اصنع وقتًا أكثر من المتاح | Make Time: How to Focus on What Matters Every Day > مراجعات كتاب اصنع وقتًا أكثر من المتاح | Make Time: How to Focus on What Matters Every Day > مراجعة محمود العيسوي

هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


لا يوجد صوره
3

١- ري ديفولت ( Re-default ) : لا أجهزة أو تطبيقات تضع هي أساسيات الحياة، أعد صياغة أساسيات يومك.

٢- ضع هدفا واحدا له الأولوية العالية.

٣- قاوم التكنولوجيا لتصل إلى وضع التركيز التام.

٤- اعتنِ بجسدك

٥- مقابلة الناس وجها لوجه.

٦- لا مثالية؛ المثالية تعني الفشل وعدم الاستمرار.

٧- اصنع لحظات قوية لتتذكرها فيما بعد، لن تتذكر الأيام إلا إذا صنعت بها إنجازا أو لحظات تتذكرها فيما بعد.

٨- كان تأجيل الحياة التي أود أعيشها يوما ما أمرا محبطا.

٩- بحاجة إلى التأكد أن لكل يوم هدفا محددا.

١٠- تحديد الهدف عن طريق أ. ما الشيء الأكثر إلحاحا؟ ب. ما الهدف الذي سيمنحني أكبر قدر من الرضا في نهاية اليوم؟ ج. ما الشيء الأكثر متعة؟

١١- لم يتأخر اليوم عن اختيار الهدف.. انجُ من الصفر.

١٢- اختر وجرب وكرر.. لا أحد يسابقك.

١٣- اكتب الهدف، الأشياء التي تكتبها من المرجح أنها ستتحقق.

١٤- اكتب الأهداف قبل النوم، حسنا لم يفت الوقت.. اكتبها في الصباح، حسنا لم ينته اليوم.. عدل أهدافك وانجُ من الصفر.

١٥- إذا لم تبدأ العمل على هدفك فهو لا يزال مهما على الأرجح، كرر المحاولة، وأعطه فرصة ثانية.

١٦- استخدم قلم وورقة ووزع مهامك على اليوم حسب الأولوية، إذا لم تنجح يمكنك أن تجرب قاعدة شعلات البوتجاز.

١٧- تسابق مع نفسك، لكن عملية التشغيل boot up تستهلك وقتا كلما قاطعك قاطع، كررها.. لا تيأس.

١٨- صعوبة ثم تركيز ثم زخم ثم اعتياد به حياة.

١٩- خصص وقتا لنفسك، أو لمشروعك، أو لراحتك.. وتعامل مع الأمر بجدية.

٢٠- اخلف الموعد وقل "لا"، كن صادقا فحسب، واشرح لماذا ستخلف الموعد، وانس الأمر، لا تكن لطيفا دايما، لا مانع أن تغضب بعض الأشخاص على أن تتخلى عن أولوياتك.

٢١- خطط يومك بالكامل، بالساعة أو بالنصف ساعة، الحرية في التركيز على اللحظة التي تعيشها.

٢٢- افصل واشحن ثم ابدأ من جديد، هذا أفضل من أن تكمل بربع طاقتك.

٢٣- لا تنتظر من التكنولوجيا أن ترد لك وقتك، إذا أعطيتها وقتك؛ فسيصبح الإلهاء وظيفة تحتاج إلى تفرغ كامل.

٢٤- ستظل هناك منافسة لاجتذاب انتباهك إذا أردت أن تستعيد زمام الأمور؛ أعد تنظيم علاقاتك بالتكنولوجيا.

٢٥- ضع حواجز أمام الإلهاءات.. عن نفسي هذا هو الحل، من الممكن أن تكون قويا بما يكفي لتمنع نفسك عن الإلهاءات مع كونها متاحة، ولكن أنصحك ألا تختبر قدرتك ما دمت غير واثق بها من التجارب القديمة.

٢٦- يعيد الهاتف الخالي من الإلهاءات السكينة إلى اليوم، لأن بطء وتيرة الإنتباه لا يساعد في الدخول في وضع التركيز التام فحسب، لكنه يمثل أيضا طريقة أمتع لقضاء الوقت.

٢٧- الخلاصة: إذا كان التطبيق أداة أو لا يشعرك بالتوتر؛ احتفظ به.

٢٨- إضافة عائق هو السر في تجنب المؤثرات اللا نهائية والبقاء في وضع التركيز التام.

٢٩- كلما سألك تطبيق جديد: هل تسمح أن أعرض تنبيهات؟ اختر "لا"

٣٠- أترك شاشتك الرئيسية خالية تماما، يكفي مشهد نظيف لصورة لطيفة.

٣١- ضع الهاتف في حقيبتك، ويفضل أن تنساه بها بعد أن تضع الحقيبة في الدولاب.

٣٢- ارتد ساعة يد.

٣٣- لا تتحقق من الهاتف فور استيقاظك من النوم، لم يحدث شيء بعد منتصف الليل يستحق هذا الحرص ما دمت لست لاعبا في كأس العالم ٢٠٢٦

٣٤- يفضل أن تحذف فيسبوك كما فعلت، لن يوجد "ميم" على فيسبوك يمكنه أن يصف سعادتك الحقيقية بعد أن تمارس حياتك الطبيعية.

٣٥- لا أخبار مهمة ستفوتك إن لم تتابع الأخبار يوميا، تابعها أسبوعيا، ولكن ما هي الاخبار التي تؤثر في حياتك وتحتاج أن تتابعها بشكل أسبوعي.. اسأل نفسك.

٣٦- الصمت نعمة، استمتع بها.

٣٧- هل يمكن أن تفصل الانترنت تماما لأربع وعشرين ساعة؟ حاول أن تتعرف على العائلة.

٣٨- أين فجوات الوقت في حياتك؟ هذا أمر عليك أن تكتشفه بنفسك، فكل عمل ضئيل القيمة يعطلك عن عمل عظيم القيمة يعتبر فجوة وقت ومكسبا وهميا يعطل عن مكسب حقيقي.

٣٩- فريق الكرة الذي تشجعه يحتاجك طوال الوقت ؟ أنت لا تحتاجه طوال الوقت، دعه يفتقدك.

٤٠- حدد وقتا للمحادثات، يفضل أن يكون في نهاية اليوم حتى لا يكون لديك طاقة كبيرة للإطالة، أو قبل موعد صارم.

٤١- لا تتفقد المحادثات كل دقيقة، لم يفتك شيء، من يريدك في أمر هام؛ سيتصل بك.

٤٢- المحادثات الإلكترونية هي خطابات بريدية في شكل متطور، رد ببطء.

٤٣- هل لاحظت أن غرفة معيشتك أو غرفة الضيوف مرتبة على أن ينظر الجميع إلى التليفزيون! أعد ترتيبها بحيث تكون للمعيشة والحديث لا للتليفزيون.

٤٤- استبدل التليفزيون بجهاز عرض (projector) حتى تكون مشاهدته مناسبة خاصة.

ولا تقل ماذا يعرض التليفزيون الآن؟ بل ماذا تريد أنت أن تشاهد الآن؟ امتلك زمام الحدث، يوتيوب! آه، هذا داهية أخرى.

٤٥- يمكنك أن تحمل جبلا إذا قمت بتفتيته، قسم هدفك الكبير إلى أهداف صغيرة

٤٦- اشتر منبه.. قد فعلتها.

٤٧- القلم والورقة أفضل ما يمكن أن تستخدمه لتعبر عما تريد، دعك من أحدث التقنيات، امسك بالقلم والورقة وابدأ.

٤٨- الملل أمر جيد، يمنحك فرصة لتشرد فتصل إلى أماكن مثيرة للاهتمام.

٤٩- إذا أردت طاقة عقلك، عليك أن تعتني بجسدك، تمرن كل يوم لفترات قصيرة أو كلما استطعت كل يوم.

٥٠- لقد خلقنا لعالم، لكننا نعيش في عالم آخر.

٥١- لا تتوقف عن الحركة.

٥٢- لا تأكل لأن الطعام متاح دايما،كل لأنك جائع.

٥٣- افصل كل الكهرباء قبل أن تنام، ما يحتاج أن يشحن الآن هو جسدك، ولا تضع الهاتف بجوارك أنت لست "باور بانك".

٥٤- ما تفعله كل يوم، أهم مما تفعله مرة واحدة بين الحين والآخر، "قليل دائم خير من كثير منقطع".

٥٥- لا تركب كلما أمكن، بل امش كلما أمكن؛ ستجد فرصا في كل مكان، وحاول أن تستخدم السلالم، لن تتحرج من إلقاء السلام على من لا تعرفه كما يحدث في المصعد.

٥٦- جرب أن تطبخ وجبة العشاء، أو اصنع فشارا كلما استطعت كما أفعل، صحي، وقليل الملح، وسهل التحضير.

٥٧- أخبرك بطريقة رائعة لتحضير طبقك: ضع السلطة أولا في المنتصف ثم أضف عليها باقي المحتويات.

٥٨- الصيام صحة، وراحة للقولون.. سلني أنا.

٥٩- تناول القهوة صباحا ثم الساعة الثانية، ولا تتناولها بعد ذلك، وإذا استطعت أن تأخذ قيلولة فافعل، هذا يمنحك يوما جديدا في منتصف يومك.

٦٠- التأمل يقلل التوتر ويزيد التركيز، وليس إلزاما أن تجلس في وضع زهرة اللوتس، كما أنه ليس إلزاما أن تسميه تأملا.. سمه استراحة.

٦١- حاول أن تتمشى ليلا، هذا رائع وعن تجربة.

٦٢- من الأشياء المثيرة للسخرية أننا محاطون بالناس ولكننا منعزلون عنهم أكثر من أي وقت مضى.

٦٤- لا تشاهد الدحيح وأنت تأكل، هذه ليست دعوة إلى مقاطعة الدحيح، ولكن لتأكل بهدوء وتستمتع بالطعام.

٦٥- بعض التجارب تحتاج مثابرة وصبر... لا تستعجل.

٦٦- لا تسأل نفسك ما الذي يحتاجه العالم، بل اسأل نفسك ما الذي يجعل الحياة تدب فيك، ثم افعله، لأن العالم يحتاج إلى أناس دبت فيهم الحياة.

٦٧- كلما صنعت وقتا للكتابة؛ زادت رغبتي أكثر في الكتابة... أتمنى أن يحدث هذا معي يا جايك.

Facebook Twitter Link .
0 يوافقون
اضف تعليق