إنني أعرف
أنك سترميني مرة أخرى
بين هذه السطور
بين هذه الأيام
- - - - - -
أحبك
فهرعتُ للشارع
فمساحة الغرفة
لا تكفي للطيران.
دائماً إن شئت الوقوع في الحب
لا تتبع المطر والربيع والبابونج!
أحياناً
في نهاية أشواك الصبّار
تصل إلى البرعم الذي
يُجلس القمر على شفتيك.

