ، بيقين أن المدن ستواصل التمدّد حتى تضمها قريبًا.

    مشاركة من إبراهيم عادل ، من كتاب

    غرباء حميمون

  • ‫ أسير في البرّية من غير هدًى، تاركًا لخطوي على الرمل أن يدخلني في قوقعة من الشرود. على مسافة أبعد قليلًا، تتبيّن ملامح مشروعاتٍ سكنية لمكاتب مقاولات أخرى، بأنماط تصميم توحي بأنها خرجت من المكتب نفسه: مكعبات إسمنتية متقشّفة، لا تزينها سوى أفاريز مستقيمة تتعامد على أعمدة من بديل الخشب. إنّها مساكن تقع خارج الحدود المدنية، لكن لا تعكس شيئًا من خصال البرّيّة الوحشيّة المحيطة بها، إنما تربض فارغة ومحاطة بالفراغ، بيقين أن المدن ستواصل التمدّد حتى تضمها قريبًا.

    مشاركة من إبراهيم عادل ، من كتاب

    غرباء حميمون

  • ثمة دائماً حد حين يتجاوزه المرء لا يعود مهماً ما يمر به من ظروف

    مشاركة من Mona Saad ، من كتاب

    الحالة الحرجة للمدعو "ك."

  • في تلك اللحظة نفسها، أدركت بطريقة ما أن هذا سيبقى معي طويلاً؛ مجرّد واحد من تلك التغييرات التي تحدث أثناء النمو وتحكمك طالما حييت. هذا كل ما يتطلّبه الأمر، لحظة تافهة كهذه، يدرك المرء بعدها، للمرة الأولى وللأبد، عناءَ أن يكونَ نفسه.

    مشاركة من Mona Saad ، من كتاب

    الحالة الحرجة للمدعو "ك."

  • يبدأ الألم لحظة اكتشافك أن هذه الكائنات الدقيقة الشرهة كانت تتغذى عليك وتنمو مرتوية من دمك، وأنها أسست داخلك ما لا يمكن لك بعد الآن مكافحته، لأنك حتى لو عالجته ستبقى تشعر بالضعف؛ لأنك ستبقى موضعاً محتملاً للغزو وإعادة الغزو؛ لأنك حتى لو نجوت لأبعد نقطة ممكنة، لن تتمكّن من رتق الفزع الذي انشق في داخلك لحظة الاكتشاف.

    مشاركة من Sonia ، من كتاب

    الحالة الحرجة للمدعو "ك."

  • من الأفضل عدم تحديد أي أسماء أو مواقع، فلا أدري أي متطفّل قد يقرأ يوماً ما كتبت.

  • من الأفضل عدم تحديد أي أسماء أو مواقع، فلا أدري أي متطفّل قد يقرأ يوماً ما كتبت.

  • هذا كل ما يتطلّبه الأمر، لحظة تافهة كهذه، يدرك المرء بعدها، للمرة الأولى وللأبد، عناءَ أن يكونَ نفسه.

  • ❞ أن يقضي سنيناً طويلة، بل يسلخ عقوداً كاملة، في الوضع المؤقت نفسه، ❝

  • أدير وجهي إلى السقف. أفكر بالمرضى جميعاً؛ المطروحين على أسرّة كهذه، المحدّقين بنظرات مخذولة إلى هذه الأسقف، المهزوزين دائماً بهذا الخوف من أن ظاهرهم لا يعكس باطنهم، وملامحهم لا تنقل ألمهم، وأفواههم لا تنذر بما يخشون، ليس بما يكفي لأن يهرع الآخرون لإنقاذهم في الحال. أفكر بهذا وأفهم لماذا يئنّ أحدهم كحيوان جريح.

    مشاركة من doaa ، من كتاب

    الحالة الحرجة للمدعو "ك."