مملكة اللعب > مراجعات رواية مملكة اللعب > مراجعة Nasser Ellakany

مملكة اللعب - دينا فودة
تحميل الكتاب مجّانًا

مملكة اللعب

تأليف (تأليف) 4.3
تحميل الكتاب مجّانًا
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


لا يوجد صوره
5

في "مملكة اللعب" من إصدارات "قصص نوري" الإلكترونية تقدم لنا الكاتبة "دينا فودة" قصة من نوع مختلف، بدأت عندما وجدنا أنفسنا عام ٢٠٤٠ في عالم يبدو قريب زمنيًا، تختلط فيه مفردات حاضرنا مع مفردات المستقبل، لكنه عالم يبدو أيضًا بعيد عن الإدراك والتصور، اكتشفنا أننا لم نفكر بما فيه الكفاية في ذلك العالم الذي نقترب منه بسرعة شديدة، ربما نؤجل التفكير إلى أن نبدأ بالتواصل والتبادل العقلي.

❞ أوقفوا التبادل العقلي بينكم فوراً وحدثوني بأصواتكم! ❝

جلسنا في الكبسولة نشاهد (تارا أبو الفضل) صاحبة (بيت اللعب)، ومسابقة أفضل تصميم معماري لمدينة ترفيهية عالمية متكاملة، الأجواء متوترة بسبب الأخطاء التي ما زالت تظهر في التصميم، بينما موعد تقييم المشروع هو الغد.

❞ جالت تارا ببصرها بين وجوه أعضاء الفريق الملتف حولها في تجمع شبه دائري فرأت أعين مرتبكة تبحث عن زوايا آمنة لا تلتقي فيها بنظراتها الثائرة ❝

عرفنا لعبة (مع جيل إكس)، جيل الجدود والجدات، هدفها التواصل بين هؤلاء وبين أحفادهم من جيل سيجما (الجيل القادم بعد جيل ألفا)، وعرفنا تفاصيل اللعبة المثيرة، وتفاصيل الخطأ الذي وجدوه فيها.

جاءها صوت عزيز بالتواصل العقلي عبر المجالات المتداخلة، وقررا الذهاب لتناول الطعام معًا، والتقيا، ووجدت تارا حلًا ذكيًا لمشكلة اللعبة.

❞ آه لو تعلمي يا تارا كم يغلبني الحنين لأيام الهواتف المحمولة. قضى الاتصال العقلي المباشر على أي أمل في الخصوصية أو التركيز في الأولويات ❝

عرفنا طبقتي المجتمع، وذهبنا إلى بيت يارا في المنتجع بواحة سيوة، وحاولنا الخروج إلى الحديقة، واكتشفنا أن القرارات لم تعد بيدينا، وأن الانقلاب قد حدث، وصرنا تابعين.

❞ تفتقد أحيانا حرية الاختيار في أمور عديدة انتقلت مسئولية حسمها "للعقل الحاكم‏"‏ الذي أعلن استقلاله عن البشر وتوافق معهم على التعايش السلمي القائم على "الحُكْم مقابل السلام"، إعمالاً بمبدأ تغليب المصلحة العامة ❝

جلست يارا تجتر ذكرياتها مع السنين، ومع عزيز، ورحلة الإصرار والثقة، بعدها قابلت منصور خطيب ابنتها نهى في المجال الافتراضي التفاعلي، وأعدت للحوار الإعلامي، جلسنا نستمع للحوار كله، وننتظر صرخة النتيجة.

في ذلك العالم القريب جدًا، يتبادل الناس الرسائل العقلية بدلًا من الرسائل الإلكترونية، ويتقابلون في المجال الافتراضي التفاعلي بدلًا من اللقاءات الطبيعية والتواصل الشخصي، ويستعينون بالمساعد الآلي، ويتحاورون مع المحاور الافتراضي، ويرون بالمساعد البصري، والأهم في كل ذلك، يطيعون العقل الحاكم.

الرواية قد تكون خيالًا علميًا، لكنها تحمل بين طياتها ملامح ما ينتظر الإنسان هناك، على مرمي البصر.

Facebook Twitter Link .
0 يوافقون
اضف تعليق