العمل: الاستراحة الأخيرة
المؤلف: محمد عصمت
المنتج: أبجد (من أعمال أبجد الأصلية)
المدة الزمنية: ١٣٠ دقيقة
التقييم: ٥/٥ ونجمة
فى عمل مختلف من كتابة بتاع الرعب (محمد عصمت) نرى أن الفضول ليس سببا للهلاك كما تعودنا بل إن بعض الأمور يجدر بنا النبش بها وحلها لأن السبب بتعقيدها هو طول الصمت عنها وتناسيها
تبدأ حكايتنا من "سامى" الذى أثناء عودته من عمله للمنزل تهب عاصفة رملية وبالتزامن يوشك وقوده على النفاذ مع عدم إمكانية إستمراره حتى أقرب محطة وقود مع إنقطاع شبكة الهاتف المحمول ما تركه فى مأزق حقيقي.
تلوح الإستراحة كورقة منسية فى دفتر مُهمل بضوءها الضعيف وواجتها المهملة ومكتبها الذى للوهلة الأولى تظنه مهجور
اتخذ سامى قراره بالمبيت بها حتى الصباح وإنقضاء تلك العاصفة لكنه لم يكن يدرك أن الإستراحة لن تتركه حتى تبوح له بأسرارها ليحررها من أسرها، لكن ينبغى له أن يريد الإستماع ثم يسعى يسعى لتحريرها من ظلم وقع بها منذ أربعون عام!
من نداءات ومطالبة بشربة ماء وخيالات لسيدة عجوز تظهر أمامه أو خلفه بالمرآة ثم تختفي تاركة أثار أقدام صغيرة محلها ما يدل على وجودها ومع تحذير الحاج صالح بعدم مجاوبة أى من نداءاتها فمن أجابوها دفعوا ثمن ذلك غاليا! ماذا سيختار سامى؟!
هل الحل فى تجاهل النداء فعلا أم أن نبش قبور الماضى يفيد أحيانا؟!
تجربة شيقة ممتعة كتابةً وأداءاً مع المؤثرات الصوتية وأصوات الخلفية كانت مرعبة نفسيا ما تسبب بتسارع نبضات قلبى أثناء السماع
أنصح بها بشدة😈
#اسمع_مع_أبجد
#اسمع_في_الفنجان
#فنجان_قهوة_وكتاب

