لكن ماذا عساي أن أفعل؟ هل أتصل بالنجدة مرة أخرى وأخبرهم أن أحدهم قد سرق السماء؟ هل يمكن لأحد أن يصدقني؟ وهل يلاحظ أحد ما ألاحظه؟ كانت السماء غريبة عارية، خالية من النجوم ومن الغيوم.. وحل مكانهما أدخنة متفرقة مخيفة المنظر، كانت تلك الأدخنة أشبه بقطعٍ صلبة من بقايا قصرٍ قديم، وكأنها حجارة متهالكة تنتظر دورها في السقوط
المؤلفون > محمد عز الدين > اقتباسات محمد عز الدين
اقتباسات محمد عز الدين
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات محمد عز الدين .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من m hafez ، من كتاب
مكان تحت السماء
-
ولمَّا كان يعتريني الأرق، وما أقساه من اعتراء، ولا أسمع صوتًا سوى صوت عقارب الساعة الصادرِ من تلك الساعة العملاقة المخيفة التي ارتضاها لتزيين ردهة المنزل، كنت أنتظر قدومه من الباب لطمأنتي، ولكنه لم يأتِ، لم يأتِ أبدًا. وفي وقت انتظاره كان الوقت يمر متلكئًا ثقيلًا فيصاحب الخوف الملل، ويجلسان على كاهلي يتسامران حتى ساعةٍ متأخرة من الليل، فأستيقظ في الصباح منهكًا ومثقلًا بأفكارٍ تحول بيني وبين الحياة.
مشاركة من m hafez ، من كتابمكان تحت السماء
-
أحببتك، لكنك لم تستطِع أن تحبني أبدًا. تقبلتك، ولم تستطِع تقبلي أبدًا. طالبتني بأشياء لا أستطيع بذلها، ولم أطالبك يومًا بشيء، وكان هذا أكثر ما يغضبك مني، لكنني اليوم؛ أخيرًا أطلب. وكل ما أطلبه شيءٌ واحدٌ فقط: مكان تحت السماء. وإن كنتُ لستُ أهلًا لذلك، فاصنع لي في صحراء تيهي بقعةً من السماء أحتمي بها في الليالي التي يشتد فيها ريح الذكريات العاتية، وأرفقها بمطرٍ قادرٍ على إعادة إحياء زهرتي الوحيدة التي قتلتها يومًا ما. هل يمكنك فعل ذلك من أجلي؟»
أنهيت كتابة رسالتي القصيرة، وتوجهت بها إلى السيد عطا رضوان، وشكرته على صبره. ثم استأنفت مسيري، بلا وجهة.
مشاركة من Mahmoudelwali ، من كتابمكان تحت السماء
السابق | 1 | التالي |