كما فوق كما تحت > مراجعات رواية كما فوق كما تحت > مراجعة هند أحمد السيد

كما فوق كما تحت - أحمد عبد العزيز
تحميل الكتاب

كما فوق كما تحت

تأليف (تأليف) 4.6
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


لا يوجد صوره
4

الرواية: كما فوق كما تحت.

الكاتب: أحمد عبد العزيز.

دار النشر: الرسم بالكلمات.

عدد الصفحات: 317 على سماوي.

التقييم: 4/5.

«كما في الأعلى، كذلك في الأسفل

كما في الخارج، كذلك في الداخل

كما في الكون، كذلك في الروح»

في قراءة أولى للكاتب أحمد عبد العزيز، يأخذنا الكاتب في عالمين متوازيين متصلين، عالم إدريس قرصان الإنترنت، والذي يعاني من رهاب رهيب من الخروج من المنزل، لتأتي سوزان وتغير عالمه باصطحابها له في رحلة البحث عن الاكتشاف الأخير لوالده الذي سيغير المعرفة والعالم حرفياً، والذي كان سبب مقتل والده ومن قبلها والدته، و عالم جيهان التي كانت تستعد في سعادة للزواج من طارق فتى أحلام كل فتاة بالحي، والذي كانت ستتزوجه رغم اعتراض من حولها لفارق السن، لتكون النهاية المؤسفة حينما تم دعوته على غذاء أخير قبل الزفاف، وتخرج جيهان لإحضار ورق النعناع الذي نسيته لينفجر المنزل الخشبي بمن داخله أمام أعين جيهان الذاهلة.

«كما في الأعلى كذلك في الأسفل... كما فوق كما تحت!»

تحدث الكاتب عن معلومات جديدة أسمع عنها لأول مرة كالطائفة العنبرية و إخوان الصفا و القابلة اليهودية و الغنوصية الإسماعيلية وصندوق الجزري وبحيرة النيزك في مرسى علم و عين النيزك في كيبيك في كندا، و مكتبة معبد النبي ياهو و شجرة الحياة وشجرة الموت و التلاميذ الثلاثة مع العديد من المعلومات التي تدل عن مدى بحث الكاتب و تعب وجهد بالغ من أجل تسخير مثل هذه المعلومات الرهيبة في سياق الأحداث و حل اللغز الذي تركه والد إدريس، مع معلومات رياضية أحبها كإنيفنتي و قوانين هرمس و تسلا وغيرها، مما زاد حبي للأحداث والرواية بشكل عام، مع ذلك المخطط الرهيب الذي اتخذه والد إدريس علي من أجل وصول ابنه إلى الاكتشاف الرهيب، مع حبي لفكرة وجود عصور قبل عصور الكتابة، وأن القصص ما هي إلا أحداث مكررة مع اختلاف الأسماء والأماكن، حقيقة أحببت الرواية والجهد البالغ الذي تم تنظيمه في الرواية.

« (فامش الهوينا... إن هذا الثرى من أعين ساحرات الإحورار)»

بعيداً عن أحداث الرواية، أحببت الجانب النفسي الموجود في الرواية، عبر الحديث عن حالة إدريس وعن الأجروفوبيا التي أسمع عنها لأول مرة، مع جعلي أندمج في حالة جيهان وأتعاطف معها وأحب سما وطيبتها البالغة، مع جعلي أصدق سوزان وأصدقها، قبل أن أعرف تلك النهاية الصادمة أو تلك الأحداث الصادمة التي أبهرتني حقاً ولم أصدقها عندما قرأتها من شدة الصدمة.

سررت بتعرفي لقلم الكاتب و أتطلع إلى قراءة المزيد من الأعمال.

#سماوي

#كما_فوق_كما_تحت

#أحمد_عبد_العزيز

Facebook Twitter Link .
0 يوافقون
اضف تعليق