الرواية: الاستراحة الأخيرة.
الكاتب: محمد عصمت.
دار النشر: أبجد.
مدة الحلقة: 2:10:00 دقيقة.
التقييم: ⭐⭐⭐⭐/5.
" بعض ابواب لا يكفي أن تغلقها، لا بد أن تسمع ما ورائها "
في قراءة جديدة للكاتب محمد عصمت، تبدأ الأحداث بسامي الذي كان في طريق عودته من العمل في وقت متأخر، مع وجود عاصفة رملية قوية، ليشعر أن الطريق قد ازداد طولاً عن كل يوم، ليقوم بمحاظثة صديقه علاء ليسلي طريقه، إلا أن الشبكة قد انقطعت بعد أن تحدثت امرأة عجوز لا يعرفها، ليقوم بفتح المذياع الذي أخذ يصدر شوشرات عالية مع كلمات غير مفهومة وهمهمات غير واضحة، ليرى على جانب الطريق نوراً يجيء ويذهب وبجواره امرأة عجوز ترتدي فستاناً أبيضاً وتبتسم ابتسامة لا تنتمي إلى عالمنا، مع ميلان رأسها إلى اليسار قليلاً اتجاه سامي بطريقة مرعبة وسط هذه العاصفة، مع قرب نفاذ الوقود، الذي يجبره على الذهاب إلى تلك الاستراحة المرعبة.
الرواية كانت رائعة جداً ومرعبة بالمؤثرات الصوتية وصوت العجوز المرعب والهمهمات الخافتة والطرقات المتباعدة والأحرف المرعبة في السجل والخطوات المريبة، مع القدح البارد المريب أمام الغرفة المغلقة والصوت الرزين المتعب للحاج صالح، مع تلك النهاية الحزينة لنوارة والظلم الذي حاق بها ممن في الاستراحة وترجيها لقطة ماء، وشجاعة سامي في مواجهة الأمر، وتضحية الحاج صالح من أجله، إلا إني لم يعجبني استخدام الذكاء الاصطناعي والاستغناء عن البشر في الأداء الصوتي، فقد افتقر كثيراً إلى المشاعر والأحاسيس التي كانت ستزيد الأمر رعباً وهلعاً.
#أعمال_أبجد_الأصلية
#الاستراحة_الأخيرة
#محمد_عصمت
#أبجد

