حكايات صاحب الصندوق > مراجعات كتاب حكايات صاحب الصندوق > مراجعة Engi Khaled Ahmed

حكايات صاحب الصندوق - محمد عبد المحسن, هشام عبد الموجود
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


لا يوجد صوره
2

كتاب مليئ بالحكايات الغريبة والتي لا بد لها تفسيرات ومعان حتى لو كانت لاستخدامات ترويجية أو سياسية. فمثلا مسألة "المرأة السامة" انتهى بها الأمر إلى تفسيرها من الناحية الكيميائية وكيف أن الچيل الذي كانت تضعه تفاعل مع الأوكسجين وغيرها من المواد وصولا لإنتاج هذه المادة السامة. ولذلك أؤمن أن باقي الحكايات جميعها إما لم تحدث أو أنها حدثت على نحو مختلف مبسط وله حلوله التي تفك ألغازه. فعلى سبيل المثال أكاد أجزم أن المستعمرة الأوروبية التي اختفت وهي على ساحل البحر، إما قد قتلت وتشرذمت تشرذما على يدي سكان أصليين يرون محتلا لا يعرفون كينونته يغتصب أراضيهم ورموهم للبحار أو حرقوهم حتى لم يبقوا منهم باقية وثلاثة سنين كافية لكل ذلك، أو أن الأمر لم يحدث أصلا وتروج له الحملات هناك لكي تبرر المجازر التي وقعت آنذاك. قس على هذا مثلا حكاية مشروع إيزيس الذي لم يكن له أي أثر في المصادر والحكايات، يبدو أنه لم يحدث وأنها قصة من أولئك الذين يريدون نشر الفكرة المجرمة أن الحضارة المصرية صنعها خارقون للطبيعة! يا إلهي لو ان هناك من لا يزال يجرم في حق التاريخ المصري القديم على هذا النحو. قلعة هوسكا، شياطين الفتاة الإسبانية ولوحة الويچا والفتاتان الملبوستان ونوستراداموس والقرين والجيش المخفي، جميعها لها أصولها وحكاياتها. كما استوقفني مثلا رجوع المؤلف في مصادره لإحدى الحكايات، أعتقد حكاية انزلاق الزمن إلى أن أنيس منصور وثقها في أحد كتبه ألا وهو أرواح وأشباح! هل هذا منطقي؟ أنيس منصور المعروف عنه أنه يكذب في أكثر ما يكتبه ويحكيه وأنه يروج فكرة الفضائيين بلا سند؟ كتاب "حكايات صاحب الصندوق" هو كتاب تجاري وحسب، يعتمد على أساطير ما ورائية ليس لها أي سند حقيقي، ولم يعط حتى تفسيرا لماهية هذا الذي يؤرخ هذه الأحداث وكيف يعيش في الڤيلا وهو يكتب عن معلومات من القرن الواحد والعشرين! هي محاولة لمحاكاة أسلوب أحمد خالد توفيق في السرد والقصص وإن كان الدكتور توفيق أكثر إبداعا وفلسفة ودوما يوظف الأساطير الماورائية لأغراض نقدية للسياسة والاقتصاد والمجتمع والتاريخ. تحياتي.

Facebook Twitter Link .
0 يوافقون
اضف تعليق