كوم النور : عباس حلمي الثاني > مراجعات رواية كوم النور : عباس حلمي الثاني > مراجعة هند أحمد السيد

كوم النور : عباس حلمي الثاني - ريم بسيوني
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


لا يوجد صوره
5

الرواية: كوم النور: عباس حلمي الثاني.

الكاتبة: ريم بسيوني.

دار النشر: دار نهضة مصر.

مدة الحلقة / عدد الصفحات: 22:02:00 دقيقة على أقرأ لي/ 569 على أبجد.

التقييم: ⭐⭐⭐⭐⭐/⭐⭐⭐⭐⭐

في قراءة أولى للكاتبة ريم بسيوني، تأخذنا في رحلة بين أغوار مصر أيام الخديوي توفيق الذي أنجب عباس حلمي الثاني و محمد علي و نعمة الله وخديجة، وكان تحت السيطرة البريطانية خاصة بعد ثورة عرابي، تحت قيادة اللورد كرومر الذي لم يحب عباس قط ورأي في عينيه الفتى المتمرد على الحكم البريطاني، وقرر في قرارة نفسه أن مصر لا تتسع لملكين، وفي ذات الوقت عرف عباس أم الشعور التي كانت نقطة فارقة في حياته فيما بعد، وسافر إلى فيينا وتعلم هناك، ثم تولى الحكم بعد وفاة والده بالمرض، ليحاول بحماس الشباب تغيير العديد من الأمور في مصر، أهمها طرد القوات البريطانية من مصر لمدة ثلاثة وعشرين عاماً حتى تم عزله بأمر بريطاني، وتولية ابن عمه حسين كامل زوج شقيقته الحبيبة نعمة الله، وتم فرض الحماية البريطانية على مصر، مما كسره تقريباً مع محاولة اغتياله لأكثر من مرة.

لا أدري لماذا لم أعرف عباس حلمي الثاني من قبل، فقد عرفت سعد زغلول وقاسم أمين واللورد كرومر ومصطفى كامل وطه حسين وأحمد شوقي وحفني ناصف وملك ابنته، وبناء الجامعة المصرية، والأميرة نازلي والخديوي إسماعيل وفؤاد وتوفيق وفاروق، وحادثة دنشواي الأليمة، لا أدري حقاً لما لم تذكر إنجازته، ولا حبه العميق لمصر، ولا محاولاته الحثيثة أن ينقذ شعب مصر ويطرد البريطانيين، ولا حبه العميق للشعب وطمي البلد وتواضعه الرهيب، ولا حبه لأصدقائه أو موقف تعلمه كيف يغمس الفول الذي كان مؤثراً، أو حبه لإقبال ومحاولة تحريرها، أو الكونتيسة مي التي خذلته أشد الخذلان، أو المترجمة الفرنسية أندريه لوزانج، حقاً يحزن القلب عدم معرفة هذه الحقائق، وعلى الرغم من أن هذه التجربة الأولى لي مع الكاتبة، إلا إنني أحببتها جداً وأحببت مشاهد عم هلال وموقف العملة المعدنية المنقوش عليها لفظ والله غالب على أمره خاصة في مشهد اغتياله، أو مشهد رؤيته للنور في كوم النور، وتعرفي لأول مرة على كوم النور، حقاً أحببت الكتاب جداً على الرغم من طوله حقيقة إلا إنني لم أشعر بالوقت واستمتعت به وأنهيته في وقت قياسي، بالإضافة إلى حبي لمشاهده الرومانسية مع أندريه لوزانج، وقصة حبهما أكثر من حبه لما، ومشهد موتها هي وعبد القادر كان مؤلماً، ومشاهد يوسف الحكيم الذي علمت عنه لأول مرة وكرهته بحق هو والملك فؤاد، وكرهت الملك فاروق حينما رفض دخول عباس إلى مصر، وانبهرت بتحركات عباس في البلاد، خاصة في مشهد سجن أندريه، مع تأثري لمشاعره اتجاه عبد المنعم،و تألمت لمشهد موته حقيقة، و تمنيت لو رأى مصر الحبيبة قبل وفاته.

انبهرت بكم الأبحاث التي قامت بها الكاتبة كي تخرج هذه التحفة الفنية، بالإضافة إلى معلومة لقائها مع نسل عن هلال، والأمير عباس حلمي الثالث، وتشرفت بالتعرف على قلم الكاتبة وقلبي سعيد بتعرفي بها.

كما أن التجربة الصوتية كانت ممتازة جداً والرواية صوتها كان ملائماً للأحداث.

#رحلة_في_كوم_النور_مع_الفنجان

#ريم_بسيوني

#دار_نهضة_مصر

#أقرألي

#أبجد

Facebook Twitter Link .
0 يوافقون
اضف تعليق