الرواية: ما أخفاه الرماد.
الكاتب: يحيى صفوت.
دار النشر: دار العين.
عدد الصفحات: 246 على أبجد.
التقييم: ⭐⭐⭐⭐/5.
❞ "الغضب… هو أرقى أنواع القتل". ❝
في قراءة أولى للكاتب يحيى صفوت، يأخذنا الكاتب في جزئين من الكتاب، الأول يتحدث عن بطل القصة قبل ثلاثين عاماً والذي كان محترفاً لرياضة الجودو، رغم رفض والده وعدم اهتمامه بالأمر، ولقد جاء من الصعيد ليمكث في مرسى مطروح في شقة لوالده مع أصدقائه حسن وطه قرب المعهد الذي تديره المديرة تهاني صاحبة القلب العطوف والتي تحن عليه وتهتم به، لتبدأ الأحداث حينما رأى من الشرفة الحارس عبد العظيم يداعب ابنه مروان، ليشعر بالغيرة منهم وهو يتذكر والده الذي يرفض حضور مباراته مع رزق بحجة انشغاله، ليرى فتى في عمره يقوم بتخويف مروان في المعهد بعد أن أغلقت الأبواب بالمعهد، دون وجود من يرى ما يحدث غيره، لتشتعل الأحداث حينما قام الفتى بتخويفه أكثر عن طريق تقريب الكلب من مروان الذي بال على نفسه من الخوف، ليقتحم المعهد الحارس والبدو القاطنون حول المعهد، لتبدأ ملاحقة الفتى الذي تسلق إلى الشرفة التي يقف فيها البطل.
الرواية على الرغم من بطء سيرها بداية، إلا إنها كانت رائعة جداً مع قوة لغتها وأحداثها المرعبة الحماسية مع تلك النهاية أو النهايتين الصادمتين حقاً، والتي لم أتوقعها البتة، خاصة ما حدث مع عبدالله.
اقتباسات:
❞ في معارك بتخسرها لما تكسبها ومعارك تانية بتكسبها لما تخسرها. ❝
❞ تمنيتُ يومًا بلا أمسٍ، وقد عشتُ في أمسِي أمَدا ولهثتُ خلف أحلامِي بلا كَللٍ حتَّى صرتُ لها عَبْدا ❝
❞ "وكما يُقاس الفشل بقدرتك في العثور على أعذار لخسارتك يُقاس النجاح بعدد أعدائك"، ❝
❞ صنعتُ قلبًا لا يعرفُ الخوفِ، قلبًا لا يعرفُ الهونَ وها قد صارَ يومي بلا أمسٍ، وصارَ غدِي بلا معنى ❝
❞ نحن لا نشعر بمرور الوقت علينا فهو ليس له بعدًا ماديًا ملموسًا. لذا فمن الصعب تخيل "عدم" وجوده، كأن نعمة الوجود نفسها قد سُلِبَت منَّا. ❝
#أبجد
#ما_أخفاه_الرماد
#يحيى_صفوت

