الرواية: كائن مؤجل.
الكاتب: فهد العتيق.
دار النشر: المؤسسة العربية.
عدد الصفحات: 90 على أبجد.
التقييم: ⭐⭐/⭐⭐⭐⭐⭐
في قراءة أولى للكاتب فهد العتيق، يأخذنا في رحلة في حياة خالد الذي يشعر بالسأم والملل من حياته منذ انتقاله هو وأسرته إلى الفيلا بالرياض من الحي الذي كانوا يسكنونه، يشعر أن الرياض عبارة عن كتلة إسمنتية مصمتة مليئة بالملل و عدم حب الحياة، مع وجود ثلاث فرق بها، فرقة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وفرقة إن الله غفور رحيم وفرقة بينهما تحاول كل واحدة اجتذابها إليها في تشتت واضح بين شباب الرياض، فالفئة الأولى توزع مجلات وتتشدد في الدين وتسافر إلى أفغانستان ويموتون في الغالب هناك، وفئة ترتكب كل المعاصي وما يحرم عليها لإن الله غفور رحيم، مع اضطراب أفكار خالد و رفقته الوحيدة لوليد، مع تذكره لطفولته و مشهد منصور الذي أثر داخله خاصة بعد انتحاره، وانتحار أخيه الأصغر في أفغانستان.
الرواية للأسف كانت مملة جداً والسرد كان غير جيد مليء بأخطاء سردية، مع شعوري بالتخبط مع الانتقال كل لحظة من الماضي للحاضر دون تمهيد أو مقدمة، وعدم معرفتي لمن يتحدث هل هو خالد أم الراوي.

